.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موت المؤلف....موت الطالب...و موت العشيرة

أ.د. كاظم خلف العلي

تستند مقولة موت المؤلف، التي أوجدها الناقد الأدبي الفرنسي رولان بارت في مقالة كتبها بالعنوان ذاته في العام 1967 و نشرها فيما بعد في كتابه الموسوم "الصورة-الموسيقى-النص"الذي صدر في العام 1977 و الذي ضم أيضا مقالته المشهورة "من العمل إلى النص"، إلى تبنيها موقفا مضادا لتضمين نوايا المؤلف أو سيرته الذاتية ضمن سياق تفسير النص أو تأويله، كما تدعو المقالة أيضا إلى ضرورة قيام القراء بالفصل ما بين النص الأدبي و خالقه و ذلك بهدف تحرير النص مما أسماه بارت بطغيان التأويل، و هو مفهوم يشابه مفهوم مناقشة ايريك اويرباخ للطغيان السردي في الحكايات التوراتية. هذا إذن ملخص شديد لمقولة موت المؤلف ، تلك المقولة الملهمة التي أثارت الكثير من النقاد و المثقفين و رجالات الأدب للكتابة عن و في الموضوع.

و لقد ناديت منذ مدة ليست بالقصيرة، بالتأسيس على عنوان مقالة "موت المؤلف" لا مضمونها، بموت الطالب الجامعي (العراقي) الذي يتخذه الكثير من طلبة الماجستير و الدكتوراه في أقسام اللغة الإنكليزية بكليات الآداب و التربية بالجامعات العراقية مادة للاختبارات و الأستبانات المختلفة.فبعد ان انتهت موجة الكتابة عن مشاكل و مصاعب و أزمات "المنهج الجديد للإنكليزية في العراق  The New English Course for Iraq " المخصص للدراسة في المدارس الابتدائية و المتوسطة و الإعدادية العراقية،  حتى أنني كتبت بحثا فيه عن التمايز الجنسي متناولا صور الذكور و الإناث و توزيعات المهن و الوظائف عليهما(فالرجل مهندس و دكتور و طيار و بطل،و المرأة ربة بيت و سكرتيرة و ممرضة مع إن للعراقيين زها حديد و من قبلها أول وزيرة للتعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط هي نزيهة الدليمي) برزت موجة جديدة تتناول الطالب الجامعي العراقي و مشاكله و إخفاقاته و التحديات التي يجابهها في تعلم اللغة الإنكليزية بوصفه متعلما لتلك اللغة في سياق أجنبي و ليس في سياق كون الإنكليزية لغة ثانية. و لقد تمددت تلك الدراسات طولا و عرضا و ارتفاعا، و تحذلق فيها بعض مدرسينا مضيفا عبارة "متقدم/في المراحل المتقدمة" لتعريف الطالب الجامعي، و هو ليس بمتقدم و لا يحزنون. و تكمن مصيبة تلك الدراسات و عيبها القاتل في انها لا تُعرّف في الأصل مستوى مادة الدراسة و هو الطالب العراقي و لا تبين موقعه و لا خصوصية مشاكله عن مشاكل بقية الطلاب في العالم... لأننا و ببساطة شديدة لا نشير إلى أية دراسة مشابهة خوفا من الاتهام باستنساخ بحوثنا عن بحوث سابقة ...و لأننا في الأصل لا نملك و لا نتحلى بالشجاعة العلمية و لا الأدبية و لا بالثقة المطلوبة في مثل هذه الظروف،إن لم نقل في مجمل حياتنا الشرقية العربية . مشرفو الدراسات العليا ببساطة متناهية يخافون من الاتهام بالاستنساخ مع إنهم يسرقون جهود زملاء آخرين و جهود طلابهم، و لقد صادفتني في هذا السياق حادثة طريفة هي عندما قبل أحد مشرفي الدراسات العليا مرغما مناقشة طالب من طلابه  كتب أطروحة بعنوان " تمييز الوظيفة الموقفية للتنغيم من قبل متعلمي اللغة الإنكليزية من العراقيين في المراحل المتقدمة" حيث انني طلبت من الطالب الذي سطا على جهود متميزة لطالبة سبقته و تحت إشراف مشرفه نفسه من دون الإشارة إليها أن يبين مدى خصوصية مشاكل الطلاب العراقيين في ميدان الدراسة المشار إليها ففشل، و قلت له: أليس من العيب أيضا انك لا تشير إلى معطيات و استنتاج زميل لك يكتب في موضوع شديد الصلة و القرب من موضوعك   و كلاكما تحت إشراف مشرف واحد و عينة اختباراتكم هي الطلاب نفسهم ( حيث كان موضوع الطالب الآخر هو تمييز الوظيفة النحوية للتنغيم من قبل متعلمي اللغة الإنكليزية من العراقيين في المراحل المتقدمة) ، فما كان من مشرفه المغرور و المتكبر إلا الثورة و الغضب.

لقد تمددت الدراسات التي تختبر و تستبين طلابنا طولا و عرضا و ارتفاعا مع ان طلابنا و منذ ان سطا البعثيون على السلطة و منذ ان تسنم صداما السلطة في 1979 لم يعودوا طلابا فقد أنجز النظام أكبر جريمة في التاريخ العراقي و هي جريمة تسطيح أو تسخيف أو أستحمار عقلية الطالب العراقي...ذلك الطالب الذي يستمد وعيه الثاقب و المتوقد من دون وعي و بلا كلل من حضارة إنسانية عريقة. لقد فقد الطالب العراقي عقله ووعيه و معرفته منذ أن أصبح مسئولا حزبيا لأستاذه يأمره بالاستعداد و الاستراحة في الخفارة الحزبية و يكتب عنه التقارير ليلا و يجلس في درسه نهارا.و لقد عملت القادسية المشئومة و أم المعارك و الحواسم و سنوات الحصار و صور من المعركة و أناشيد المعركة و وصايا القائد و الشعر الشعبي و وصية "التدبير من حصة القيادة" و أيام النخوة و الزحف الكبير و الراية و الموقف عملها في المجتمع العراقي و الطالب العراقي.

إنَّ الطالب الجامعي الذي لا يفرق بين الكتاب و المجلة و لايفرق بين الماضي و الحاضر و المستقبل و لا يعرف معنى USA و لا يكتب جملة صحيحة واحدة و هو على أبواب التخرج و لا يفرق بين الأسماء الأعلام المذكرة و المؤنثة في الإنكليزية و لا يعرف الفرق بين اكتب مقالة مطورة تطويرا جيدا في احد الموضوعات الآتية  و لا بين اكتب مقالة إنشائية و لا يفرق بين الاسم و الفعل و لا الصفة و الظرف و لا الفرق بين قسم الإنكليزي و قسم الترجمة و لا يعرف أسماء مقرراته ووحداتها و كيفية حساب معدل تخرجه و لا بين من هو ماجستير من مدرسيه أو دكتور و لا من هو مدرس مساعد أو أستاذ و لا يعرف أسم كليته بالإنكليزية و لا يعرف كيفية كتابة غرامر و هو يمتحن غرامر و لا إن كان عليه ان يكتب من اليسار لليمين أم من اليمين لليسار و الطالب الذي يعترض على نتيجة الامتحان النهائي بمادتين هما علم الدلالة(semantics)  و السمانتكس(semantics) مع أنهما نفس المادة و يرسب بستة أو سبعة  دروس من أصل تسعة و الذي يجيب على أسئلة الاختيارات بالطرة و الكتبة (وجه أو كتابة) ليس بطالب و لا يستحق أن يجرى عليه اختبار و لا أن تقدم له استبانة.لقد مات الطالب الجامعي و شبع موتا و لا يصح أبدا ان نتفحصه لنرى إن كان قلبه أو كليته أو منخره أو بطنه أو عينه اليمنى أو اليسرى تعمل،  ولقد قيل في الأمثال فاقد الشيء لا يعطيه.

و المصيبة الأخرى في هذا النوع من الدراسات أيضا هي تناول الباحث (بموافقة مشرفه و توجيهه) لعينة صغيرة من الجامعة التي ينتسب إليها في الغالب معمما بعد ذلك نتائجه و استنتاجاته على الطالب الجامعي العراقي في جميع الجامعات العراقية، و هذا ما لا يجوز مطلقا و الأصح أن يتناول عينات محددة من عدد من الجامعات و أن تكون هذه العينة ممثلة تمثيلا جيدا لجامعات الشمال و الوسط و الجنوب (مع تجنب المناطق الساخنة!!).و هذا ما طرحته بالضبط مؤخرا عند رئاستي للجنة مناقشة رسالة ماجستير في منحى الدراسات المشار اليها الأمر الذي أثار مشرف الطالب رادا بالقول البائس بأني قد نقدت الطالب نقدا لاذعا و أهنته أمام أفراد عشيرته الحاضرين و بأن عينة الطالب ممثلة للمناطق المجاورة لمنطقة جامعة الطالب في حين انني كنت اعني تمثيل العينة للظروف و المواقف و التجارب التعليمية و لا علاقة لي بالمناطقية.لقد مات المؤلف و الطالب ...و ستموت العشيرة كذلك!

 

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات

الاسم: احمد الاسدي
التاريخ: 01/06/2009 09:29:07
أراء جميلة

الاسم: ا
التاريخ: 02/08/2008 05:16:17
الاستاذ الدكتور كاظم العلي تحية طيبة
اقف معك مؤيدا ماذكرت ضمن اختصاصك ولكن لو علمت الماساة في اللغة العربية لصفقت على يديك ندمافهل تصدق ان طالبة ماجستير في اللغة العربية لاتعرف ولم تسمع بالجواهري ؟وهل تصدق ان طالب دكتوراه يكتب معاناة (معانات بالتاء الطويلة اربع مرات في الاطروحة وهذا قليل من كثير ماذا نعمل ؟اننا نعيش في الجامعة قهرافمن يسمع ومن يطبق ومن يبدل المناهج,, ولكن لاحياة لمن تنادي مع شكري وتقديري لك يا ابا حيدر
الدكتور الاسدي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/07/2008 00:00:36
نعم دكتور كاظم خلف العلي .. ما تقوله صحيح وحيوي ومهم جدا التثقيف بمخاطره اذا ما تركت اطراف المعادلة تلك على حالهافكارثة تساق فوق كل ما حصل.
أثمن فيك هذا التناول ومبلغ حرصك واهتمامك.




5000