..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شمس الكوفة

علي فاهم

كانت صورة الدين قبل نهضته عبارة عن بضعة رجال طاعنين في السن يُصلون متفرقون في مسجد هجره المصلون و الناس تاخذ احكامها من ممثل ساخر في تلفزيون الشباب لصاحبه ابن الطاغية يخرج لهم ليكلمهم بنكات سمجة و من يتكلم بأسم الدين يكون منبوذاُ و معزولاُ و كأنه مصاب بمرض معدي يباعد عنه الناس كأنه عبوة ناسفة و لكنه حين اتى و رفع رايته قلب الموازين و كسر الحواجز و أفهمنا أن الدين هو الحياة و أنه حركة تدب في كل زاوية من زوايا حياتنا لهذا ذبت فيه و وجدته المنقذ الحقيقي لهذه الامة  و لكني لم اره الا في ساعة الغروب من يوم رمضاني على كورنيش نهر الهندية عندما كنت عائدا من معسكر التدريب الالزامي كوني انهيت دراستي الجامعية

و حق علي اداء الخدمة الالزامية فمع ارتداء السماء ليلها الرمادي كان هناك ضياءاً يشع من داخل سيارة بعيدة تتجه نحوي تسمرت في مكاني و كأن جسدي شله ذلك الضياء البهي ما هذا (البروجكتر ) في السيارة لم اميز ملامح الرجل  حتى اقتربت مني السيارة لشدة الضياء الاخاذ , مرت بقربي تلك السيارة و التقت عينانا و كأنني اعرفه من زمان ربما اكون توهمت حينها ان تلك اللحية البيضاء احنت لي بابتسامة صغيرة و لكني لم اتوهم ان هناك شيء نهض في قلبي و غير حتى دقاته و بوصلته من حينها شعرت اني ولدت للتو و أني انسان اخر و أن باباً شرعت لي على طريق جديد لم يدر بخلدي يوماً اني ساسلكه بكل هذه الثقة و هذا الايمان .

و عشت اياما عرفت بها نفسي و من اكون و ما هي اهمية وجودي في هذا الكون و ان لي دوراً علي ان اؤديه  و لم اندم الا على تلك الايام التي هدرتها في الدوران في دروب و متاهات فارغة و طرقات خاوية من المعنى و بقيت تلك الشعلة تستعر في روحي كسراج على منارة و في احدى الجمع الكئيبة كنت اقضي عسكريتي في مدينة جلولاء و في نفس وقت الغروب اضطربت حال الدنيا و و كانت السماء تصرخ و الارض تأن و القلوب مقبوضة شعرت في لحظة أن تلك الشعلة خمدت و ان قلبي اعتصره الم غريب لم اعرف السبب الا في اليوم التالي عندما أخبروني ان شمس الكوفة غربت .

علي فاهم


التعليقات




5000