.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


((البنت آغون )) تخشى على وليدها((داعش)) من ضربات ((الدب الروسي))

حميد الحريزي

 

((الدب الروسي))، يثبت الان في سوريا بانه قادر على فرض هيبته وقوته في المناطق الاراضي والبحار الدافئة كما هو في الاراضي والبحار الباردة ، فقد اثبت بانه قويا فاعلا رشيقا خفيف الحركة على الارض السورية ليمزق بمخالبه الجسد الداعشي الذي استعصى على العديد من الجيوش والحكومات العربية والاسلامية وخصوصا في اسيا وافريقيا ، وقد كشف الوجه الحقيقي لل((بنت آغون)) حاضنة وراعية مولودها المدلل ((داعش)) الذي خلقته ليكون وحشها المسيطر عليه من قبلها وارتباط حبله السري في رحمها ، ليكون وسيلة ضغط لترويض كافة القوى التي لم تزل ممانعة لقوى الرأسمال والاستغلال الامريكي المتوحش والتي لم تعترف بعد بالكيان الصهيوني ربيب الامبريالية الامريكية وهراوتها الغليظة ضد قوى التحرر والسلام في المنطقة .......

فقد لعبت امريكا دورا مزدوجا مع الارهاب ، لعبت دور الراعي والموجه ولعبة دور المعادي للدواعش واخواتها وليد القاعدة الاشد همجية وبربرية في نسخته الاسلاموية ، ففي الوقت الذي تبتز فيه الدول المستباحة من قبل طنطل داعش وتقوم بأنشاء القواعد العسكرية وتفعيل دور مخابراتها لتعبث في هذه البلدان طولا وعرضا ، بدعوى مكافحتها للإرهاب ، في حين اثبتت السنوات الماضية في العراق خصوصا بان امريكا كانت ولازالت تمد الدواعش بكل مستلزمات الديمومة وتجدد القوة الى حد مدها علنا بالمال والسلاح والخبرات البشرية وتسهيل وصول المتطوعين من الدول الغربية والتحاقهم بالمنظمات الارهابية ومنها داعش ، وعدم تزويد جيوش هذه المدن بالأسلحة والاعتدة والمعلومات الاستخبارية الضرورية لدحر الارهاب ، فقد سقطت الموصل وصلاح الدين والرمادي امام انظار الحليف الامريكي صاحب الصول والجول في الارض وفي السماء دون ان تحرك ساكنا ، وهذا ليس اتهام واهي لأمريكا وانما اثبتته الوقائع لعدم وفاء امريكا لمعاهدتها الامنية الاستراتيجية بين امريكا والعراق ومنها صفقة طائرات الأف 16، وما تقدمه القوة العسكرية الامريكية ليس بمستوى جبروت وقدرة الجيش الامريكي الذي يبدو عاجزا امام شراذم عصابات متخلفة تتحرك على ارض منبسطة ....

فأمريكا لا تريد حسم هذا الصراع الا بعد ان تجبر كافة الاطراف على القبول بمخططها المرسوم وفي مقدمته تحجيم ان لم نقل تعطيل النفوذ الايراني في المنطقة وخصوصا في العراق ، الهيمنة الكاملة على ارض وثروات العراق عبر تصنيع وتخليق طبقة سياسية ثابتة الولاء لها في العراق ، تقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم يضمر كل منها العداء لجواره من سنة وشيعة وكرد ، لتبقى بصورة واخرى مرتهنة لمساعدة امريكا وهذا لم يتحقق بعد ....فعراق قوي موحد يشكل هاجس خطر دائم لمصالح الرأسمال العالمي ...

ان هذه العقلية التدميرية ذات الحضن المزدوج للامساك برؤوس المتصارعين والتحكم بسلوكياتهم وولاءاتهم، ليست كذلك بالنسبة للدب الروسي وان كنا لا نستبعد طبعا دفاع روسيا المشروع عن مصالحها الاقتصادية والعسكرية في المنطقة ودفاعها عن امنها القومي الذي يعتبره مهددا من قبل قوى الارهاب ألاسلاموي ، فتاريخ روسيا في العالم العربي تاريخا تميز بالمصداقية والعطاء والتضامن والسلام والبناء بالضد من عدائية وهمجية واستغلالية قوى الرأسمال الغربي وخصوصا البريطاني والفرنسي والامريكي ....

فهذا الدور الفاعل والقوي للدب الروسي في سوريا والذي سيمتد بالتأكيد الى دول اخرى في منطقة مشتعلة ،اثار حفيظة ((البنت آغون ))عشيقة ومربية وحاضنة الوحش الداعشي الدموي ، ففغرت فاها صارخة مولولة بالحرص على حقوق الانسان ومقتل الاطفال والمدنيين والنساء في سوريا وكأن القذائف الروسية لا تصيب الا اجساد المدنيين السوريين وليس الداعشيين (( الثوار)) من اجل الحرية عبر قطع الرؤوس و اكل اكباد وقلوب الضحايا .....في حين اغفلت تخصص القذائف الامريكية وحلفائها للمستشفيات واعراس المدنيين وقراهم في افغانستان واليمن وفي العراق !!

ان هذا المنطق الامريكي وحلفائها لا يمكن ان يقنع عاقلا في المنطقة العربية والاسلامية وقد كشفت الشعوب الاعيبهم واعلامهم المضلل وقد يممت وجهتها صوب روسيا والصين وحلفائهما لاحبا بالدب الروسي ولا التنين الصيني وانما من اجل الخلاص من الارهاب المصنع امريكيا برداء اسلاموي مهلهل .

 

حميد الحريزي


التعليقات




5000