..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بناء السفينة دراسات في النص النوابي

د. محمد الاسدي

بناء السفينة

دراسات في النص النوابي 

 لقراءة الكتاب كاملا اضغط هنا

 

كيف نبني السفينة

في غياب المصابيح

... والقمر

 مظفر النواب 

 

 

مدخــل :

قبل الشروع في هذه الدراسة ، نود أن نثبت ابتداء ً رأينا الشخصي في مسألة الشكل الشعري وعلاقته بحداثة  النص : أننا نعتقد أن الحداثة في الشعر ليست شكلا ً  يتخذ ، بل واقع مقنع يتحقق ، فالإقناع - برأينا - أعلى درجة من الشكل ، وكلما نجح النص في إقناعنا بحداثته كلما كان اقرب الى الحداثة ، والإقناع يخاطب العقل ، ويحاوره ، والعقل كفيل بأن يكون فيصلا ً بين ما هو :

حديث في شكله وخال من المضمون المقنع .

كلاسيكي في شكله وذو مضمون حداثوي مقنع .

حديث في شكله ومضمونه .

كلاسيكي في شكله ومضمونه .

والعقل هو الفيصل ايضا ً بين ما هو أدبي وما هو عقلي وما هو ممتع وما هو مفيد وما هو ممتع ومفيد معا ً .

إن الطبيعة الخالدة للابداع لتشع اشعاعا ً وتتوهج في النص الناجح ، ذلك الذي يحترم العقل ولا يحاول الالتفاف عليه او تجاوزه ، فلا يمكن لنص ، مهما امتلك من حيل الإدهاش ان يخدع العقل الجمالي ، ولذلك قد نجد نصا ً قديما ً كالنص العلائي او الحلاجي او الجاحظي او المقفي او التوحيدي يقف شامخا ً في عمق الاهتمامات النقدية الحديثة ، وفي عمق اللاوعي الجمعي للكتلة اللسانية العربية ، وان كانت الرؤيا قد اختلفت واللغة تغيرت مع تغير المقياس الجمالي ، ولكننا لا نستطيع أن ندعي مثل ذلك للبهاء زهير او ابن سناء الملك مثلا ً ولا حتى في نصوص الشاعر او الكاتب الواحد مهما كان أدبه ذا طبيعة   خالدة .

ومثل ذلك ينطبق على ما نعاصره من الكتابات الأدبية ، إذ لا يشفع الانتماء الزماني لأحد في أن يستحق صفة الحديث ، وانما يشفع له ما يقدمه من حقائق تجسدها الكتابة - بوصفها وقائع نصية - ومقدار الإقناع الذي يقدمه خطابها في البعدين الشكلي والمضموني لسيرورة هذه الوقائع .

اعتقد أن الحداثة العربية ما زالت في طور التأسيس ، وأن تكامل نظرية شاملة للأدب الحديث يحتاج إلى عشرات السنين الإضافية ، بل ربما إلى قرنين أو أكثر عندما يصبح المشهد اكبر والتفاصيل أوضح وحين يتخلص الأدب والنقد من انفجارياته الحماسية وأحكامه المتسرعة التي أطلقها في تلك الحقبة او تلك من عمر الحداثة متوهما ً بأنه اصبح  مؤهلا ً للتنظير للحداثة ولقراءة سيرورة نصية عمرها أكثر من أربعة عشر قرنا ً ، يجب ألا ننسى أن حداثة الشعر وهي الأسبق في ولادتها لدينا من حداثة الأجناس الأدبية الأخرى لم يمر على انطلاق أول نصوصها " البدائية " ( كوليرا نازك وأزهار السياب الذابلة او غير ذلك مما كدح في برهنته المؤرخون سواء أكان سابقا ً عليهما ام لاحقا ً ) كل ذلك لم يمر عليه حتى كتابة هذه السطور سوى ستين عاما ً - على وجه التقريب - وقد شهدت هذه الستون عاما ً ظهور أشكال كتابية أخرى للشعر مثل قصيدة النثر والكتابة النصية ناهيك عن جهود تطويرية مماثلة للرواية والقصة والمسرحية والمقالة والسيرة الذاتية ، والتنظير النقدي وكل ما يدخل ( القلم ) في عملية أنتاجه ، فهل يمكن لأحد ان يزعم ان ( ستين عاما ً ) أو حتى مائة تكفي لتقديم قراءة موضوعية للحداثة التي نطمح إلى تحقيقها ؟ إن كل جهودنا حتى تحقق ذلك ، هي مجرد قراءات في حقل مترامي الأطراف من التجريب ، أما الوثائق النقدية الأكثر أهمية التي ستبقى فتمثلها النصوص الإبداعية الحقيقية ذات الطبيعة الخالدة تلك التي ستستقطب المزيد من القراءات باستمرار وتكون محفزة للتناص والتلقي ، لدى شريحة واسعة من الجمهور الأدبي ، ففي داخل كل نص ناجح ممتع ومفيد تكمن نظرية نقدية كاملة لمن يتمكن من استبطانها ، وإعمال الحفريات المعرفية المناسبة في تضاريسها ، وقد تناولنا في هذه الدراسة ما نراه ـ برأينا المتواضع ـ المحاور الاكثر بروزا في تجربة النواب الكبير ، ممثلة بسيمياء العلامة اللونية ( الصورة الشعرية ) ، والابنية الايقاعية ، واللغة الشعرية ، نأمل ان تفتح دراستنا هذه الباب للمزيد من الدراسات الجادة ، وأن تكون مؤثرة وقادرة على الايحاء للقراء والنقاد بالمزيد من الافكار، ولا ندعي الكمال ابدا ، وحسبنا العمل الهادف وان قل ، وما توفيقي الا بالله .

 

لقراءة الكتاب كاملا اضغط هنا

 

د. محمد الاسدي


التعليقات

الاسم: بلاسم
التاريخ: 16/06/2009 21:04:28
شكرا على الرد الجميل و التوضيح

الاسم: محمد طالب الاسدي
التاريخ: 14/06/2009 16:51:22
//
///

شكرا لكلماتك الطيبة يا بلاسم
وأخبرك ـ لغرض التوثيق ـ ما دمت في صدد دراسة النواب
أن " بناء السفينة " صدر بداية 2009 في بغداد عن دار الشؤون الثقافية العامة ـ وزارة الثقافة .
وكان قد صدر في البصرة بطبعة محلية محدودة على نفقة المؤلف 2008


محبتي وتقديري





الاسدي





////
//

الاسم: بلاسم
التاريخ: 14/06/2009 01:20:55
شكراللاستاذ الاسدي على هذا الجهدالرائع والمتميز بالفعل دراسة هامة جدا ،فوجئت و انااقوم الان بتحضير دراسة عن الحداثةفي شعرمظفر النواب بالاطلاع على هذا الكتاب فكان خبرا سارا.

الاسم: د. محمد طالب الاسدي
التاريخ: 30/03/2009 14:11:01
العزيز الاخ نوفل الخاقاني

اعتزازي الاكيد بكلماتك و قراءتك

واود ان ارشدك الى انني تناولت تناوب الظلمة والضوء في فصل سيمياء العلامة اللونية واطلقت عليه (( جدل الابيض والاسود )) وأجيت مقاربة خلال ذلك مع الخط العربي والزخرفة الاسلامية ، فبإمكانك الاستعانة بهذا المبحث في هذا الشأن .
كما تناولتُ (( التناص ـ التداخل النصي ـ تناسل النصوص )) في احد مباحث الفصل الثالث ، وخلال ذلك عرضت بؤر التناص الخلاقة لدى النواب ، وكشفت عن بؤر للتناص لم يسبقني أحد إليها بين الشريحة المدروسة وبين عدة نصوص أخرى للمتنبي ـ الذي كان له حصة الاسد ـ وللمعري وللاخطل فضلا عن القرآن الكريم .

اتمنى لك التوفيق



الاسدي

الاسم: د. محمد طالب الاسدي
التاريخ: 30/03/2009 13:55:46
الاخ الاستاذ رحيم الغالبي

تحية ملؤها التقدير لمرورك الكريم

واعتزاز بالادراج في أنكيدو

شكرا لك يا صديق الحرف




الاسدي


الاسم: نوفل الخاقاني
التاريخ: 29/03/2009 19:52:41
الاستاذ الفاضل د.محمد الأسدي..

تحية طيبة..

أحب ان اشكر لك مرورك وردك الكريمين..
قرأت دراستك الرائعة"بناء السفينة" فأعجبت بها..خصوصاًالفصل الاول" سيمياء العلامة اللونية في شعر النواب" فهذا الفصل يميط اللثام عن الكثير من المفردات النوابية, ويبرز الاهمية التي تضطلع بها هذه المفردة وتنهض بها في مجال رسم الصورة وبناء القصيدة ككل..
لاشك ان جانب اللون يطغى على نصوص النواب بل يميزها عن كثير من النصوص..وهذه أحدى جوانب الفرادة التي ينماز بها شاعرنا عن غيره..
بل حتى شعره الشعبي يزخر بهذه التلاوين..وكأنك تقف امام لوحات تشكيلية( والزلف هجرك فضضه..دمع نيلي وسعد أسود..ردتك ولو صبيرة حمرة..خلنه نكص جفن لاعراضنه السمرة..المهرتك بالسحر خضرة..آنه من اشوفك يمتلي الماضي الجدب زهرات بيض من الوفه..زاهي بالسحر..والروح خضيرة بطاريكم..لاتتجفل فالة ومنجل والماي ازرك..يالعابر مينه بليل ازرك والشهكة تحطك واتشيلك وكلادة مهرك تتشامر ونجوم اتضوي اعله شليلك..خضري ياروحي اعله بختج..رسمناله كمر من دم..ينخل فشك ليل الموت وعيونك ليالي زبيب!..واتهل المناجل بيض كل الدنيا تضويها!!سعد يسعود يمصنكر على الحومة غضب اركط..خلينه زهر النجوم من جدح الحوافر سود..الخ)
حتى وأن القاريء والمتمعن بهذه الصور يصاب بالدهشة..اما جوانب الإضاءة والإظلام في صوره فهي كثيرة ومتتالية في القصيدة الواحدة..وكأنك تقف امام مشهد سينمائي..
العديد والعديد من الامور الصغيرة والكبيرة التي تكتنف شعر النواب والتي تؤهله-باعتقادي- الى ان يترجم لباقي اللغات الحية العالمية؛لما يحتويه من نزعة إنسانية عظيمة..ولما يضج به من توق الى الحرية:
وطني علمني ان حروف التأريخ مزورة حين تكون بغير دماء.
وطني انقذني من مدن يمنع فيها الشعر..من مدن تجلس في الماء الآسن وتجتر الجيفة..وطني انقذني من مدن مداخن للزبل مخيفة!"
الكثير من اللعب الفني الذي يجيده النواب في نصوصه..
المفارقات الشعرية..الحلق الشعري..تمثل التراث وظهوره بين ثنايا الشهر..فهناك الكثير من ابيات المتنبي وابي نؤاس والحلاج والخيام تراها مفوفة في شعر النواب ومصاغةصياغة جديدة تجعلها تسمو حتى على نصوصها الاصلية المأخوذة منها..
الكثير من القضايا..التناص وتضمين الامثال والآيات وغيرها..
انثيال الرؤى والاحلام وتماوجها في قصائد الشاعر..المنحى الصوفي والوجودي في شعره يطغى او يكاد..فكأنك تقرأ لبودلير اوللحلاج!!
لإبي نؤاس او للخيام!!
ومع كل هذا فاللنواب فلسفته الوجودية الخاصة التي تميزها عن باقي الفلسفات الأخرى..
ووووولعل ما يميز شعره هو احتفاؤه بالمكان..فلا تجد شعرا احتوى امكنة كشعر النواب..فيه ذكر لأغلب المدن العربية حتى المطمورة منها في ذاكرة النسيان" رخيوت وحوف..سيهات..اكياد..ترهونة..البقعة..تل الزعتر..الدامور..وغيرها وغيرها"
المكان لدى النواب"يتأنسن" فبيروت مثلاً تحزن..وتفرح وتضجر..والبصرة "بالنيات " بل انها "تأتي"
ولكن أبرز خصيصة في شعره هي خصيصة تشيؤ الصور..فالنواب يعطي لصوره علاقات مشاكلة مع امور غير مألوفة مثلاً خذ هذه الصورة:
في حقل اللوز اضعناه
وتبعنا رائحة الجرأة والدم وجدناه
فهو يجعل للجرأة رائحة!!وهذه الظاهرة قليلة الاستعمال في الشعر لاتكاد تجدها سوى عند السياب!
لو تحدثنا فالوقت والمساحة لاتكفي لاستيعاب هذه الظواهر..
اشكر لك جهودك النقدية المتميزة..واتمنى لك الكثير من التواصل والتألق يا استاذي القدير..
اخيرًاُ :
كنت قد قرأت في البيلوغرافيا الهاصة بجنابك الكريم
ان رسالتكفي الماجستير كانت بعنوان" المكان في شعر السياب"
وقد لفتني هذا العنوان فهل من سبيل للحصول عليها..كأن تقوم بنشرها الكترونيا فموضوعة المكان مهمة لقلة الدراسات المتعلقة بها كما تعلم..
اقبل شكري واحترامي وامتناني
اخوك نوفل

الاسم: رحيم الغالبي
التاريخ: 28/03/2009 18:24:00
رائع جدا واختيار جيد
اعجز ان اكتب
كل الاعجاب والاعتزاز بالاخ الاديب الدكتور الاسدي
سوف لنشر هذا في مجلة انكيدو بعرفها ادباء البصره العايف وقاسم علوان ود صدام فهد الاسدي
http://m1.ankido.net/news.php?action=view&id=1349

الاسم: د. محمد طالب الاسدي
التاريخ: 22/03/2009 10:57:43
الاخ الاستاذ الفاضل نوفل الخاقاني
أشكر لك ملاحظاتك وتعقيبك ، وإن من دواعي سروري ان يتلقى الدراسة المثقفون الحقيقيون الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه ولا يبخسون الناس أشياءهم .
لقد توجهت الى دراسة النواب ، لمالاحظته من تجاهل اشباه النقاد وأرباع النقاد لوجود النص النوابي ، الذي اسميه (( ظاهرة النص النوابي )) وهو جدير بهذه التسمية ، فقد كان كسلفه العظيم السياب ظاهرة امتد تأثيرها الى مساحات واسعة من جغرافيات الشعر العربي ، وظهر تأثير أسلوبه الخاص في العديد من الشعراء العراقيين والعرب ، بالرغم من حرصهم على إخفاء مرجعياتهم ، ولكن ـكما يقول الامام علي (ع) ـ ما أوضح الصبح لذي عينين ، وسأنهض ـ إن اتيحت لي الفرصة من وقت وتفرغ كاف ـ بدراسة اثر النص النوابي في النص المعاصر له ، وسأكشف النقاب عن المرجعية النصية المخفية في نماذج من مشهوري الشعراء ومغموريهم .
اخي نوفل العزيز :
ان النص الحقيقي كفيل بشق طريقه ولو عبر أشد التضاريس الثقافية انزلاقا ، وهذا ما حققه نص مبدعنا الكبير ـ أبي عادل ـ فقد كان الادباء والطلاب والمثقفون عامة يتداولون كاسيتات قراءاته داخل العراق اثناء العهد السابق .
اما ان خرجت من العراق الى الوطن العربي ، فالنواب على السنة كل الشباب الفلسطيني والاردني والمصري والليبي وكل ابناء وطننا العربي الكبير ، وخارجه .
اما عن وصفك دراستي بالمنهج الفني ، فهو وإن صح في بعض المناطق منها، إلا انه لا يصح على مجملها ، فبما ان دراستي ليست اطروحة اكاديمية ، فقد حررتها تماما من قيد الجمود المنهجي ذي التقسيمين الموضوعي والفني ، فلم افرض على الدراسة منهجا أحاديا صارما ، بل تركت النص يختار في كل منعطف مساره التحليلي ، فكانت مقاربتي للعلامة اللونية مقاربة سيميائية ، ممزوجة بقدر من التحليل الفني عند الضرورة .
واتبعت في فصل (( الابنية الايقاعية )) مسارا يحتاج من المتلقي الى المام باسرار الايقاع العربي القديم والحديث ليستوعب نتائج التحليل ، فقد مزجت باشلار وبرنار بالخليل والاخفش ومهدي المخزومي ، وبما انه لا يمكن انكار الطابع الخليلي التفعيلي لحداثة النص النوابي فانني انطلقت من المفهوم الايقاعي القديم الممزوج بفهمي الشخصي للايقاع في تحليل الخصائص الاسلوبية لايقاع النص النوابي ، والمدقق في هذا الفصل سيجد فكا معرفيا لسريات الايقاع وبناه الصوتية الشديدة الفرادة والابتكار لدى الشاعر .
اما الفصل الاخير ، فقد مزجت فيه بين جومسكي وسوسير وكرستيفا وبين السيوطي وغيره من اللغويين القدامى لاستقراء لغة النص النوابي ، التي بالرغم من حداثتها وجدتها الواضحة ، الا انها حافظت على اصولها الالسنية ، وظهرت ثرية بالحس التأريخي للغة .

واخيرا وليس آخرا
فقد صدر كتابي (( بناء السفينة )) عن دار الشؤون الثقافية ببغداد مؤخرا ، بعد ان كان رهين النشر الالكتروني فقط ، وقد قلت في كتابي انني اطمح الى ان تكون دراستي خطوة اخرى نحو المزيد من الاقتراب من حقيقة الظاهرة النوابية التي لايمكن للنقد النزيه انكارها او التغافل عنها ان طمح الى شئ من الموضوعية ، ولا أزعم أبدا انني قلت كل شئ ، فهناك دوما المزيد ، اذا توفر القارئ الواعي القادر على إعادة إنتاج النص عبر فاعاية الاستبطان القرائي وحفريات المعرفة .


تمنياتي لك بالتوفيق في مسعاك الأكاديمي لكشف المزيد من اوجه الجمال والفرادة التي يحملها نص شاعرنا الكبير مظفر النواب ، فهو نهر ومنبع لا ينتهي للنتائج والإثراء المعرفي ، وهو يحتاج الى المزيد والمزيد من الدراسات مثلما بلغ رصيد سلفه السياب من الدراسات الاكاديمية والكتب والبحوث حوله ما يربو على الالفي دراسة سوى المقالات العابرة .



اخوكم

د. محمد طالب الاسدي

الاسم: نوفل الخاقاني
التاريخ: 21/03/2009 17:42:53
الأستاذالفاضل محمد الشمري...

لم اتعرف على دراستك الرائدة عن شاعرنا الكبير النواب العظيم الا قبل أيام قلائل..ولم يتسن لي لحد الآن قراءتها
...
ماأريد قوله هو: ان شاعرنا العظيم لاتوجد عنه دراسات بالمعنى العلمي والأكاديمي والنقدي -بما ينطبق على كلمة دراسة- لحد الآن فكل من كتب عن هذا الشاعر يقع في تخبط واضح علمي وفني..أقول علمي لأن اغلب ما صدر عنه من دراسات لم تخضع لمنهج نقدي واضح..عدا دراسة باقر ياسين
الموسومة (مظفر النواب حياته وشعره) والتي اخضع فيها شعر النواب للمنهج الفني..الذي يقوم على الثلاثية المكرورة : إيقاع ، لغة، صورة..وهذا العمل على الرغم من اهميته وسبقه في هذا المجال، فهو لايليق بشاعر بحجم شاعرنا العظيم، اقول هذا مع الاحترام الشديد للاستاذ باقر ياسين ولدراسته الرائدة..التي يكفيها فخراً شرف المحاولة في الكتابة عن شاعر نذر نفسه لوطنه وقضيته وافنى سنون حياته في هذا الطريق الدامي..فكان ان تحاماه النقاد..عفواً اقزام النقاد ممن جعلوا انفسهم عبيدا للمال والحكام..وكانت عقوبة هذا الشاعر ان تمت اماتته فنيا او قل اغتياله فنيا عبر تجاوزه وتجاهله وتهميشه وبشكل مقصود ودنيء..ففي حين كانت الأقلام تشرع لكتابة الدراسات النقدية عن أرباع المتشاعرين كان الكثير من اجيال الثمانينات في العراق لاتعرف من هو النواب!!
ولكن الأقلام الحرة والشريفة، التي ناصرت الكلمة الجميلة
التي كان النواب امامها بخق في عصرنا الحديث- آلت على نفسها الا ان تعطي كل ذي حق حقه وهكذا فإنها سارت في طريق ذات الشوكة فكان ان ابصرت النور دراسات لنقاد كبار امثال الاستاذ ياسين وهاني الخير وغيرهم من الاحرار

اما الجانب الثاني واقصد به الجانب الفني فهو لم يدرس اطلاقا!! وبداية فأنا اقصد بالجانب الفني هو بالتحديد الجانب الرمزي في شعر النواب..فمظفر هو شاعر الرمز بحق
ولااعرف شاعرا اجاد خلق رموزه وصناعة ابطاله كمظفر..فمن منا لايعرف حرز وحمد وحسن الشموس وحجام البريس..؟؟وآخرين
اما في الفصحى فمن منا ينسى الحسين الاهوازي وحسن والسيد عباس وغيرها من الشخصيات التاريخية التي احياها النواب على الورق ؟؟
لعل سبب ذلك راجع الى التعقيد في رموز شاعرنا العظيم والى لغته التجريدية التي يكتب بها..

وانا الآن اقف بين يدي دراسة استاذنا واخونا الفاضل الأسدي اشعر بالفرح خصوصا واني المح في هذه الدراسة ملمحا حداثيا على الرغم من التقسيم الفني الكلاسي الذي اعتمده استاذنا والتي توحي للقاري بأن منهج الدراسة هو المنهج الفني..
اقول ذلك خاصة وانا من المهتمين بشعر النواب ومن عشاقه ومن الدارسن لشعره..فأنا الآن بصدد إكمال دراسةأكاديمية عن هذا الشاعر العظيموقد اعتمدت في هذه الدراسة المنهج البنيوي وقسمتها تقسيماً آخر غير مألوف..لذا ارجو من استاذنا الاسدي التواصل والاتصال لغرض التعارف اولاً ولغرض الافادة من علمه ومعلوماته الثرة..
واخيراً تقبل شكري واحترامي..
اخوك نوفل

الاسم: محمد طالب الاسدي
التاريخ: 03/01/2009 11:31:05
الشكر موصول لك اخي المكرم الشاعر المبدع المعطاء السماوي
شهادة كبيرة من شاعر كبير وصديق عزيز

ليتك ترسل لي عنوان النواب الكبير الالكتروني على عنواني البريدي او هنا لابعث اليه بنسخته من الكتاب

الاسدي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 02/12/2008 23:57:24
أتمنى على كل العاملين في حقول الإبداع قراءة هذا المنجَز المعرفي الثرّ .

شكرا للأخ الشاعر والناقد د . محمد الأسدي ... شكرا بحجم فضاءات عطائه وإبداعه .

كما أتمنى على أخي الأسدي إرسال نسخة من كتابه إلى أخينا الحبيب النواب الكبير ، فقد عاد الأسبوع قبل الماضي من رحلته العلاجية في ألمانيا ، وهو في دمشق حاليا .




5000