.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب بين الشيعة وأهل السنة

أ د.حميد حسون بجية

 

عنوان الكتاب: بين الشيعة وأهل السنة

تأليف: الدكتور سليمان دنيا| مدرس الفلسفة وعلم العقيدة بكلية أصول الدين وعضو الجمعية الفلسفية المصرية وعضو بعثة الجامعة الأزهرية إلى انكلترا

تقديم: محمد تقي القمي| السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية

إعداد وتعليق: سيد هادي خسروشاهي| رئيس مركز البحوث الإسلامية

يؤمن الأستاذ الدكتور سليمان دنيا بأن توضيح العقائد لأصحاب المذاهب الإسلامية (خطوة مباركة في سبيل التقريب، لأن أصحاب المذاهب، لو درسوا عقائد الآخرين، ومن المصادر الأصلية والمعتبرة عند علماء المذاهب الإسلامية، سيرفع كثيرا من الشبهات وستنجلي الحقائق...وهذه هي الخطوة الهامة في سبيل التقريب). وهذا ما يصبغ التحقيقات والمؤلفات التي قدمها الدكتور دنيا في هذا المجال.

والكتاب في الأصل ناتج عن فكر السيد جمال الدين الحسني الأفغاني في بحوثه التي كان يلقيها في جامع الأزهر، وأخذها عنه الشيخ محمد عبده، أحد أبرز تلامذته.

وقد نأى السيد الأفغاني بنفسه عن الخوض في المسائل الخلافية مثل الخلافة والإمامة لأنه كان ممن يتبنى الدعوة إلى الوحدة والتقريب.

ويقول مقدم الكتاب الشيخ محمد تقي القمي عن فكرة التقريب أنها لم تكن تمتلك أسباب الظهور بقوة في بداية الأمر. لكنها مشت بخطوات وئيدة لأنها جاءت لوجه الله تعالى، لتقارب بين إخوة في الله كتابهم واحد ونبيهم واحد وقبلتهم واحدة وصلواتهم واحدة وحجهم واحد. لكنهم اختلفوا بشأن الولاية والخلافة. ولو بقي ذلك الخلاف ضمن دائرته المعقولة، لهان الأمر، لكن أهواء الحكام والأقلام المغرضة عملت عملها في بث السموم وتشويه الحقائق، فقطعت الأواصر، وتبودلت الاتهامات وأسيء الظن بين الفرقاء، (فجهل كل فريق بما عند الآخر جهلا مطبقا، جعل الشيعة يخلطون بين أهل السنة والنواصب، وجعل أهل السنة يخلطون بين الشيعة والغلاة). ومن أجل ذلك، جاءت محاولات التقريب.

ويقول الدكتور دنيا أن ثمة طريقين لعلاج الخلاف بين الشيعة وأهل السنة: الأول عرض المشاكل عرضا علميا، والثاني التعريف بالمنهج السليم ليسلكه رجال الدين. وهو يفضل الطريق الثاني. وعنده أن الاتفاق على منهج من هذا القبيل من شأنه أن يقرب وجهات النظر من ناحية، ويتخذ من احترام الآراء مبدأ سائدا من ناحية أخرى. وعنده أن المنهج مبني على خمسة عناصر: جمع الكلمة وإباحة الاجتهاد والتوسعة على الأمة ومسايرة التطور وأخيرا تفويت الفرصة على أعداء الأمة.

يستشهد المؤلف بأقوال من كتاب (أصل الشيعة وأصولها) للشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء. ويؤكد على أن ما تأباه طبائع الأشياء أن يكون ثمة اتفاق على رأي واحد يتبناه كل الباحثين على مر العصور. لكن التعويل يكون على ما تتبناه الجماعات الإسلامية من أمور مشتركة تتمثل في أصول الدين ومبادئه كالاعتقاد بوحدانية الله تعالى ونبوة الرسول (ص) وفرضية الصلاة والزكاة والصوم والحج والمعاد. يضاف إلى كون القبلة واحدة وكون القرآن مقدسا من الجميع. مع هذه الأمور الرئيسة، لا يضير الاختلاف في بعض التفاصيل، (بل أن هذا الاختلاف في الرأي مظهر من مظاهر النضج والحيوية واكتمال الشخصية والاعتداد بالرأي والوثوق بالنفس).

ويسوق الشيخ كاشف الغطاء ما يدل على أن باب الاجتهاد كان مفتوحا في زمن النبي(ص) وما تلاه، وهو لا زال مفتوحا لدى الإمامية لكونه ضرورة من ضروريات الدين والحياة. ثم يسوق أدلة على اختلاف فقهاء السنة في أمور كثيرة، لكن لا ضرر في ذلك(ما دام اجتهادهم بعيدا عن أصول العقيدة الإسلامية، ومنحصرا في دائرة الفروع). والشيعة تتسع صدورهم لما بينهم من خلاف. فإذا كان الأمر كذلك(فلماذا لا يتسع صدر أهل السنة للشيعة، ويتسع صدر الشيعة لأهل السنة)؟

ويسوق مثلا للأمور الخلافية مسألة الرجعة التي يؤمن بها الشيعة ولا يؤمن بها أهل السنة. فهي-كما يقول الدكتور-(ليست ذات مكان ملحوظ بين عقائد الشيعة). فلا طائل من وراء التشنيع عليها غير زيادة شقة الخلاف. ولمنكري أمر الرجعة أن يقرأوا الآية الكريمة(ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، فقال لهم الله: موتوا، ثم أحياهم)(البقرة| 243). ثم أن الشيعة يقولون(وليس التدين بالرجعة في مذهب التشيع بلازم...)، فلماذا هذه الجلبة؟

ثم يفرق الكاتب-وهو يستشهد بما يقوله الشيخ كاشف الغطاء- بين غلاة الشيعة من الفرق الهالكة المنقرضة، والشيعة الإمامية وأئمتهم الذين (يبرأون من تلك الفرق براءة التحريم). فأئمة الشيعة يوصون أتباعهم : لا تقبلوا علينا حديثا، إلا ما وافق القرآن والسنة؛ اتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا(ص)؛ وقول الإمام الرضا(ع): (لا تقبلوا علينا خلاف القرآن، فإننا إن تحدثنا، حدثنا بموافقة القرآن، وموافقة السنة، إنا عن الله وعن رسوله نحدث، ولا نقول: قال فلان وقال فلان..).

وفي مسألة زواج المتعة، يذكر الدكتور ما يقوله الشيخ محمد تقي القمي في مقدمة كتاب (المختصر النافع) بصدده: (ليس أساس الخلاف فيه التردد في أن الرسول(ص) شرعه، ولا أن من الأصحاب من عمل به على عهده، ولا أن بعضهم استمر يرى بقاء هذه المشروعية بعد وفاة الرسول، إنما الخلاف في أن هذا الحكم نسخ أم لم ينسخ. وثبت النسخ عند فريق، ولم يثبت عند الفريق الآخر).

أما عن مسالة الإمامة، فيقول الدكتور دنيا أن من يعتقد برأي الشيعة بعصمة الأئمة،(فهو مؤمن بالمعنى الأخص)، أما إذا اكتفي بالأركان الأربعة: التوحيد والنبوة والمعاد والعمل بالفرائض، (فهو مسلم ومؤمن بالمعنى الأعم).

إن واجب المسلم أن يميز بين الشيعة الذين لا يختلفون عن أهل السنة إلا في بعض الفروع مثل نكاح المتعة والرجعة وعصمة الأئمة، وبين الشيعة القائلين بالحلول الذين يُخرجون الأئمة عن كونهم بشرا، وبين الملاحدة والكفار.

ويرى أن من واجب أهل السنة الاطلاع على كتب الشيعة بدل الأخذ بالشائعات. وعلى الشيعة أن يعرفوا بمبادئهم. وبذلك يقترب الفريقان من بعضهما. فعقائد الغلو موجودة لدى الفريقين. وينقل الدكتور دنيا عن العلامة الأميني في موسوعة (الغدير) أنه ينقل مائة قصة من قصص الغلو عن أهل السنة نسجت حول أشخاص مثل معاوية. كما أن مسألة نكاح المتعة اختلفت حولها مذاهب أهل السنة فيما بينها(فلا معنى لأن يثير الخلاف فيها بين الشيعة وأهل السنة خصومة وحقدا).

ويلفت المؤلف انتباه المسلمين لما يقوم به خصوم الإسلام من نشاط عدائي ، كما يجري في انكلترا من تقريب الطائفة الأحمدية (القاديانية) التي تزوَد بالمال والجاه لغرض (إثارة الفرقة والشقاق بين المسلمين، وتشكيكهم في أصول معتقداتهم).

ختاما، فالكتاب، رغم صغر حجمه، جدير بالقراءة، لأنه حقا خطوة على طريق التقريب بين المذاهب. وما أحوجنا لذلك في زمن أصبحت فيه دماء المسلمين رخيصة، بعد أن دق بينهم أعداؤهم عطر منشم!

 

 

قراءة

أ د حميد حسون بجية

 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات

الاسم: أ د حميد حسون بجية
التاريخ: 02/09/2015 15:14:26
الاستاذ عبد الوهاب المطلبي المبجل
ما أحوجنا اليوم لمن يخمد النار المتأججة! حمانا الله واياكم وكل المسلمين من لهيبها. مودتي.

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 22/08/2015 17:58:47
الأديب أ.د حميد حسون بجيه المحترم
أرق التحايا إليكم
موضوع جدير بالإهتمام والتقريب بين عقلاء السنة والشيعه هو فضل من الله يؤتيه ممن يحبهم لينالوا مرضاة الله..والتقريب بين السنة والشيعة نعمة عظيمة للمسلمين..وهي لقاء الأهل وإغاضة أعداء المسلمبين
تقديري لموضوعهم القيم




5000