..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اصدار كتاب جديد بعنوان الادوات المعرفيه للشيخ ليث العتابي

علي فضيلة الشمري

 



اصدر كتاب جديد بعنوان الادوات المعرفيه للشيخ ليث العتابي  وعدد صفحات الكتاب: 294 صفحة
هذا الكتاب ينبغي أن يشكل الحد الأدنى ـ على الأقل ـ من ثقافة الداعية ، و طالب العلوم الشرعية في الاطلاع على أدوات المعرفة ، و النافذة التي منها يطل على الثقافات المعاصرة ، و المعارف الإنسانية .
وقال الشيخ ليث العتابي حول الكتاب ان الإبداع المعرفي شيء يُسعى له على الدوام ، فلا يمكن ان يكون هناك تطور بلا وجود ابداع و تجديد ، و تارة يكون الإبداع من داخل المنظومة الموجودة من خلال ترتيب جديد و نافع لها ، و تارة يكون الإبداع من الخارج و ذلك بإدخال اشياء جديدة أو استخدام ادوات و طرق جديدة لم تك معروفة سابقاً .
بعد زمان طويل من الركود المعرفي ، و سيادة الاجترارات غير المجدية لمؤلفات و كتابات و عناوين قد عفى عليها الزمان ، طالعنا الكاتب و المؤلف ( الشيخ ليث العتابي ) بكتابه الجديد الموسوم بـ( الأدوات المعرفية ) ليوجد أو بالأحرى ليصنع نقلة جديدة في عالم العلم و المعرفة بعد ركود طالع عقوداً من الزمان .
كتاب الأدوات المعرفية و كما يقول الأستاذ و الكاتب المغربي ( إدريس هاني ) : (الكتاب الذي بين أيدينا للشيخ العتابي يتناول قضايا المعرفة وعوائقها. وهذا أمر شاع الحديث فيه وعنه وبمستويات مختلفة.غير أن القيمة المضافة لهذا العمل أنّه استطاع أن يقرّب قضايا المعرفة وعوائقها وأدواتها من خلال مقاربة تشاركية لو صحّت هذه الاستعارة، بتتبع واستقصاء في التراث والحداثة معا. ذلك لأنّ قدرنا المعرفي يكمن في هذا التمازج الخلاّق بين الأمرين.فلا الفصل بينهما أفرز تحفيزا ثقافيا إيجابيا ولا الوصل غير الخلاق بينهما أوجد مخرجا لتخلف الأمّة. تبقى العلاقة الخلاّقة هي المخرج الثالث الممكن الذي لا تعطي سلطة لأحدهما على الآخر بقدر ما يمكن الحديث هنا عن سلطة الحقيقة التي تجعل العلاقة الخلاقة بين التراث والحداثة هو ما يمكن أن نسمّيه بالهيمنة المتبادلة حسب مقتضيات الحقيقة ) وقال العتابي
أما لغة الكتاب فهي لغة علمية ، لا تخرج عن اطار لغة العلم ، بأسلوبها العلمي و مصطلحاتها المنطقية ، و اسسها الفلسفية ، التي تدور حول فلسفة العلم ، و ما له و ما عليه ، يعتريها في أغلب الأحيان تبسيط للعبارات ، اعتقد بأن الهدف منه كان : ايصال المراد لأكبر شريحة ممكنة من القراء .
و بهذا الصدد يقول الأستاذ ادريس هاني أيضاً : ( هنا توجد نفحة منطقية وأصولية تعاقر الأدوات المعرفية بحسّ تراثي وتطلّع حداثي. ولا شك أن المسألة هنا فاقت أن تكون مجرد إحساس بل باتت مطلبا معرفيا أيضا أعملت ولا زالت تعمل فيه أدوات معرفية ومناهج لمقاربة هذه الثنائية التي تتوقّف على تدبيرها الهوية الثقافية )2.
في هذا الكتاب يكمن تأسيس المشاريع الخلاقة ، و المفيدة ، و الرائدة . فبقاء و ديمومة الفكر و المفكر رهن ابداعه ، أما مع الانحصار في موارد قد كُتب عنها ، أو التوسع في شروحات و شروحات ، أو الإغراق في الهوامش و ترك المتون ، ما هو إلا قتل لروح الفكر و لروح الكتابة ، فتتحول الكتابة من ابداع و ركيزة فائدة إلى مهنة فقط .واضاف العتابي عن كتابه
و هنا ملاحظتان مهمتان هما :
الأولى : اننا و مع الأسف نشاهد ما ذكرناه بكثرة ، إذ أصبح الاستاذ الجامعي لا يكتب إلا للترقية ، أو لتحصيل مردود مالي فقط .
الثانية : ان من درس الماجستير ثم الدكتوراه لا يعني ذلك بأنه أصبح كاتباً أو مؤلفاً مطلقاً ، ذلك أن تدرجه هذا يدخل في مسلكية التدرج الوظيفي لا أكثر و لا أقل .
لقد أجاد المؤلف في كتابه ـ الأدوات المعرفية ـ ليؤسس لانطلاقة جديدة في المدرسة العربية عموماً ، و المدرسة الإسلامية خصوصاً ، و المدرسة الشيعية بشكل أخص . إذ أعاد للإبداع الذي أسسه علماء مدرسة أهل البيت رونقه و اشراقه بعد طول غياب .
( ففي التكوين الحوزاتي كانت هناك الكثير من المحاولات لتجديد مناهج التربية والتكوين. بعضها لم يكتف بالحديث عن هذه الضرورة بل تجشم عناء إعداد مقررات مناسبة لمزاج العصر حيث أهمها تفادي لغة التدريس وأهدافه وتحقيق الحد الأدنى من اقتصاد الزمان.لفيف من علماء النجف الأشرف تصدّوا لهذه المهمّة التي انتهت بتحقيق هدفها بتأسيس كلية الفقه بالنجف والتي يعود الفضل في قيامها لهؤلاء الأعلام الحوزويين الذين قدموا فيها أجود مساهماتهم العلمية أو تخرجوا منها متطبّعين بمناهجها المتجددة. مثل الشيخ رضا المظفر والسيد تقي الحكيم والسيد باقر الصدر والشيخ الفضلي )3.
و يضيف الاستاذ إدريس هاني قائلاً : (كتاب الشيخ ليث يصلح مقررا للذين اختاروا سلك الدراسات الدينية التقليدية. فهو يستطيع أن يلفت إلى وجود مهام أخرى في كسب المعرفة بالمناهج وإشكالياتها التي تعد ضرورة لا غنى عنها في تثقيف طالب العلوم الدينية بما استجد في مجال مشكلات المناهج وأدوات المعرفة. وهو استقصى جهده وبهواجس طالب العلوم الدينية الذي أدرك أين تكمن واحدة من ثغرات المناهج التقليدية. وأنا أنصح بأن يدرّس في هذه الأسلاك كما يدرس متن الأجرومية لأهميته التي تفتح مجالا لتطوير هذا الفن ومواكبة مشكلاته المستمرة. وهو جدير بأن يفتح للطالب آفاقا تمكنه من معرفة ما هو المطلوب منه في مسيرة علم شاقة تتجاوز الاستهلاك الصلب والمتخم للعلوم العقلية التي قررت لتكون علوم آلة تساهم في إعداد الطالب لمهام الاجتهاد وتضع بين يديه ما تعتبره علوم عقلية مساعدة. والحقيقة أنّ النقاش اليوم في صميم هذه العلوم يجعلها لا تمثل بالضرورة آخر ما قرره العقل.هذه المسألة من شأنها أن تعطي دفعا جديدا لنقل الاجتهاد إلى تلك المناهج وفي صميم الأدوات المعرفية وهو ما استطاع السيد الشهيد باقر الصدر أن يقوم به في مطارحته الفلسفية والمنطقية والاقتصادية والفكرية عموما )4.
كما و ان الشيخ ليث العتابي يبين في مقدمة الكتاب الاسباب التي دعت للكتابة في مثل هكذا موضوع قائلاً : (ان موضوع الأدوات المعرفية ( Cognitive Tools ) يعد من المواضيع المهمة جداً , و هو و على الرغم من أهميته إلا انه يعد موضوعاً بكراً لم يُكتب فيه بشكل متخصص , نعم قد تكون هناك إشارات حول الموضوع هنا و هناك في بعض الكتب أو حواشيها , و في الكتب التي تكلمت عن ( نظرية المعرفة ) , و عن ( مصادر المعرفة ) , لكن الكتابة عن ( الأدوات المعرفية ) بما هي أدوات تظل إشارات قليلة و غير كافية , بل و غير مفهومة لعدم استيعابها لفكرة محددة واضحة عن الموضوع . 
في الواقع إن تسميتنا للموضوع بـ( الأدوات المعرفية ) ما هي إلا تسمية عصرية متوافقة مع الواقع المعرفي الحالي , و مواكبة للتطور , و مع الشرح و التوضيح سوف يتبين المراد من هذا العنوان المهم جداً لمدخليته في كيفية فهم العلوم , و لمدخليته في معرفة ما هي الأدوات المستخدمة في فهمها , و دور هذه الأدوات الإيجابي في سرعة الفهم , و كذلك دورها في تجديد قراءة التراث و بأدوات جديدة كاشفة كون ذلك تطوراً طبيعياً في عالم الأفكار و الرؤى )5 .
أما بشأن الفهرس العام للكتاب فهو يتناول :
1ـ المقدمة .
ماهية الأداة .
ماهية المعرفة .
نظرية المعرفة .
ما بين المصادر و الأدوات .
2ـ مصادر المعرفة . 
1ـ الحواس .
القرآن الكريم و المعرفة الحسية .
المعرفة بين الحس و العقل .
شروط و ميزات المعرفة الحسية .
2ـ العقل .
العقل و دوره في اكتساب المعرفة .
3ـ التجربة و الاكتساب .
المذهب التجريبي .
4ـ الوحي .
3ـ مصادر أخرى للمعرفة .
4ـ علاقة المعرفة بالسلطة .
5ـ المعرفة و الأيديولوجيا .
6ـ معوقات المعرفة .
أولاً : الجهل .
المعرفة و الجهل التمايز و التمازج .
صفات الجاهل .
ثانياً : الجمود و التخلف .
أسباب الجمود و التخلف .
1ـ إغلاق باب الاجتهاد .
حصر الاجتهاد .
الاجتهاد ملاحظات و تساؤلات .
الاجتهاد و التطور .
دور الزمان و المكان في تطور مباني الاجتهاد .
أهم ميزات الاجتهاد .
2ـ الخلل في المنظومة التعليمية .
3ـ الانبهار بالآخر . 
مع الآخر المعرفي , كيفية التعامل مع الآخر في المجال المعرفي .
4ـ عدم الثقة بالنفس .
5ـ التشتت و التفرق و التمذهب .
6ـ الغزو العسكري و الثقافي .
أهداف الغزو الثقافي .
7ـ الابتعاد عن التعاليم الدينية الصحيحة .
8ـ الدكتاتورية و التسلط .
ثالثاً : محاربة التطور .
7ـ الشرق و الغرب و السبق الحضاري قراءة تاريخية .
8ـ كيف نحافظ على هويتنا و نواكب التطور ؟
9ـ معضلة التراث ما بين شعارات الأخذ و دعاوى النبذ .
كيفية قراءة التراث .
10ـ الأدوات المعرفية .
1ـ اللغة .
علم اللغويات .
مصطلحات مهمة في الدراسات اللغوية .
ما بين اللغة العلمية و اللغة الحياتية .
2ـ الكتابة .
ما هي حقيقة الكتابة .
أهمية الكتابة و التدوين في أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) .
3ـ الكتاب .
أنواع الكتب المقروءة .
المصادر و المراجع .
4ـ القراءة .
القراءة بين سلطة القارئ و سلطة النص .
أنواع القراءة .
5ـ المصطلحات .
التحقيب المصطلحي و أهميته .
الفائدة من دراسة علم المصطلح .
بين المصطلح و المفهوم .
6ـ النظريات .
وظائف النظرية .
7ـ القواعد و القوانين .
8ـ المناهج .
بين المنهج القديم و المنهج الحديث .
الداعي إلى تطوير المناهج .
المناهج بين الحرفية و التحريف .
9ـ تكنولوجيا المعلومات الحديثة .
10ـ النماذج .
11ـ الترجمة .
الترجمة و دورها في التبادل المعرفي .
قابلية النص للترجمة أو عدمها .
أنواع الترجمة .
الترجمة و التقدم الحضاري .
12ـ الفن .
11ـ كيف نطور أدواتنا المعرفية ؟
طرق تطوير أدواتنا المعرفية .
12ـ لماذا نحتاج إلى تطوير الأدوات المعرفية .
ملحق : مصطلحات مهمة .
13ـ المصادر و المراجع .
و في نهاية هذه الجولة ندعو بالتوفيق لطلاب العلم و المعرفة ، و نتمنى أن يكون السعي نحو الابداع هو الهاجس ، مع التأكيد على أهمية قراءة هذا الكتاب المهم .

علي فضيلة الشمري


التعليقات




5000