.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وعورة الطريق

جوتيار تمر

حين تريد الوصول الى الهدف المنشود وذلك بانشاء دولة قائمة على مفاهيم ومبادئ المجتمع المدني والديمقراطية فانك بلاشك تحتاج الى اكثر من القوة السلطوية والقوة الاقتصادية" النفط" ، لانك لن تحكم الى الابد بهما، فلابد وان يأتي يوم وتنفجر بوجهك آبار النفط ويخرج الشارع عن طوعه ويهدد كرسيك ووجودك، والادهى والامر من كل ذلك ان يمكن يهدد تجربتك كلياً فيعيدك الى حيث البدء، حيث لم تكن الا هامشاً فرعياً لامحل له من الاعراب في المعترك المحلي والاقليمي والدولي.

قبل سنوات بالاخص في عام 2011 خرج الشارع عن طوعه وابتعد عن مساره الصحيح الذي كان الحلم الكوردي قد رسم لنفسه، وبدأ يحرق وينهب المحلات واماكن بيع المشروبات الكحولية وكذلك اماكن المساج، ولم يقف هولاء المحسوبين على الشارع بذلك بل تطاولوا على مقرات الاتحاد الاسلامي وتم حرق اكثر من (6) مقرات لهم في عموم محافظة دهوك واقضيته.. وهنا تعالت الاصوات في المحافظات الاخرى بالاخص من الاحزاب المترصدة المتلقطة للاحداث كي تقوم بتحويرها وتحويل مساراتها لتحقيق اغراضها، فكان التهم الاول والاخير ابناء محافظة دهوك بالاخص اتباع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبالتالي فان حالة اللاوعي والنقص في البنى التحتية للأدراكات المرحلية والتجربة الكوردية وفق منطق الاخرين طالما يوجد في المجتمع الكوردي امثال هولاء الذين خرقوا كل قانون مدني ديمقراطي.

وها نحن وبعد سنوات نعود لنبرهن للعالم بان العلة ليست في المحافظات الكوردية انما العلة كامنة في الايديولوجيات التي يتبناها ابناء هذه المحافظات بالاخص احزاب هذه المحافظات، فالعلة كامنة بالتالي في افراد وكوادر ومنطق الاحزاب التي لاتنظر الى المرحلة بعين بصيرة نافذة، انما تبصر كراسيها ومنطقها وايديولوجيتها الاحادية فقط، ولو كان الامر على حساب التجربة والمرحلة والظروف المحلية سواء اكانت سياسية ام عسكرية ام اقتصادية او حتى اجتماعية وكذلك الظروف الاقليمية التي لم تزل تعيش على بركان هائج ممتلئ بالاحداث الدموية بالاضافة الى الاحداث الدولية التي لاتقل عن المحلية والاقليمية اثارة.

امس  9/10/ 2015 في بعض الاقضية والمدن التابعة لمحافظة السليمانية ( قلعة دزى) خرجت تظاهرات تندد بالوضع الراهن لكوردستان، فيما يخص قطع الرواتب منذ اربعة اشهر، وعدم وصول الاطراف السياسية الى حل للمشاكل المعلقة بينهم بالاخص فيما يخص قانون رئاسة الاقليم، وبعض الحسابات القديمة التي برزت الى السطح، وكان الامر طبيعياً، ولم تمضِ سوى لحظات حتى بدأ المتظاهرون بالتوجه الى اماكن تواجد مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومن ثم الهجوم على تلك المقرات واحراقها، مما خلق نزع من الفزع لدى المتواجدين فيها فبدأوا باطلاق النار فسقط ثلاثة شبان من المتظاهرين وجرح ما يقارب العشرة منهم، وهنا ادرك الساعون الى استغلال العالم لاغراضهم الخاصة سواء حزبية كانت ام تصفية حسابية.. بان الامر قد يخرج نهائياً عن اليد، وتعم الفوضى فتهافتوا على وسائل الاعلام بالاخص اعلامهم الحزبي لينددوا بالامر كما حدث قبل سنوات في دهوك.. وكأن الشارع الكوردي يبث برسالة عاجلة الى من يشاهد ويرى بأن الوعي مازال في طور النشوء ويحتاج الى محطات وتعبئة دائمة كي يحافظ على نسقه المدني والديمقراطي.

كما ان الاحزاب بتطلعاتها الشخصية تؤكد على ان الوضع مازال بعيداً عن تداولات المجتمع المدني والمنطق الديمقراطي، ولست هنا اخص حزباً سياسياً او دينياً دون اخر، فالكل مساهمون وبنفس المستوى في اثارة الفوضى داخل المجتمع الكوردي، لانهم مازالوا يحملون في دفاترهم ومناهجهم الحزبية افكار اجندات خارجية تريد ان تفكك المجتمع الكوردي المتماسك، اقول المتماسك لان ردة الفعل في جميع انحاء كوردستان كانت مماثلة ورافضة للعنف في حل القضايا وهذه تحسب للمجتمع الكوردي.

ان الاحداث الاخيرة تبرز مدى صعوبة ووعورة الطريق، فالوصول الى مجتمع مدني ديمقراطي بعيد عن التداولات والتناولات الحزبية باجندتها الخارجية امر يحتاج الى عمل اكثر على مستوى التوعية او بالاحرى افشاء الوعي في الشارع لان الساسة لايدركون خطورة الامر حين لايتفقون ولايتأثرون بالاحداث مثلما يتأثر الشارع الذي كل همه الان هو قوته اليومي ووضع صورة البيشمركة على صدره حيث اصبح رغم قلة وعيه وانجرافه وراء الاجندات السياسية يؤمن بان لامقدس في كوردستان الان سوى الارض والبيشمركة.

  

جوتيار تمر


التعليقات




5000