..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدير مركز الحكمة للحوار والتعاون يزور الدكتور السيد علاء الجوادي

د.علاء الجوادي

تقرير قاسم عبد الرزاق

كتب الاخ الحاج علي علوان خبرا بتاريخ 19/9/2015 جاء فيه: أبناء المرجعيه في زيارة أخينا الكبير السفير العراقي في الدنمارك الدكتور علاء الجوادي... ونشر مع الخبر عدد من الصور والتعليقات... وعلق الاخ أبو فهد من السويد على الخبر: زياره موفقه بس حضرة السفير يستقبل كل العراقيين نفس استقباله لكم...

وقد اجاد هذا القارئ الكريم بتعليقته اذ انه من صفات السفير الجوادي هو احترام كل زائريه والعناية بهم فكيف اذا كان الزائر من الحوزة العلمية والمرجعية الدينية الشريفتين...

 

وقد زار مدير مركز الحكمة للحوار والتعاون سماحة السيد صالح الحكيم سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور علاء الجوادي بمكتبه مساء يوم الاربعاء المصادف 16/9/ 2015 ومن الجدير ذكره ان هذا المركز يحضى برعاية المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم حفظه الله، ويعنى المركز المذكور بالتواصل مع الشخصيات والمؤسسات الفاعلة عن طريق الحوار العقلاني الهادف لبناء سلام اجتماعي يستند على اسس احترام المشتركات وفهم الخصوصيات الدينية والفكرية والثقافية للمجتمعات الانسانية ترجمةً لثوابت الدين الاسلامي الحنيف ونهج أهل البيت عليهم السلام.

ومن الجدير بالذكر ان السيد صالح الحكيم قضى عدة سنوات يمارس العمل الارشادي والتبليغي في الدنمارك وتنقل بعدها الى عدد من الاماكن لممارسة عمله الديني التبليغي.

وقد حرص السيد صالح الحكيم على زيارة اخيه السيد الجوادي لما تربطه به من روابط اخوية قديمة وأصيلة، قد تم استحضار الذكريات الجميلة بين سعادة السيد السفير وسماحة السيد الحكيم بعد سنين طوال من الفراق، وتذاكرا ايام الجهاد ضد النظام الديكتاتوري في العراق منذ أوائل الثمانينيات.

ثم تحدث السيد صالح الحكيم عن المشروع الذي يتحرك به والنشاطات التي قام بها مركز الحكمة واشار الى حضوره العديد من الندوات والمؤتمرات وكان اخرها في الثامن من الشهر الحالي مؤتمر باريس الدولي حول ضحايا العنف، وأكد سماحته في هذا المؤتمر على ظلامة اتباع اهل البيت في العالم، وقال ايضاً انه: بدعوة من رئيس اللجنة الوزارية لحقوق الإنسان في وزارة الخارجية والتعاون العالمي في روما، سيشارك ممثلا لمركز الحكمة للحوار والتعاون في مؤتمرٍ حول حرية الضمير والفكر والدين بتاريخ 18/9/2015.

من جانبه بارك سعادة السفير الجوادي جهود السيد صالح الحكيم والعمل الحضاري المهتم به ومساعيه في ايصال صوت الحق والمظلومية وتحقيق السلام المجتمعي والحوار الحضاري والانساني وتقديم الصورة المشرقة عن الاسلام وتقريب وجهات النظر بين جميع ابناء البشر على اختلاف مشاربهم واديانهم والوانهم وانتماءاتهم وقومياتهم وفهم خصوصيات الاخرين الدينية والثقافية... واكد سعادته على: ضرورة التواصل في هذه المسيرة المبارك لاسيما انها منبثقة من صلب المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف التي طالما عُرفت بالاعتدال والوسطية والعقلانية وحفظ السلام والاخوة بين جمع الاديان والمذاهب وتأكيدها الدائم على الابتعاد عن لغة العنف والاقتتال بين افراد المجتمعات الانسانية في سبيل تحقيق الاهداف السامية للاسلام... وهي التي توصي دائماً بالاحتكام الى لغة الحكمة والعقل والحوار المستمر للوصول الى الحلول العقلانية السليمة وبطريقة ودية وحضارية وهذا المعنى هو ما تؤكد عليه الاديان السماوية لاسيما الدين الاسلامي الحنيف وشريعته السمحاء ونهج أهل البيت عليهم السلام.

ثم تطرق سعادة السفير الى ظاهرة انتقاد الشعائر الدينية من قبل بعض المتطرفين بدوافع طائفية مقيتة، وتوجيه انتقادات لاذعة واستهزاء وسخرية في بعض الاوقات حول الطقوس والشعائر التي يؤديها مسلمون مؤمنون احياءاً للتراث الاسلامي، وقارن بين هذه الشعائر والطقوس وبين ما يقوم به الكثير من المجاميع البشرية من فعاليات مثل الافارقة والاسيويين والاوربيين مثلاً، من طقوس خاصة بهم وبموروثاتهم القديمة او موروثاتهم الدينية، ونتمكن ان نجد للشعائر الحسينية مثلا نظائر متعددة في مرثونات المشي او الركض العالمية التي تعبر عن تناغم كبير مع المبادئ الصحية الرياضية او الحفاظ على البيئة أو من خلال الاستعراضات المسرحية والتي مارستها البشرية من عهد اليونان والرومان وما تزال وتعتبر من نماذجها المؤثر بعض الممارسات الحسينية مثل المواكب الحسينية والشبيه وتمثيل واقعة يوم العاشر من محرم يوم شهادة الحسين عليه السلام... ان احترام تقاليد شعبنا الوطنية والاسلامية واحترام نظيراتها عند الشعزب الاخرى من اهم المداخل الحضارية في تبادل الحوار وذلك ان ممارسات التراث الانساني المتناغم مع القيم الانسانية والنابع من التاريخ معظمها تصب في احترام الانسان وانتاجه الفني والتراثي، وقال سيادة الدكتور الجوادي: نحن نريد من هذه الشعائر ايصال الخصوصيات الدينية والفكرية والحضارية للاسلام العزيز وما يحمله من محبة والفة وتسامح ونبذ للعنف واحياء لقييم الكرامة الانسانية والاصرار على مواكبة طريق الحق والصدق رغم العقبات القاسية التي يواجهها الصالحون والتعريف بكل صفات الاسلام النبيلة بطرق سلمية وحضارية مؤثرة بالضمير الانساني والعواطف السامية، وان نبين للجميع ان الاسلام ليس كما يصوره التكفير الظلامي دين قتل وتكفير وتجهم وعبوس واعتداء.

ومن طرفه فقد أييد السيد صالح الحكيم على اهمية ما ذهب اليه الدكتور السيد الجوادي وبين اهمية التشخيص الصحيح والسليم للمشاكل التي تعصف بالعالم وخاصةً موضوع التكفير والتطرف وقال: علينا ان لا نكتفي بتبرئة الدين الاسلامي من هذه الفكر المنحرف، بل ينبغي لنا ان نعترف ان التكفير والتطرف هو نتاج لفتاوى مسمومة باسم الاسلام وان هذا الفكر بالنتيجة محسوب على الاسلام حتى لو كان معظم ضحاياه من المسلمين فنحن نحتاج الى تقديم الصورة المشرقة الانسانية عن الاسلام.

وأيد سعادة السفير هذا الرأي لسماحته مضيفاً: ان الغربيين لا يفهمون كلام المجاملات وان نقول لهم ان المسلمين موحدون واخوان ومسالمون ولا فرق بينهم، وقال: انا شخصياً ورد الى مسامعي عن احد المسؤولين الاوربيين بانه: اذا كنتم اخوة متحابين كمسلمين كما تقولون فمن الذي يقتلكم؟ الغربيون والعالم يريدون تشخيصاً صحيحاً وحلول اصلاحية عملية.

  

واضافة سعادة السفير: ان الفكر التكفيري المتعفن انما تم احياءه بأموال طائلة واعلام ضخم ومدارس منتشرة في طول بلاد المسلمين وعرضها بل ان الكثير من مدارسها ومعاهدها تنطلق من عواصم اوربية!!! واهم وسائل محاربة هذا الفكر الظلامي هو احياء الفكر الاسلامي والانساني التنويري بين الناس.

وقد ودع السيد السفير الجوادي السيد الحكيم الى بوابة السفارة تعبيراً عن احترامه لضيفه وهي عادة يتبعها سيادته مع معظم زائريه اشعاراً لهم ان السفارة هي بيتهم وان السفير خادماً لكل العراقيين.

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: سجاد النجفي- دمشق
التاريخ: 24/09/2015 10:50:18
السفراء والوزراء والمدراء يتعالون على عباد الله وانت على ما لك من ميزات وصفات وشهادات علمية توصل ضيفك المعمم الى باب السفارة وانا شخصيا رأيته يودع بعض المراجعين المعدمين الفقراء في دمشق الى باب السفارة ويعاملهم باعلى درجات الاحترام والتقدير وهذا قمة التواضع والترابية
ان اسلوبك اسلوب اهل الله والواصلين من عباده !! كم سفير او وزير او مسؤول عندنا في العراق مثل الدكتور الجوادي؟؟ الجواب اما لا يوجد او يوجد قليلين جدا من امثاله

الاسم: هنادي الحسيني
التاريخ: 24/09/2015 10:42:00
السيد علاء الجوادي رجل السلام والمحبة هو ابو الجميع والكل يحبونه وهو يحبهم
بابه مفتوح للجميع يرحب بهم
هو نوذج اخر من التواضع والمعرفة ولكنه مبتعد عن ساحات الوحوش ومكتفي بعالمه الخاص الذي لا يتعداه في حقول خدمة الوطن والاب والفن والعلم والناس..
الله ايطول عمره ويعطيه الصحة والعافية
الجوادي هو الحب والعشق للخير والجمال
يحب الجميع بتساوي ويخدم الجميع بمعايير عراقية انسانية مهنية فهو ينتمي الى العراق ولا يفضل عراقي على اخر يلتقي مع رجل الدين كما يلتقي مع الفنان ويلتقي برموز المجتمع كما يلتقي بافقر الناس واضعفهم حالا ان علاء الجوادي شعلة من اله العراق الخالد تموز الذي يموت ليحيا العراق مازلت اتذكر بحثكم الجليل عن قصة تموز العظيم ايها العراقي النبيل كتبته وكأنك ترثي نفسك الطاهرة ايها النوراني
سلامي على الرمز العراقي الاصيل سليل الانبياء ابراهيم ومحمد والائمة وسليل علي والحسين ، ذلك هو السيد علاء الجوادي
سلامي لموقع النور وكل العاملين به
المخلصة المحبة لكم للابد هنادي

الاسم: السيد ماجد العذاري
التاريخ: 23/09/2015 19:22:57
حديث عمنا الفاضل المفكر السفير السيد غلاء الجوادي مع السيد الحكيم به الكثير من المعاني الاجتماعية والثقافيةالعميقة فقد شخص المرض ووصف العلاج وهو ما اكد عليه السيد صالح الحكيم كذلك

الاسم: سامي عبد المنعم
التاريخ: 23/09/2015 19:19:43
نعم كما قال الاخ القارئ من السويد فان معالي الاخ الدكتور علاء الجوادي يستقبل الجميع بمحبة وتقدير واحترام وهذه من ميزاته المعروفة فالكل عنده محترمين فهو يحترم زائريه واخوته في الجالية بصفتهم عراقيين طيبين ومن هنا نلاحظ مع قصر المدة التي مرت على توليه منصب سفير الهعراق في الدنمارك الا انه تفاعل مع الجميع وفتح ابواب السفارة للجميع. وشكرا لموقع النور العظيم على متابعته لاخبار ونشاطات الاستاذ المربي الفاضل السيد الجوادي.
كما ان زيارة سماحة السيد صالح الحكيم مبعوث المرجعية تمثل اصالة هذا السيد من ال الحكيم ال العلم والشهادة والفقه والجهاد فالسيد الجوادي هو عالم واستاذ ويعرف اهل العلم مكانته العلمية والقفاغية والاجتماعية
شكرا لبيت العراقيين في الدنمارك




5000