هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هلالك الذي يغيب

ميساء البشيتي

صباحُ العيد يا عيد  ...


تغمرني الفرحة .. يغمرني العيد .. أصافح كلَّ الوجوه .. أمرُّ عن كلِّ الابتسامات .. وتغيبُ ابتسامتك عني .. في صباح العيد تغيبُ أنتَ .. تغيبُ ابتسامتك .. فيغيب العيد .

أصافحُ العيد .. أغمزه بطرف عيني .. إبحَث عنه .. إذهب في إثره .. تتبع أنفاسه الهاربة .. إلحق خيوط السنا .. تتبع آخر الغيمات الحبلى .. قد تلده غيمة حبلى ذات صباح .

ذهب العيد في إثرك .. تأخر العيد ؛ فتمخض السؤال : هل رأيتِ العيد .. هل خبأتِ العيد ؟

العيد كان هنا .. مُمدداً على شرفتك .. يشرب من عين الصباح .. يقطف إليك حبات الياسمين من عناقيد النهار .. يداعب أوراق الورد في مخدعها .. يدغدغ فراشات الصباح .. ثم يرفع يمينه ملوحاً لعصافيرٍ اصطفت عن اليمين وعن اليسار ! فأين اختفى العيد .. ولم يئن أوان الاختفاء ؟

أصمتُ .. خشية البوح بالجواب .

يأتيني العيد في آخر الليل خالي الوفاض .. إلا من ابتسامة شاحبة أنهكها البحث .. وهدَّها التجوال .. يضرب كفاً بكفٍ .. فكان هذا هو الجواب .

اعذرني يا عيد ما اعتدت أن أبعث في إثره الأعياد .. لكنه الحضن الذي ألتف بجدائله وألتحف بخاصرته عندما يحاصرني برد الشتاء .. وهو إشراقة شمسٍ في خريف طويل الأجل .. وأنوار الضحى المنبثقة من ليلٍ افترستني فيه كوابيس النوم .. ففرتُ فزعة .. إلى طيفه مستنجدة .. فوجدته في الانتظار !

وجَدَته خلف نافذة الحلم .. يفتح للقائي ذراعين تمتدُّ أشرعتهما من جوف الأرض إلى عنان السماء ..  يُهديني باقة من الأحلام اللازوردية .. يهديني كل الأعياد .

هو عيدي يا عيد .. وسأنتظر هلاله لو بعد ألف عام .. إن لمحت طيفه وأنت تصعد لتقبِّل النجوم في سابع سماء .. قُل له فقط : تنتظرك هنا .. قرب نافذة الحلم 

.. لتهمس في أذنيك .. كل عام وأنتَ بألف خير  .

 

 

 

 

 

ميساء البشيتي


التعليقات




5000