..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذاكرة الحرمان المهاجرة

أحمد نعيم الطائي

كان مسرحيٌ يبحث عن فضاءٍ نقي ليطلق صرختهِ ويبكي من وجعُ أبدي ليستمتع غيره بأوتار الصرخة وايقاعات الوجع , فكانت خشبة المسرح عنوانه الى طريق فضائهِ  المجهول , فكر ملياً المسرحي ماجد احمد بهذه الصرخة الموجعة واختار مع رفاقه ان يتقاسموا رغيف البؤس , وكتب ماجد على لائحة الخوف عبارة "ان لن اتمكن من ايجاد فريق يحقق الفوز عليه ان اجد فريق لايؤمن بالخسارة" فكان المبدع حسام علي والرائع اسعد غالب والفريق الذي يحمل خشبة المسرح باعمدة الوجع الشامخة أمير مشكور وحسن سفاح وعلي الطائي وغيرهم من فريق الابداع يتبارون مع الزمن الذي يفصل بين الذائقة  الراقية والمسحوقة .  

المجازفة ليست بمناسبة العرض المسرحي التراجيدي الذي تناغم مع النفس البشرية المهاجرة من الخوف والعائدة الى البوس والحرمان بل بالتجربة التي ربما غادر متذوقيها كراسي المسرح ليس بامريكا بل باوطان المسرح فكان هاجس الخوف ان تبقى كراسي المسرح خالية من روادها المغيبين.  

المفاجأة ماجد احمد أرغمني ان أعيش في بيت الاحزان الذي يتلوى عسرأً من ذاكرة الحرمان ليس على خشبة المسرح فقط  بل مع اجواء ذاكرة انين قصته وكأنني أرتل معه بالدموع " سالت عنك والليالي ذوبتني ليله ليله" او احمل حقيبة سفر الحرمان وأحتضن الالم  من جديد وانا اردد معه" ياحريمه ياحريمه أنباكت الكلمات من فوك الشفايف" او كانني لازلت ابحث عن مكانٍ أمنٍ في حقيبة سفري"لدعاء والدتي الملفوف بعَلك الكاظم" فارتميت على وسادة الحقيبة أقبل العَلك الكاظمي واصرخ من الاعماق بصمت وأردد مع ماجد " يمه يايمه".  

أي وجع جميل أوسمتهُ مسرحية ذاكرة الحرمان في نفسي واي طهارة ازالت فيه عني غبار الايام الثكلى , كم نحن مشتاقون ان نبكي من قرارة انفسنا لكي نبتسم , كم نحن بحاجة ان نهذب النفس بتلك المناجاة الزكية ' كم نحن مدانون الى ماجد احمد وأسعد غالب وحسام علي وامير المشكور وحسن سفاح وعلي الطائي وللرفقة الفتية.  

ربما يتصورها البعض مجازفه لكنها حقيقية فتحت فيها فرقة الباب كل الابواب المحتملة لخوض تجربة المسرح الجاد على خشبة مسرح وضع في الصحراء التي لم تعرف ارضها يوماً معناً لذاكرة الحرمان  المهاجرة.  

  

*( ذاكرة الحرمان) مسرحية عراقية جادة عرضت على مسرح هنري فورد بامريكا                                   

أحمد نعيم الطائي


التعليقات

الاسم: ميثم السعدي
التاريخ: 28/10/2010 04:31:24
للشهرة ثمن\\ ان محبي المسرح من هواة ومحترفين لهم خلجات ولهم كتابات رائعة وكثير من كتاب المسرح العربي والعراقي ايضا يسرقوا من فمك الجملة ليدونوها في زوايا اوراقهم ثم يتبجحون بها امامك ولايفرحهم ابداع مبدع ولايبهجهم ابداع كاتب جل اهتماماته الصدق في التعبير والصدق في العمل والحب للجميع ""ماجد احمد فنان لم يكره احدا ولم يعرف الكراهية وهو فنان قل مثيله كممثل والاعمال التي شارك بها وقدمها تثبت ذلك على الرغم من الامكانيات البسيطة التي تتوفر في اقدم معهد فنون بالشرق الاوسط وفي اغنى بلد من ناحية الاقتصاد والارث الحضاري الحديث طويل جدا ولا اريد ان اكشف كل الاوراق اوراق لصوص الافكار والنصوص ستحين الفرصة فعبر النت قد لايصل صوتي على المسرح وفي بغداد وفي عمان وفي دمشق وتونس والمغرب والقاهرة ساقولها !!!ليس كل ما يلمع ذهبا ..ويبقى ماجد احمد رمز وطني للفن وللحياة وللوطن

الاسم: امير المشكور
التاريخ: 25/01/2009 23:23:24
شكرا ايها المنصف انك انتصرت للفن في حين انصاف المثقفين شحذوا خناجرهم في وجه الابداع لعلها تجربه مهجريه فريده فتحت الافاق امام المهاجر العراقي ان هناك فسحنا للابداع في الغربه ومهما قلت فان شهادتي مجروحه بماجد احمد محبتي لك دائما ونلتقي بك في العراق وهذه المره مع احلام المواطن شدهان
امبر المشكور

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 25/01/2009 16:36:28
مبدع يا اخي وعزيزي احمد ...
وربما الغربة صنعت منك عنوانا بارزا في فضاء المبدعين ... ولا يشغل فكرك ان العمل لم يأخذ حيزه الحقيقي فانت صادق في طرحك وسيأتي يوم ونراك في سماء نجومية الوطن الجريح ..
دمت بخير

الاسم: عبد الكريم الحسيني
التاريخ: 25/01/2009 04:43:18
لاابالغ اذا قلت ان هذا الوصف الدرامي الرائع والعميق يعكس قمة وابداع المسرحية التي نتمنى مشاهدتها ولو على النت.ولاشك ان الكاتب احمد نعيم ناقد فني ومسرحي من الطراز الذي نتمنى ان يرفد حركتنا الفنية بهذه اللغة التي شدتني لكل كلمة بل لكل حرف فيها.

الاسم: فائق العقابي
التاريخ: 11/12/2008 16:28:10
الاعلامي والصديق احمد نعيم
رايت كيف تهرول لتبحث عن سكن للعوائل العراقيه
المهاجره لانك ذقت مراره التهديد والتهجير والظلم
ورائع ماكتبت ومع الاسف لم تكن هناك حملات اعلاميه كي يقرأها الاغلبيه
(تدري احمد) لو انك كنت مصريا وكتبت هذا الموضوع لرايت القنوات والاعلام كله يمجدك ويتحدث اياما عن المسرحيه ولكننامع الاسف لانزال لانعرف كيف (نمجد )مبدعونا




5000