..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صناعة الآلهة عند الموحدين /2

راسم المرواني

ملاحظة / موضوع الكتاب لا يعطي أي مسوغ لذكر المصادر 

وكذلك فمسألة قبول المسيحيين باليهود هي فكرة متعثرة بسبب تراكمات الماضي المكتنـزة بالذاكرة المسيحية والتي تنطلق من أفق تسمية السيد المسيح (عليه السلام) لليهود بعبارة (أولاد الأفاعي) ومحاولة صلب اليهود للسيد المسيح (ع) ، وموقف اليهود من (ملك اليهود) الجديد المتمثل بالسيد المسيح (ع) ، وليس تصنيف اليهود من قبل (هتلر) ببعيد عن التأثيرات الدينية أو الرواسب والتراكمات الثقافية الدينية ، ولذا تجد الكثير من المسيحيين يطلقون على أنصار (الكنيسة التدبيرية) تسمية (اليهود) ويعتبرونهم يهوداً أصلاً وليسوا من المسيحيين ، وكثير منهم ما زال يعتبر أن اليهود هم المسؤولون عن صلب السيد المسيح (ع) ، وعندهم تكمن ثارات الديانة المسيحية ، رغم إن السياسة والمصالح والحقد الثنائي استطاع أن يجمع الدين السياسي اليهودي والمسيحي في بودقة واحدة لضرب الإسلام ، على اعتبار أن (صديق صديقي ، وعدو عد وي هو صديقي).

وبالتالي فأحلام اليهود وأوهام حاخاماتهم التي دسوها في الوعي اليهودي الجمعي ، وأمنيات عزرا التي كتبها على ضفاف نهر الخابور ، والوعد الإلهي بدولة إسرائيل ، معززة بتقويض سلطة الكهنوت اليهودية على يد أنصار السيد المسيح ومعاناتهم مع الفراعنة ، وانهياراتهم أمام المسلمين ، وجرائم محارق (الهولوكوست) الألمانية التي طبل وزمر لها الساسة اليهود وأعطوها حجماً يفوق حجمها الحقيقي من أجل توظيفها للمكاسب الجديدة ، كلها تمثل منطلقاً لكراهية اليهود لكل ما هو مسيحي أو مسلم ، ورسخ لديهم (عقدة الاضطهاد) ، وحملهم مغبة دفع فاتورة الكراهية لكل شعوب الأرض ، وخشيتهم من أن يعيد التأريخ نفسه ، رغم إنهم لم يقرءوا من التاريخ غير ما كتبه لهم أصحاب ألأجندات الصهيونية الحالمة إلاّ نادراً . 

إن كثيراً من المفاهيم المخطئة الراسخة في أذهان الشركاء في الإنسانية من معتنقي الأديان جاءت نتيجة أحد منطلقين ، أولهما سوء التوصيف والتوضيح لبعض أحكام الدين من قبل القيمين على الدين جهلاً أو عمداً ، وثانيهما استغلال الجانب الآخر لسوء التوظيف والضبابية ، كما حدث في مسألتي (الجزية) التي يجب أن يدفعها أبناء الديانات الأخرى (عن يد وهم صاغرون) ، ومسألة (قتل كل من يخرج عن الإسلام ويعتنق ديانة أخرى) .

هاتان المسألتان - القاعدتان - مهمتان ولا تقلان أهمية عن الجهاد الإسلامي المساوق للإرهاب بنظر البعض ، وما لم يقم علماء الدين المسلمين بتوضيح وجلاء رؤية الإسلام لهاتين المسألتين ومعهما مسألة (السيف الإسلامي) فقد تستمر محنة سوء الفهم لدى المجتمع العالمي ، ويدفع فاتورتها معنى الدين الحقيقي .

ومن المهم أن نجلي رؤية الرسول الأعظم لأبناء بقية الأديان ، وتعزيز هذه التجلية بالقصص الحق ، وعدم زج الأحقاد النفسية الراسخة لدى بعض (كُتّاب السيرة) في عملية مخاطبة الآخر ، بل المفترض أن نقدم نماذج من حسن وتكامل أخلاق الرسول الأعظم وخلفائه الحقيقيين مع كل المنتمين للإنسانية .

ورائع أن نورد قصة تمثل مستوى العدالة الإنسانية التي يتمتع بها رسول الله (ص) بقبوله الرضوخ للمحاكمة كأي فرد من أفراد المجتمع حين اتهمه أحد اليهود بتهمة تتعلق بديون شخصية ، وجميل أن نورد أنموذجاًَ في التكافل والضمان الاجتماعي حين ولي أمير المؤمنين (علي) عليه السلام الخلافة ، وحين رأى نصرانياً يضع على صدره الصليب ، ويتسول في أسواق المسلمين ، فاستنكر الحالة ، وشجبها ، وعلق على الموضوع قائلاً :- استخدمتموه ، حتى إذا أتعبتموه تركتموه يتكفف أيدي الناس ؟؟

ثم أردفها بمقولة تعبر عن اقتصاص الإنسانية للإنسان من همجية رعاة الإنسان حين قال لوكيله أو عامله :- افرضوا له من بيت المال ما يكفيه ، وتالله أقسم ، لئن ثقفت أحداً من أهل الذمة يتكفف الناس ............ الخ .

وهنا بدأ صراع الآلهة فيما بينها فثمة اله يدعو المسلمين إلى احتواء اليهود والنصارى والصابئين ومعاشرتهم والتغذي بطعامهم والعمل على تأمين متطلبات وجودهم الإنساني ، وهو نفس الإله الذي يبشر النصارى والصابئين الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ويعملون الصالحات بأن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون (إن الذين آمنو والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) .

وإله يحرم طعامهم وتزويجهم ، ويحذر من (الرطوبة) المتصلة بين أيديهم وأيدي المسلمين ، ويضعنا في حيرة من أمرنا حين يحذرنا من المشركين ، فالمشركون (نجس) وعلينا أن نمنعهم من التقرب للمسجد الحرام بعد عامهم هذا (إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) ولم يوضح لنا أساطين الدين من هم المشركون ، ولم نعد نعرف ، هل جارنا المسيحي أو الصابئي أو اليهودي هو من الذين أُحل لنا طعامهم وأُحل لهم طعامنا ؟ أم هو من النجس ؟

وثمة إله يحمّل اليهود - جميعاً - جريمة التصدي للسيد المسيح وينبزهم بلقب (أولاد الأفاعي) وإله يبرئ ساحتهم على لسان القساوسة السياسيين ، وإله يأمر اليهود بقتل كل ما ينتمي للحياة كالشجر والحيوان والإنسان ، ويمنحهم حق بناء دولة اليهود على أجساد الضحايا ، وإله يأمرهم بأن يكونوا إنسانيين ويذكرهم بمعاناتهم مع الفراعنة وينهاهم أن يخضعوا الشعوب لما خضعوا له .

ووكثيراً ما نجد حاخاماً يمسد على رؤوس الأيتام ، ويبارك القادة السياسيين اليهود المتصهينين لإيقاع مزيد من القتل بالأبرياء من أجل مشروع أرض الميعاد ، ونجد غالباً الكثير من القساوسة يرددون في محاريبهم (للناس المسرة ، وعلى الأرض السلام) وهم يدفعون بعصاباتهم نحو استئصال شأفة وجود الإنسان ، وضيع الحاخامات والرهبان حقيقة الدين على أبناء دينهم ، كما ضيّع علينا (الفقهاء) والمتشدقون حقيقة الأمر بين الواجب والمستحب والأحوط والأظهر و (فيه إشكال) و (الأقوى) و....و ....، فبدأنا نبحث - كلٌ - عن إله يسوغ له عمله ، ويبرر له علاقته مع جاره الذي يشعر بمحبة تجاهه ، أو يشعر بكراهية تجاهه ، ولكل من الفريقين إله يدعمه ويملأ الكتب السماوية وكتب التعاليم والفقه بذرائع تروج لرغباته ، رغم إن الكتب السماوية متأتية من مصدر واحد هو (الله) سبحانه وتعالى ، ولكننا نمتلك القدرة على تجزئة الله ، وتشكيل (كتبه) حسب رغباتنا ، بالتفسير والتأويل وأسباب التـنـزيل والكناية والاستعارات اللغوية  وربما بالحذف والتحريف والإحتصار والتغيير والاختزال ، وقد نجد إن البعض من الداعين لتعدد الآلهة لم يجد سبيلاً لـ (تحريف القرآن) بواقع ألفاظه وكلماته كما حدث في بقية الكتب السماوية ، ولكنه لم يعجز أن يجر القرآن إلى مساحة الاختلاف والخلاف في التنـزيل والتأويل والتفسير وأسباب التنـزيل ، فتعددت (القرائين) وتعددت الأناجيل ، وأعيد كتابة التوراة ، وظفت الكتب السماوية لمشاريع سياسية ، وأرهقتنا الآراء والتبريرات ، وبالتالي ، أصبح لدينا مجموعة واسعة من الكتب السماوية ، وما أمرنا إلا أن نتبع كتب الله ، وأصبح لدينا الكثير من مصادر التنزيل المتمثلة بالآلهة ، وما أُمرنا إلا أن نعبد إلهاً واحداً هو الله سبحانه .

وهذا كـ ذاك ، حين ينجر الأمر على تعدد الأنبياء عبر تعدد الآلهة والكتب السماوية ، والتقافز على فكرة النبي الواحد للوصول إلى تعدد الآلهة ، فمنع المسلمين من تدوين حديث الرسول بعد (استشهاده) او وفاته وجمع القرآن على وفق المصالح السياسية والفئوية - كإدراج آية التطهير مع آية نساء النبي - وأسفار (العهد القديم) الذي صيغت على نهر الخابور بقلم (عزرا) المكتنـز بالآم السبي البابلي لليهود ، وإنجيل (متى) و (مرقس) و (يوحنا) و (لوقا) والرسائل ، وإنجيل (برنابا) المتهم بانزياحه نحو الإسلام ، والتفسيرات وتأويل الآيات ، وتحريف المفسرين للمعاني الحقيقية للنصوص ،كلها تصب في بودقة محاولة تعدد الآلهة ، أو استنهاض همم الآلهة الكامنة في النفوس .

ولذا نجد تحذيراً واضحاً من تعدد وتجزئة النبي الواحد المؤدي إلى تعدد الآلهة ، والمفضي الى تعدد السنن والنواميس ، ففي الوقت الذي يقول فيه السيد المسيح (ع) لأصحابه أنه (ابن الإنسان) يصر أتباعه بتسميته (ابن الله) ، وفي الوقت الذي يسعى فيه النبي داود (ع) لبناء المجتمع وتكامله ، يتهمه اليهود بأنه زج (أوريا) في خطوط المواجهة مع العدو ليزيد من فرصة قتله وليتزوج زوجته من بعده بأسلوب (مافيوي) وهكذا تبدأ حملة العداء ضد الأنبياء من قبل أتباع النبي قبل المناهضين له ، والنماذج في ذلك كثيرة ولسنا بصدد تعدادها الآن ، وهذا ما يمكن أن نلمسه من خلال تعدد وتناقض الروايات والمضامين والمصادر والمصاديق ، والذي رأينا تحذيراً منه عبر خطاب رسول الله محمد (ص) حين قال مخاطباً أصحابه والناس قائلاً :- (أيها الناس !! لقد كثرت عليّ الكذابة) .

وهذه تحذيرات واضحة من إرهاصات التعددية والتشظي والضياع المفضي إلى الاختلاف والخلاف ، فنحن نعرف إن الأنبياء كلهم مبعوثون من إله واحد هو الله جل شأنه ، والأديان كلها تنبع من إله واحد ، وكذلك الكتب السماوية ، ولكن ، التطبيق العملي للأديان لا يدل على وجود إله واحد ، فلو كان الإله - الذي يعبده الناس - واحداً !! فبماذا نفسر العداء اليهودي للإسلام أو العكس ؟ وبماذا نفسر العداء اليهودي للمسيحية وبالعكس ؟ ولماذا اجتهد اليهود في استئصال شأفة السيد المسيح ومحاولة صلبه ؟ وبماذا نفسر أنهار الدماء التي سالت عبر الحروب الصليبية بين المسلمين والمسيحيين ؟ وبماذا نفسر مجازر الأرمن على يد العثمانيين ؟ وبماذا نفسر بحر الدماء في البوسنة والهرسك ؟ وبماذا نفسر تكفير دين لدين آخر ؟ بل بماذا نفسر العداء الطائفي والمذهبي المتفشي بين أبناء الدين الواحد ؟ وبماذا نفسر الاختلاف والخلاف وال صراع بين أبناء الطائفة أو المذهب الواحد ؟ وهل يمكن أن نغمض أعيننا عن وجود الدين السياسي أو الطائفة أو الفرقة السياسية التي تمنع المسلمات من ارتداء الحجاب وتسمح للراهبات بارتداء الزي الديني المشابه للحجاب الإسلامي ؟ وهل يمكن أن نتجاهل وجود (الإله المسيّس) أو (الكتاب السماوي المسيّس) أو (النبي المسيّس) ؟

كل هذا يشيرنا إلى حقيقة مرة ، مفادها إننا نصنع آلهتنا بأنفسنا ، أو نسيّسها حسب الخارطة السياسية لمصالحنا ، أو نتخيلها بالشكل الذي يتطابق مع نزعاتنا ، وهذا في الواقع ما حمل الناس على الاحتقان من فكرة التدين ، أو التوجس من فكرة إدخال الدين ضمن المنهج التطبيقي للحياة ومفرداتها السياسية ، ذلك لأن المطروح على الساحة العملية هو تشويه لصورة الإله ، وإلصاق التهم به ، وصبغ الأنبياء بصبغة بعيدة عن لونهم الإنساني الحقيقي ، وما نراه ونسمع به من آلهة هو أبعد ما يكون عن حقيقة (الإله الواحد) جل شأنه ، وبعيد عن حقيقة ألأصل الواحد للأنبياء (عليهم السلام) مع ضرورة الإشارة إلى إن أخطر أعداء الدين هم غالباً من الساسة الفاسدين المتمسحين بعباءة الدين والمتدينين ، ومن المؤكد أن القنوات الفضائية ووسائل الإعلام السمعية والبصرية الدينية المسيسة والفاسدة هي أشد خطورة على المجتمع من القن وات الإباحية ، وأخطر أدوات الحرب ضد الدين هو (تسييس الدين) ، في وقت ينبغي علينا فيه أن (نديـّن السياسة). إن من حقنا - كبشر مفضلين على بقية الكائنات بالعقل - أن نشك بأن رسول (الإنسانية) محمد (ص) يمكن أن ينادي شخصاً بديانته مخاطباً إياه بنعت (يا يهودي) !!! أو أن يمتهن بمعتقد إنسان ، أو يحتقر رأي إنسان مهما كان ، لأنه (ص) لم يكن نبياً للمسلمين فقط ، بل كان رحمة للعالمين ، ولكن أنانيتنا ، وتصدي بعض جهـّالنا أو ذوي الأحقاد والمصالح الفئوية للأمر بدأ يشوه رؤيتنا للآخرين ، فانعكس الأمر - بشكل منطقي - على تشويه صورتنا أمام الآخرين ، وتعدى الأمر لتشويه صورة الإسلام الرائعة ، وأخذ يحول الإسلام من فكرة السلام العالمي إلى فكرة الانتشار بالسيف ، ورسخ في عقول الناس فكرة قبول قصة أن الرسول أمر بقتل  (البالغين) من رجال (بني قريضة) اعتماداً على وجود (شعر العانة) ، هذه القصة التي دفع الدين الإسلامي الإنساني ثمنها باهضاً ودفع المسلمون فاتورتها وما زالوا في حروب ابتدأت ولن تنتهي ، واستطاع تحويل الدين المحمدي من فكرة عالمية التطبيق إلى فكرة محلية أو إق ليمية مقتضبة تترنح بين نشر الإسلام بالسيف والغزو ، أو أخذ الجزية ، متناسين رسائل الرسول (ص) لملوك الأرض ، ودعواته المتكررة للحوار مع أبناء بقية الأديان والتي نجد نصها :- (أسلم تسلم ، يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن أبيتَ فعليك إثم الـ..........) .

وكلمة (تسلم) هنا معناها (تسلم من مسائلة الله والتاريخ والإنسانية) في يوم كشف السرائر العاجل والآجل ، باعتبار أن المخاطَب بالرسالة هو عظيم الروم أو كسرى الفرس أو ملك من ملوك الأرض ، وهو أصلاً يمثل راع من رعاة الإنسانية ، و (كل راع مسؤول عن رعيته) ، وعلى اعتبار إن (الناس على دين الملوك) وهذا الخطاب ليس معناه التهديد بالتصفية ، وكلمة (تسلم) لا تعني أن يسلم من سيوف المسلمين ، ولم يقل الرسول (ص) فإن أبيت أو رفضت الدعوة فعليك (القتل) أو التصفية أو الاغتيال أو الشنق أو الإنحناء بحضرة المقصلة ، بل قال (فعليك إثم الـ ........) .

  

البقية في العدد القادم

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 17/09/2010 02:55:50
السلام عليكم
جناب الأستاذ الشيخ محمود السوداني المحترم .

على الأقل (ندين السياسة) بالوصايا العشر المتفق عليها بين كل الأديان .
لا تقتل / لا تزن / لا تسرق / لا تكذب / لا ... لا ...لا وغيرها من الــ (لاءات) التي يستسيغها العقل والفطرة .
وهل الدين إلاّ الفطرة ؟؟

الاسم: محمود السوداني
التاريخ: 17/09/2010 00:45:49
السلام عليكم..
استاذنا الفاضل أنت تقول ( وأخطر أدوات الحرب ضد الدين هو (تسييس الدين) ، في وقت ينبغي علينا فيه أن (نديـّن السياسة) ).
وسؤالي هو بأي دين ندين السياسة ونحن البشر لم نتفق بعد على دين واحد أو اله واحد كما هو محور بحثك؟




5000