.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذاكرة الجليد

حسام لطيف البطاط

ستبحرُ دونما مأوى ...   

سيعزفُ صوتـُكَ المبحوح لحنَ الحبَِّ والشكوى !   

ستبحرُ دونما أمل   ِ

بلا جدوى ..   

ستعلمُ أنَّ ذاكرة َ الجليدِ المرِّ لا تقوى !   

 ضبابٌ يحجبُ الأسماء

يرسمُ بسمة ً مرّه

يُكَسِّرُ حلمكَ القاسي كما تتكسّرُ العبره

ربيعٌ آخرٌ يمضي

ليقطفَ وردةً أخرى

ونيسان الذي أحببتُ يتلو آية َ الذكرى

ربيعٌ يوصدُ الأبواب

يزرعُ أنجما ً سكرى

ربيعٌ آه ، كم كانت لنا في العمرِ أحلامُ

أحاولُ أن أصافحها فتغرب مرة ً أخرى

سأملأ ُ منكَ أقداحي

وأعصرُ دهشة َ الألوان ِ من كفيِّ فلاحِ

لأزرعَ زهرة الصبار فوق ملامح النجمه

وأرقبَ وجهك المخبوء تحتَ غمامةِ الظلمه

لأغسلَ منه أفراحي

وأنتظرَ انبجاس الصبحِ ، أنثر حبَّ أوجاعي

وأمسح أعين المصباحْ

بكفًٍّ تنضحُ الرحمه

تفجّرْ أيها الليلُ

وحطمْ صمت ألواحي

وكفكف نزف أوراقي على بوابة العتمه

وأرسلْ وحيَ أشواقي

وسحرَ الحزن في البسمه

ودمعاً يسكب الميلاد في جفنيّ يحترقُ

وأسئلة ً تراودني فيعشبُ فوقها الأرقُ:

أأحيا دونما حبِّ ؟

أأحيا بين آلات بلا روح ٍ بلا قلبِ ؟

حديدٌ يملأ الأصقاع ، هل هذا هو القدرُ

أترضى أعين الربِّ ؟

أفارق صوتها اليغفو على أنغامه الفرقد

حنان ٌ زهرة المعهدْ

ووحيُ حمامة بيضاء في كفين من عسجدْ

حنانٌ روضة ٌ تمشي فيرقص تحتها المعبدْ

وكون ليس يحويها فِدا بنطالها الأسود

حنانٌ غيمة ٌ جذلى يبلل همسها قلبي

يخرُّ الحبُّ مقتولاً

بعتبة بابها الموصدْ

يعانقها غدا ذئبُ

فتوقـَدُ نارُها الغضبى على كفيه تنسكبُ

وتخبو رشقة الأنفس من شفتين كالنسمه

ويرشف طهر مبسمها فتحرقُ ظلها الشهبُ

فيصرخُ صمتها المسكين : هل هذا هو القدرُ

حنانٌ لست أنساها

وإن تنسى فلا عجبُ

فليستْ أولَ الناسين يا ليلُ

 

حسام لطيف البطاط


التعليقات




5000