..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحفيز للحكومات العربية للدفاع عن القدس و المقدسات

محمود الدبعي

كيف يمكن للسلطة الفلسطينية الآن المراهنة على الأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن لإيقاف الإعتداءات المتكررة على الأقصى ، إذا كانت غالبية القوى السياسية الإسرائيلية  تريد تقسيم الأقصى ة ترفض وقف الاستيطان والانسحاب من القدس وحقّ العودة للفلسطينين، وهي القضايا الكبرى المعنيّة بها أي مفاوضات أو "عملية سلام" مستقبلية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ، ثمّ كيف يأمل الفلسطينيّون بموقف أميركي  فاعل إذا كانت إدارة أوباما قد تجنّبت ممارسة أي ضعط فعلي على إسرائيل رغم التباين مع حكومتها بشأن المستوطنات، حيث تراجعت واشنطن ولم تتراجع تل أبيب؟!.
أين هي الضغوط العربية على الإدارات الأميركية وعلى عموم الدول الغربية  ولماذا يحصل التسهيل العربي الدائم للرغبات الأميركية الممزوجة بشروط إسرائيلية، ممّا يُؤدّي عملياً إلى رفض الموقفين العربي والأميركي معاً؟!.
وهاهي إسرائيل تراهن الآن على انقسامات وصراعات في الجسم الفلسطيني و تعمل على تعميقها حتى لا تشكل حكومة وحدة وطنية تمثل طموحات الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج، وتجد مصلحةً كبيرة حالياً في الأحداث الدموية الجارية بالمشرق العربي وانعكاساتها على القضية الفلسطينية و على الوضع الخطير في القدس المحتلة ، كما أنّ إسرائيل مستفيدةٌ جداً من تصاعد الصراعات العنفية في المجتمعات العربية عموماً ومن ولادة داعش و نموها في المنطقة، ومن الانقسام الحاصل في المنطقة بشأن مصير النظام السوري و ايجاد حل نهائي للأزمة السورية التي تدولت اخيرا من خلال موجات اللجوء الجماعي لدول الجوار و اوروبا .
المطلوب من الحكومات العربية هو توحيد المواقف تجاه القضية الفلسطينية  و اجبار الفلسطينيين الى توحيد صفوفهم السياسية تحت مظلة واحدة يختارها الشعب الفلسطيني ولا تفرض عليه. و ايضا على الحكومات العربية   الضغط  الجاد والحاسم على امريكا و المجتمع  الدولي و خاصة مجلس الأمن لأصدار قرار بعدم تغير معالم القدس و المساس بالمقدسات الإسلامية و الكف عن المضايقات التي يتعرض لها المقدسيين, وبأن لا تكون هناك أي مفاوضات فلسطينية مع إسرائيل ما لم يتمّ الوقف الكامل والشامل لكلِّ عمليات الاستيطان في كلّ الأراضي المحتلّة، إضافةً إلى إنهاء الحصار القائم على قطاع غزّة. بذلك تكون هناك مصداقية للموقفين الفلسطيني والعربي، وتكون هناك خطوات عربية جدّية داعمة للضغط الأميركي "المعنوي"، الذي يمكن أن تمارسه إدارة أوباما لأمدٍ قصير على حكومة نتنياهو.

محمود الدبعي


التعليقات




5000