..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن نعتذر؛ لأن امير الجماعة لا يخطئ!!

محمود الدبعي

منذ ان التحقنا في عضوية  الحركة الإسلامية ، حتى استقلنا منها بعد 3 عقود، ونحن لم نعتد أن نسمع امير الجماعة يعتذر لأي شخص كان، رغم اعترافه بخطئه في قرارة نفسه. و الأدهى من ذلك ان خطأ الأمير مبررا من الجماعة و يجد  تبريرا جماعيا يجعل من الأمير شخصية لاتخطئ ، وبالمقابل ، ان خطأ عضو الجماعة لا يغتفر ولو اعتذر الشخص و طلب الصفح و العفو، حيث يصنف بانه لم يعد من الذين يوثق بهم. و يسقط من اعين الجماعة و يصاب باللعنة الأبدية .

 أن يعترف المخطئ بخطئه، علناً لا يقلل من قيمته و اعتذاره لشخص أدنى منه مرتبة أو علماً يؤكد  تواضعه و عدم تكبره. وحين يكون المخطئ لا ثقة لديه بنفسه؛ فإنه لا يستطيع أن يعتذر؛ لاعتقاده أن اعتذاره سيقلل من قدره عند الآخرين!

قد يكون امير الجماعة لا يدرك أهمية الاعتذار عن الخطأ، لأنه يعتقد أن عدم اعتذاره يحفظ له كرامته، ومكانته أمام الغير. ويتناسى الأهم وهو كسب احترام الناس له؛ حيث يصعب على الشخص أياً كان، أن يحترم من أخطأ عليه، دون أن يعتذر. هذا  المرض يؤكد  عصمة امير الجماعة عن الخطأ. لم اسمع او اقرا  ان هناك شخص  اعيد له اعتباره في الجماعة بعد ان همش بسبب ابعاده عن الجماعة بامر من الأمير المعصوم عن الخطأ لأن قراره ابدي لا رجعه فيه.

لكن لماذا.. لا يعتذر الأمير؟

إذا كان كل شخص معرضاً للخطأ، لماذا المكابرة والعناد؟

الاعتذار لا يعيب المرء، حتى وإن يكن من أصحاب المناصب العالية، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" (رواه مسلم).

وفي المقابل على العضو الذي هضم حقه او همش، حين يقع الهجوم عليه، أن يتعلم كيف يصل لمراده بأدب ، ويسترد حقه بالحسنى، و باحترام مؤمن، ومنطق متعلم. كي لا يترتب ما هو أسوأ من المشكلة نفسها. وذلك بأن يناقش، بكل هدوء، مرتب الأفكار، ومحدد الهدف؛ حتى تصل وجهة نظره، ومن ثمَّ يترك المجال للأمير يبرر موقفه دون مقاطعة. ولا ينتظر من اميره الاعتذار؛ لأن الاعتذار، إذا لم يبادر به الشخص من ذاته؛ سيكون مجرد مجاملة، وحينها لن ينفع، حيث سيتكرر الخطأ.

ولكن لو بادر امير الجماعة باعتذار، فعلى العضو المعني قبوله. قال ابن القيم: قبول عذر المعتذر من التواضع، ويقول في ذلك: "من أساء إليك ثم جاء يعتذر عن إساءته، فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته.. وعلامة الكرم والتواضع: أنك إذا رأيت الخلل في عذره لا توقفه عليه ولا تحاجه" (تهذيب مدارج السالكين).

وأما الإصرار على عدم قبول العذر، فإنه يجعل الآخرين يستمرون في الأخطاء، وتأبى أنفسهم الاعتراف بالزلل؛ رهبة للموقف، فتعشش الأحقاد في النفوس. ومن هنا أوصيكم ونفسي، بمواجهة الذات، وتقويتها، بإعلان الاعتذار؛ لكل شخص أخطأت بحقه. وان يعاد الإعتبار لجميع من اسيئ لهم من قبل امراء  الجماعة و ان يمنحوا شهادات تقدير لأعمالهم التي انجزوها  قبل ان تحل عليهم لعنة امير الجماعة.

 

 

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000