.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلك اول عصا لامست اصابعي قبل نصف قرن

صباح علال زاير

انت ياسيدي اول من عاقبني في حياتي الدراسية... أستاذ عبد المطلب البكاء معلم التربية الدينية للصف الأول الابتدائي بمدرسة الأماني المسائية.. في ليلة من ليالي تشرين الثاني 1973 دعوت التلاميذ لقراءة سورة الإخلاص، وحين جاء دوري أخبرتك اني باشرت الدوام قبل ساعات فقط ولم أكن حاضرا في الدرس الماضي، لكن العذر لم يسعفني...مددت يدك إلى عصا قريبة ونالت يداي الناعمتان أربع لسعات موجعة،

 وبعد كل لسعة كنت تصك أسنانك بقوة وتعيد النظر الي كأنك تستكشف معالم تلك الأوجاع، في تلك اللحظات المريرة دخل أخي ناصر ليستعير شيئا ما لصفه الثالث فوجئ بالمشهد وأراد مازحا أن يرطب أجواء التشنج فاخبرك اني وقح استحق العقاب دون أن تعلم أنه أخي الأكبر، عندها أمرتني أن استدير كفي لتكون ضربة العصا من القفا، ونلت نصيبي بمنتهى الألم والحزن والأسى، ولشدة وجعي أطلقت نوبة من البكاء سبق أن حبستها طيلة ما مضى..تلك كانت أول عصا لامست يدي...استمر وجودك طيلة السنوات الدراسية الثلاث اللاحقة كنت فيها التلميذ المتفوق في مادتك وباقي المواد قبل أن اغادر منتقلا إلى مدرسة أخرى بحسب سكناي،

ومنذ العام 1977 انقطعت اخبارك عني مع كل ما احمله عنك من ذكريات وأحداث مضت قبل أن اتناول سيرتك في الشهرين الماضيين مع قريب لك جمعتني الصدفة به، ومما أسعدني انك بخير وقد تجاوزت الخامسة والثمانين من عمرك المديد، علمت انك تسكن مدينة النجف الاشرف منذ ثلاثين عاما فاسرعت اسابق الزمن لالتقيك...لأقبل ذات اليد التي عاقبتني بلا حق منذ 42 عاما..شكرا لك وللزمن الذي منحني فرصة اللقاء بك...وهذه يدي عاقبها كيفما شئت إذ تبدو الآن أكثر صلابة من ذي قبل ولم تعد طرية مثلما كانت بالأمس... عاقبها يا سيدي كي تفخر ان عبد المطلب البكاء مرت عصاه هنا..مازالت هيبتك في روحي وعقلي واشتاق لعينيك وهي تراني من جديد طفلا باكيا لشدة العقاب أو ضاحكا فرحا بتفوقي حاملا شهادتي أركض صوب والدتي التي اعتادت مسبقا على احضار حلاوة نجاحي والواهلية أم الدرهم، في وقت يتسلم أبي درجاتي بوقار من أجل أن يؤرشفها مع أوراقه المهمة.

صباح علال زاير


التعليقات

الاسم: صباح علال زاير
التاريخ: 2016-02-07 18:35:25
حبي لك يا سواد ثوبي وبياض شعري ابو نوح حتى تعود من منفاك... متى تعود

الاسم: ابونوح
التاريخ: 2016-01-31 09:46:27
عندما تكون في تيه من دوامة بالتفكير تتمنى ترسو على احدهن من الافكار حتى يهدأ خاطرك وتعرف كيف تخرج .
لكن الافكار تتوالى تتزاحم .
لاتستطيع كبحها وأختيار واحده منها . ولاتستطيع دفعها من خارج رأسك لكي ترتاح من صداع عرضي .
وانت في تلك الحيرة .
ثم يصدف احدهم ويعرض امامك اجمل الذكريات واحلى نقطة للتفكير المحشو بالذة وحتى الفائدة من حيث لاتحتسب .
في هذة الحالة ماذا تقول لقرينك الهادي لك ذكرى بفكرة ومجانا .
ياترى هل تكفي الشكرا .
الى صباح
هل نقول شكرا ياابونور ونكتفي .
لااعرف ماذا اقول .
ولكني ادعوالله ان يحفظك ويسدد خطاك ياحبيبي ابونور
المبدع
مع اجمل التحيا




5000