.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاقامة في ثقب باب مغلق

اسراء البيرماني

هكذا كما مسرح فارغ المقاعد عصفت على مدرجاته رياح خريف جديد و طارت جدائل الستائر تعلن عرضاً صامتاً لا يتعدى كونه واقعا ! انه عرض قديم بحلةٍ جديدة فتعدد الشخوص لا داعي له لأنه يٌختزل بشخص واحد يهوى ان يكون كما سيزيف و صخرته الشهيرة التي ما لبثت الا ان صارت اسطورة لآلهة الاغريق القديمة وقتما قررت الالهة عقاب سيزيف لعجرفته فمنحته صخرة ضخمة و الزمته دحرجتها الى قمة جبل عالٍ و كانت كلما وقعت الزمته بدحرجتها مجددا كناية عن العقاب الابدي ! يبدأ العرض بالصراخ فيتذكر ان العرض صامت و الشخوص منعدمة !! انها عبثية الحياة و متلازمة العجرفة التي تعاني منها جعلت منك سيزيف بعصر اخر ، تهوى الشقاء و تمتهن ممارسة طقوس الكبرياء لكنك لا تتعدى اكثر من ورقة مكشوفة و طلاسم مفضوحة صرتَ كما البطل الصامت في رواية - النبطي - - كنتُ فخورا بكِ . أراك، فأشم رائحة الموانئ البعيدة. أناديك، فأذكر أهزوجة غنّاها صديق قبل أن يرحل . اليوم أراك قد تغيرتِ كثيرا ، تركضين على دروب الزمن، تسابقين العمر وتبتعدين عني .. تنسلخين عن الذاكرة التي تلتصق بخواء جمجمتي أفكارك وأحاديثك الغريبة باتت تقلقني.. تثير أسئلتي. بتّ ألحظ الفجوة بين عالمي وعالمك حتى بت مهمشاً لا اصل لرأسك المجنون و لا انت ترضخين لواقعي و هكذا نعيش الصمت على مسرح موحش رغم فخامته .. صرتِ كما الانثى التي تنهض من سبات عميق.. من غيبوبة صمت. ثائرة على كل شيء في عينيها لمعة غريبة.. غضب نسائي تراكم منذ عصور تنظر حولها.. تسير.. الساعات تهدر مثل قطار لا يأبه.. يدوس ما يراه امامه و هكذا صرنا نقيم في ثقب الباب دونما الولوج .

اسراء البيرماني


التعليقات

الاسم: الملك الحزين
التاريخ: 15/11/2015 16:15:06
جدا رووووعه عاشت الانامل الجميله والفكر الرائع اتمنى لك الموفقيه والنجاح الدائم يارب

الاسم: اسراء البيرماني
التاريخ: 21/09/2015 16:19:57
شكرا لمروركم الرائع

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 20/09/2015 12:06:51
ما بين الحقيقة و الاحلام ثقب في باب
جميل جداً
تحياتي

الاسم: الدكتور سعد الحداد
التاريخ: 19/09/2015 09:00:09
بوركت ست اسراء البيرماني ...
ابداعات متواصلة ان شاء الله .....

الاسم: سيد علي
التاريخ: 18/09/2015 17:14:20
روعة احسنتي اختي




5000