.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسوق الالكتروني.. عنوان جديد في السوق العراقي

شيماء الحسيني

بدأت في الاونة الاخيرة تظهر السوق الالكترونية على نطاق واسع بعدما كانت محددة على نطاق معين من الناس ممن يملكون بطاقة فيزا گارد أو اي بطاقةٍ أئتمانيةٍ اخرى، هذهِ البطاقة تتيح للشخص الشراء عن طريق الانترنيت بعد الاشتراك مع احد الشركات المتاحة وكانت شركة الطيف قد تميزت بذلك دون سائرها من الشركات الاخرى. 

فكرة هذه السوق وان كانت بامكانات بسيطة جداً الا انها اسهمت بشكل فعال في انتشال جزء كبير من حاجة المستهلك المستخدم للأنترنيت ، بالاضافة الى انها ساهمت ولو بنسبة مئوية ضئيلة من مساعدة الشباب العراقي المثقف الباحث عمل بشكل اكثر وعياً وتطوراً.

في الحقيقة لم اكن اتوقع ان تكون فكرة هذه السوق ناجحة الى ان اظطررت ان اجرب بنفسي طبيعة التسوق .. فجربت العديد من المواقع التي تعمل بهذا الصدد ، فالبعض منها تمتع بمصداقية تفوق الوصف وبلباقة في الحديث والتعامل بشكل يحمل جميل الصفات والاخلاق ، والبعض الآخر للأسف الشديد لم يكن كما نتوقع فأحيانا تنتابني الدهشة يرافقها خسارتي المادية .. لكنني تحملت ذلك لأرجع بهدف هذا المقال !

عندما تعمقت اكثر من خلال تعرفي على طبيعة هذا العمل البسيط ، ادركت بأن الجميع كان في حالة نفير .. فهناك موقع خاص بالسوق المعينة ( ازياء ـ اجهزة منزلية ـ او اي شيء تحتاج اليه) يتم الاعلان فيها عن السلع المتوفرة او التي يمكن شرائها من السوق العالمية او المحلية ، ثم الاتفاق على المادة المراد شرائها من خلال المداولات والمناقشات عن طريق التراسل الخاص عبر الانترنت او الهاتف ، يليها الانتظار ثم التوصيل حيث يتم تسديد المبالغ عند الاستلام وحسب العنوان المقدم لحظة الاتفاق.. 

هذه الاليه التي نراها بسيطة خلف كواليسها مجموعة من الشباب الرائع .. عملوا بجهد وتواضع لراحة الزبون. 

ربما يتسائل البعض: ان اغلب السلع المُعلَن عنها في الاسواق الالكترونية متوفرة في الاسواق المحلية وبأسعار رمزية ؟ 

ـ نعم بالفعل ، ان اغلب المواد المعلنة متوفرة محلياً، لكن بعض المستهلكين يفضلونها الكترونياً لسهولة التوصيل وبوقت قياسي و ان كانت الاضافة على السعر الاصلي تكاد تكون طفيفة او معدومة ففي اغلب الاحيان يكون التوصيل مجاناً.

في كل تجارة هناك عقبات معينة قد تصادف المستهلك والتاجر، ربما لم انجح في تجميع هذه المشاكل في دائرةٍ واحدة حتى تساقط منها واحدة او اثنتين .. لكثرتها.. 

فبصفةٍ شخصية..  مثلا، ساورتني الشكوك بأن السلعة التي قمت بشرائها من احد المواقع لم تكن كما شاهدتها بالاعلان تماما فأصبح لدي احباط وعدم ثقة بالموقع حتى انني بكيت احياناً!! لشدة تأثري بأن هذا الشخص قد ساهم بإفشال مشروعة بشكل كبير . اما الآخر ومن شدة اعجابي قد يجعلني اصفق بحرارة لأنه اثبت قابليته على ان يكون صادقاً ومتحمساً للكسب الحلال مهما كانت الظروف حتى وان اضطر للبحث عن عنوانك لأيام! 

لكن ايضاً قد يتسبب الزبون بالمشاكل .. فأما ان يرد السلعة او لا يودُ استلامها اطلاقاً ، فأشعر بعبارات الحزن ممتزجةً بالغضبِ في تعابير التعليق الخاصة بالمعلِن لِما ادركه من خسارة مادية..

بصورةٍ عامة .. رغم الجهد ورغم إمارات التعب التي الاحظها الا انني في النهاية اعجبت بهذا الاصرار وعلمت جيداً بأن الشباب العراقي طموح الى ابعد حد ، يبحث عن الحلول رغم الظروف ومغريات الهجرة .. 

هذه الثلة القليلة تحتاج الى الدعم من قبل الجميع فالفائدة ليست شخصية فحسب وانما فائدة عامة شرع في تحقيقها عدد قليل واثبت وجودها بغاية رائعة.. 

* ملاحظة

كل الشكر والتقدير لكادر موقع basra-amazon على الانستغرام ولكل من قدم معلومات عن التسوق الالكتروني في العراق. 

شيماء الحسيني


التعليقات




5000