..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقالات في اللاواقعية العلمية -1-

هادي عباس حسين

"إن نظريتي برهان على واقعية اللاواقعية" ..هكذا قال مفكر معاصر في كتابه "اللاواقعية علم جديد يهم الجميع".

قالها واحد من المفكرين العراقيين والذين شربوا ماء الرافدين وعاشوا على أرض العراق وتحت سمائه ولانجانب الحقيقة إن قلنا أن أرضنا قد انجبت أفذاذاً وعباقرة لمعت أسماؤهم على صفحات التاريخ ونحن جزء من أمة حملت إلى العالم قديماً رسالة انتشلته من ظلمات ووضعته في نور أنار ظلمته وأضاء طريقه في الحياة لأنها (أي الأمة) كانت وسطاً بين الناس ترفض التطرف وتميل إلى الإعتدال فكان أبناؤها شهوداً يعملون لدنياهم كأنهم يعيشون إلى الابد ولكنهم لم ينسوا آخرتهم، ولن تغيب عنهم لحظة واحدة، تلك النظرة الشاملة للحياة وما بعدها هي التي ميزت الثقافة التي قدمها العرب إلى الناس. ولما تعلمت الأمم في مشارق الأرض ومغاربها علوم العرب وحضارة العراقيين وآداب الإسلام، عشقوا تلك الإنجازات واعترفوا بتلك المعجزات.

ولكن الحال لن تستمر على ذلك المنوال، فالإنحدار بدأ يدب في جسد بعض الأمم وصعدت أمم اخرى وارتقت سلم المجد وبلغت أوج حضارتها.. وتلك أمم غفلت عن جوانب كثيرة من ثقافتنا إذ لم نكن أمة هامشية، نأخذ ولانعطي كما يدعي الآخرون.. أو نتعلم ولانعلم.. لا، لقد كنا متفاعلين مع الحياة واضفنا لها إضافات بارزة، وواضحة على صفحات التاريخ.. فنأمل وأملنا كبير أن ينهض الشرق من جديد ليقود الإنسانية إلى بر الأمان بعد أن عم التخبط دولاً وأمما وبعد أن ملات الأرض ظلماً وطغياناً وجوراً.

إن العلماء الكثيرون وهم ينتشرون في بقاع الأرض بعيدون عن موطنهم، موطن تملؤه الخلافات السياسية وتمزقه الفتن والإضطرابات وعدم الإستقرار..

إن الشرق عموماً والعرب خصوصاً هم جزء من الإنسانية لاتنقصهم القابليات ولايفتقرون إلى المواهب، إنما تنقصهم الرعاية والعناية من دولهم. فهم أهل الإبداع والحضارة والتقدم والمعرفة الحقيقية إضافة إلى ما يحملونه من قيم ومكارم أخلاق.

أما العلم الجديد فهو فعلاً يهم الجميع إذ يؤسس لنظرية تتناول (اللاواقع) باعتباره جزءً مهماً من الوجود، ضمن سلسلة إصدرات بلغت أكثر من خمسين عنواناً كان آخرها الكتاب الذي يحمل العنوان أعلاه.

فهل من التفاتة إلى المفكرين والباحثين والعلماء من أبناء هذا الوطن فبهم نبني من المستحيل مجداً ومن (اللاواقعية العلمية) واقعاً يكون أكثر ثباتاً وثقة بالمستقبل.

عرض \ هادي عباس حسين

القسم الثاني

مقالات في اللاواقعية العلمية -2-

"المساهمة والتهميش عالمياً"

إن مساهمة الشرقيين (عرباً ومسلمين) ممثلين بالعراقيين في انتشال الإنسانية من الجهل والتخلف بكل أشكاله ورفد الحضارة بمقومات التطور المعرفي لم تنقطع قديماً وحديثاً بل توصلت على مدى العصور وآخرها اكتشاف أهم قارة في خارطة الوجود ألا وهي (اللاواقعية) تلك التي ينادي بها المفكر العراقي (شريدا).

إن الإرادة الإلهية قد حملت كل إنسان رسالة تجسدت في مهمة معينة أوكلت إليه فاتسع هذا التكليف ليشمل كل أمة أو مجتمع، فلكل مجتمع دور في بناء هذا العالم حضارة ومعرفة.. وإذا أخفقت شريحة في أداء دورها خسرت البشرية مجالاً مهماً وفرصة لاتعوض ينتج عنهما اختلال التوازن الطبيعي (إجتماعياً وإنسانياً) أفقياً في ذلك الميدان.

لذلك فإن اهتمام الإنسان بالواقع وإهماله اللاواقع يؤدي إلى اختلال التوازن المعرفي عمودياً أيضاً وفي جميع الميادين (علمياً وأخلاقياً وحياتياً). فلايجوز لأي إنسان أن يعيش عالة على مجتمعه ولايجوز لمجتمع أن يعيش عالة على العالم.

وبقدر تعدد الأفراد تتعدد المهن وفروع الإنتاج كما تتعدد الشرائح الإجتماعية في مجتمع ما، صناعية، تربوية، زراعية، تجارية... فأية شر يحة تقصر في أداء واجبها أو إنجاز عملها يؤدي ذلك التقصير إلى شلل في ذلك المفصل، وما ينطبق على الأفراد ينطبق على القطاعات المختلفة عمالية وخدمية، وإن كان هذا في مجتمع معين فإنه ينطبق على المجتمع العالمي.. وإذا لم يؤد كل مجتمع دوره فإنه سيصبح هامشياً وسيساعد على اختلال التوازن الذي يتطلب منا جميعاً المحافظة عليه. وبناء على ذلك فإن على المجتمعات النامية أن تكتشف إمكانياتها ومؤهلاتها وتنهض بواجبها حيث أن التخلف لايعني سوى أن المجتمع المتخلف لم يتوصل إلى اكتنشاف قدراته الذاتية.

وهنا يأتي دور المجتمع الدولي في مساعدة الدول الفقيرة لكي تنهض بواجبها تجاه مجتمعاتها والمجتمعات الأخرى. فتضيف عند نهوضها إضافة جديدة إلى الرصيد الحضاري في العالم وبهذا تكون المساهمة ديناً يجري تسديده..! هذا إذا نظرنا إلى العالم بأنه وجود متكامل يكمل بعضه بعضاً فالقلة المتقدمة تقابلها أغلبية أقل تقدماً. فهل يمكن أن تعيش الأغلبية على جهود الأقلية أم تتجه الأنظار إلى الأغلبية لكي تتمكن بجهودها الذاتية أن تقف (على قدميها) بمصاف الدول الأكثر تقدماً ولو بمساعدة تلك الدول في ذلك، وهو ما يعني الدخول إلى (لاواقع) هذا الوجود الذي يضم العالم بأسره وبما يمثله هذا اللاواقع في الجزء الأكبر منه.

عرض/ هادي عباس حسين

القسم االثالث

مقالات في اللاواقعية العلمية -3-

نظرية اللاواقعية إضافة نوعية إلى المعرفة البشرية.

فهي نظرية علمية، بنت أركانها الأساسية بجهود مضنية ومن أهم تلك الأركان هي (كروية الوجود) بعد أن أثبتت ذلك بالأدلة والبراهين العلمية مستخدمة الوسائل التجريبية فالمنطقية إنطلاقاً من إيمانها بأنه لايمكن إدراك أي مفهوم إدراكاً حقيقياً إلا بعد التعرف على نقيضه أو افتراض ذلك النقيض ولذا فإن الإنسان إذا كان يهتم بالواقع فقط فهو لن يتمكن من فهم واقعه إلا بفهم اللاواقع فهما صحيحاً كي يستخدم ذلك الفهم لمصلحته، ويصح ذلك على الوجود أيضاً إذ لايمكن فهمه إلا بفهم اللاوجود أو الإعتراف به على الأقل.

ويقول مخلف شريده في كتابه (نظرية اللاواقعية العلمية العامة) المنشور في بغداد 2014 ملخصاً معالجات هذه النظرية نقتطف ما يلي:

•1- في علوم الرضيات: تطرح مجموعة نظريات في الرياضيات اللاواقعية تتجاوز الثلاثين مبرهنة.

•2- وفي علوم الهندسة: تطرح معالجات في الإستقامة اللاواقعية والإنحناء والزوايا اللاواقعية كما تطرح نظريات مهمة في هندسة الوجود واللاوجود.

•3- وفي علوم الفيزياء: تطرح قضايا وحلول في الحركة اللاواقعية والسرعة والدوران والشفافية والضبابية وتباين السرع وأهمية ذلك في التعرف على المؤثرات اللاواقعية في الواقع كالمسافة والمساحة والسرعة والضبابية.

•4- في الفلك والفضاء: مقارنة القوانين الأرضية بقوانين الفضاء الأخرى وقوانين الكون بالوجود كنظرية الأكوان والتثمين (مكونات الوجود الثمانية) ونسبها وبرهنتها وإثباتها بطرق مختلفة.

•5- في المنطق والفلسفة: نظرية المفاهيم وعلاقة المفاهيم المادية بالمعنوية والمطلقة بالنسبية والحقيقة والكمال وعلاقة كل منهما بالأخرى.

•6- في علوم القياس: توضيح الأبعاد الزمانية والمكانية والفرص والمجالات القياسية كذلك مقادير الثوابت والمتغيرات ونسبها في كل من الواقع واللاواقع وتدرج الأحداث وحساباتها الضائعة والمحتملة والحقيقية.

وهذه باختصار بعض المعالجات التي تناولتها النظرية وهناك الكثير من الإجابات والحلول لكثير من المسائل الحياتية والطبيعية العلمية والفلسفية والإجتماعية أوضحتها الإصدارات المختلفة لهذا العلم الجديد على مدى أربع وثلاثين عاماً.

هادي عباس حسين


التعليقات




5000