هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ولكم في القصاص حياة

جواد الماجدي

"ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون"(البقرة ١٧٩)

في هذه الآية المباركة الكريمة خاطب الجليل الكريم أصحاب الالباب، لعلهم يتقون، ويكون لهم درسا، ليتجنبوا الوقوع بالخطأ ويعيشون حياة هادئة بعيده عن الحرام.

الآيات والقرائن كثيرة، لا نذهب بعيدا لنضرب الامثال بقارون، وفرعون، لبعد الحدث  عن زماننا، لكن نقول ليكن الملعون الاكبر صدام، كذلك القذافي، ومبارك، ومرسي، وزين العابدين بن علي، آيات لكل من يتصدى للعمل السياسي، والخدمي، ولم يراع مصلحة الوطن، والمواطن، ويعيش في واد والشعب في واد اخر، غير ابهين بصيحات الثكالى، والايتام، ولا هم لهم سوى إشباع غرائزهم الشيطانية، الحيوانية على حد سواء.

اثنا عشر سنة على سقوط طاغية العصر، ولم يعتبر من كان له لب، سيما انهم عاصروا الفترتين(زمن حكم الطاغية، وتفرعنه على ابناء وطنه، وزمن اذلاله بقوة القوي المقتدر)، حيث عايشوا العواقب التي المت به وبأمثاله.

تدهور اقتصادي، انفلات امني، ضياع اكثر من ثلث مساحة العراق، اقتصاد متهري، خروقات مستمرة حتى ابيحت بغداد، وبعض المحافظات لتكون نهرا دائم للدماء، لتصبح بغداد كدمية في متناول الاطفال يضربونها متى شاءوا، واينما اختاروا، بالطرف المقابل لم نجد للحكومة واجهزتها الامنية، باختلاف مسمياتها، وتشكيلاتها، رغم ضخامة الميزانيات المرصودة لها اي حلول ناجعة، او خطط استراتيجية، لمكافحة ذلك النزف الدموي، والانفلات الامني، وايقاف ذلك النزيف المستمر، مما يدل على حجم الفساد المتهرئ الذي ينخر جسد الحكومة، ومؤسساتها بكافة انواعها.

 حصول العراق على المرتبة الرابعة ضمن الدول العشرة الاكبر فسادا، وفقا لمؤشر منظمة الشفافية الدولية من بين ١٧٤دولة، مما يدل على حجم الفساد، والتقاعس الحكومي للمتصدين للعملية السياسية، والامنية،  كذلك يدل على فسادهم شخصيا اذا ما قارنا تضخم ارصدتهم المصرفية، وثرواتهم الشخصية.

مع كل هذا وذاك، ونتيجة للوقائع الملموسة على مدى اثنا عشر عاما، كان لزاما على الشعب العراقي ان يتظاهر من اجل تقديم المسؤولين عن هذا الفساد الاداري، والمالي، الى المحاكم مهما كانت صفتهم، وموقعهم التنفيذية، والتشريعية.

جواد الماجدي


التعليقات




5000