.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أدب السجون في العراقجواد

جواد عبد الكاظم محسن

لدي - حفظ الله الجميع من كل سوء ومكروه -  ظرف خاص عصيب ، وعلى شدة قسوته واستحواذه على أغلب وقتي في الليل والنهار ، فإني لم انقطع عن القراءة تماماً أو أغادرها مؤقتاً ؛ قد أترك طعامي ، وحلق لحيتي ومشاغل شخصية أخرى وبعضها من ضروريات الحياة ، ولكني لا استطيع ترك القراءة ، ولسان حالي يقول : (ولدتُ لأقرأ) !!

    في مرحلة الشباب كنت نهما وسريع القراءة ، وقراءتي صامتة وبفهم ، ولم  يصمد أضخم الكتب معي يوما أو يومين أو ثلاثة أيام كحد أقصى إن تفرغت له ، وما أن أنهي كتاباً حتى أبحث عن ثانٍ لأغيب في قراءته ..

    اليوم في ظل ظرفي العصيب لم يعد الأمر كما كان بالأمس ، فسرقت أسرق اللحظات القصيرة كي أقرأ ما أستطيع قراءته ، وربما استغرقا عندي قراءة كتاب متوسط الحجم أكثر من أسبوع أو أسبوعين !!

    في يدي الآن كتاب عن (أدب السجون) ، وهو أدب مليء بالمعاناة الإنسانية ومثير للشجن ، ولا يخلو من فوائد تاريخية وجوانب فنية وعبر أخلاقية وغيرها للمتعمق في قراءته ..

    وفي مكتبتي المتواضعة مجموعة غير قليلة ومتنوعة ومن عهود مختلفة من كتب (أدب السجون) ، وحرصي شديد عليها وعلى زيادة عددها .

    الكتاب الذي أمامي اليوم وأحاول سرقة الوقت أو نفسي لقراءته هو (أدب السجون خلال سنوات الحكم الديكتاتوري في العراق ؛ دراسة نقدية تطبيقية) لمؤلفه عدنان حسين أحمد ، ومطبوع في دار الحكمة بلندن ، ويقع في 387 صفحة من القطع الكبير ..

    لم أكمل قراءة هذا الكتاب بعد ، ولكن استوقفتني أمور كثيرة فيه ، منها أن الروائيين العراقيين الذين تناولتهم الدراسة هم ممن جربوا السجون وعاشوا ظروفها وعذاباتها باستثناء جبرا إبراهيم جبرا إذ لا أعرف أن كان قد عاش تجربة السجن أم استفاد من تجارب الآخرين كما نقلت له !!

    توقف المؤلف عند روايات مهمة لكتاب مبدعين عاشوا تجارب السجون ، ونقلوها كما هي ، منهم فاضل العزاوي ، وعبد الستار ناصر ، وحسن مطلك ، ولكل واحد من هؤلاء تجربة مريرة في السجن ؛ فضلا عن كتب أدبية ونقدية ومذكرات تعرضت لهذا اللون أو كتبت عن أصحابه !!

    لا أريد أن أنقل نصوصا واقعية بشعة لما مرّ به السجناء السياسيون العراقيون في زنازين بلدهم وحكوماتهم (الوطنية) عبر كل العهود السياسية التي شهدها العراق الحديث ، وما زالت !! نعم وما زالت السجون والمعتقلات وما تشهده من (حفلات) تعذيب متواصلة كالعهود السابقة !! وليس الخلل في النظام السياسي فقط ؛ بل لأننا شعب اعتاد أن ينتقم بعضنا من البعض الآخر بلا موجب أو سبب وجيه ، ولم يعرف في يوم ما روح التسامح ولغة المحبة والسلام ، ونحن شعب لا يرى بعضنا بقاء حياته إلا بفناء الآخر ودفنه تحت التراب ، ولا يُعلى مجده وعزه إلا بإذلال وقهر الآخر وهو أخوه وشريكه في الوطن !! وتلك هي مصيبتنا الكبرى ومنشأ كوارثنا المتتالية !!

    هذا الكتاب أضاف عند قراءتي له عذاباً جديداً لعذاباتي السابقة والحالية ، وشجناً حزيناً لأشجاني الكثيرة ، وأرغمني على بذل دموع جديدة ادخرتها لأيام قهر أحسب - لا سمح الله - أنها قادمة !!        

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000