..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آهاتٌ من لظى العراق/1

مصطفى الكاظمي

 

آهاتُ لِظاكَ نأت هواجسٌ وخواطرْ

               عذراً عراقَ الخيرِ فلستُ بشاعرْ

كفرتُ بالأشعار والحكامِ الغوادرْ

                وكفرتُ الأمنياتَ التي لا تهاجرْ

لشعبٍ طال أنينُه وأساهُ حاضر

              وبلدٍ مزّقته أنيابُ وحُوشٍ كواسرْ

زمرُ الخبث عاثت بالكنائسِ والمنابر

              وجُرم الحقدِ تحكيهِ معابدٌ ومنائرْ

كفرتُ بالكائدِين سراً ومن يجاهر

                بحاكمٍ جبارٍ شقيّ ومفسدٍ فاجرْ

الصمت مقبرة وظلُّ طغيانٍ جائر

                 والخنوعُ مذلةُ الساكتينَ سافرْ

فالصدر باقرٌ جلجلها كجده الثائرْ

          صرخةً تهزُ الضمير تؤزّ المشاعرْ

 ودويّ صداهُ يهدّ المتفرعنَ الفاجرْ

             ثار لمحق طغيانَ (بعثِ) المهاترْ

 لبّاه صدرُ كوفانَ وسميُّهُ باقرْ

         وليوثُ عزٍ سَمت روحُها والضمائرْ

لكنما الخلَفُ كأبليسٍ يوم الشعائرْ

           تلبّسَ الدين زوراً يلتحِفُ المظاهرْ

فمسى الشعبُ عبداً وصاروا أكابرْ

          يا لعنة الدين على من بِسْمهِ يتاجرْ

أقزامٌ قرودٌ تنازوا دَورَ السنافرْ

         بشعب كان همُّهُ نهجَ عَدلِ الجعافرْ

إنهضي بغداد أميطي قناعَ الغادرْ

         الجوع لا يغنيه تلميعٌ وترقيع ُمهاترْ

 العِرضُ لم يَصُنهُ مهتوكُ سِترٍ وساترْ

        والدار لا تحميه غير ليوثٍ هواصرْ

أقبريهم بغدادُ كيومك لذاك المكابرْ

         رجماً كصدامٍ تقاذفتْ تمثالَهُ (القنادر)

لا لنْ يسودَ صعلوكٌ مفسدٌ مهاترْ

         هو العراقُ نحيا ونموت وبه نفاخرْ

*السنافر: الاقزام

 

 

 

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000