.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الملحان قادمون

د. عامر ملوكا

تضمن جميع الدساتير والقوانين الدولية ذات العلاقة للمواطن حق التظاهر والاحتجاج السلمي والتعبير عن الرائ وما تشهده بعض محافظات العراق بشكل عام ومحافظة البصرة بشكل خاص ماهو الى تعبير واضح وصريح عن السخط والغضب وعدم الرضا الذي عبرت عنه هذه الجموع كرد فعل طبيعي للحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية السيئة التي تعيشها منذ السقوط الى يومنا هذا.

فقد نصت المادة 21 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية التي أكدت على ان الحق في التجمع السلمي معترفا به. ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق الا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم. :والدستور العراقي منح لجميع العراقيين حق التظاهر او الاعتصام إستنادا إلى ما ورد في المادة (36) من الدستور العراقي لكن شريطة ان لايكون التظاهر يخل بالنظام العام والآداب أوالتحريض ضد العملية السياسية.

ان ظاهرة الفقر والحرمان والازمة الاجتماعية هي ليست ظاهرة عراقية فحسب بل هي ظاهرة عالمية وخاصة مع ازدياد الهوة بين النصف الشمالي الغني والنصف الجنوبي الفقير للكرة الارضية وكما صرح كلاوس شواب مؤسس منتدى دافوس ومديره التنفيذي عشية بدء جلسات هذا المؤتمر الضخم الذي يؤمه في دورته الأربعين أكثر من ألفين وأربعمائة من كبار المتنفذين في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والطب والعلم والثقافة. من اتجاه العالم إلى أزمة اجتماعية في ظل انهيار منظومة القيم والقواعد التي تحكم عمل المؤسسات الدولية. الأزمة الاجتماعية التي توشك أن تمسك بتلابيب العالم يرجعها شواب إلى أزمة الثقة في القيادة. ويدلل على ذلك بالقول إن أكثر من مائة وثلاثين ألف شخص شاركوا في استطلاع أجراه المنتدى أكدوا أن الشعوب لا تثق بقادتها سياسيين كانوا أم اقتصاديين، ومن ثم لا يثقون بأي سياسات يمكن لهؤلاء القادة أن ينتهجوها. ان الطريق الوحيد لاستعادة الثقة هو إدراك هؤلاء القادة أن هدفهم الأول يجب أن يكون خدمة مصالح الناس لا خدمة أهداف الشركات والمؤسسات الرأسمالية العالمية. والبديل، والكلام لشواب، هو حالة من الفوضى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ونعتقد ان الناخب العراقي الذي ذهب للانتخاب وكله امل ان يصل المنتخبون لسدة الحكم ليحققوا له وللمجتمع العراقي العيش الكريم والحياة المرفهة والاستقرار ولكن لو استفتينا الشعب العراقي ان كانوا يثقون بالحكومة الحالية او القادمة في الارتقاء بالوضع العراقي نحو الافضل فبالتاكيد النتائج سوف تكون مفزعة لاكثر المتفائلين.

ان استمرار التحالف بين السلطة والثروة المبدا الذي لازالت معظم الاتجاهات السياسية في العراق تتبناه سوف لن نتامل اية تغير ايجابي في المستقبل القريب فان ثورة الملحان وثورة الفقراء وثورة الجياع قادمة وسوف يظهر اكثر من روبن هود ليخلص هذا الشعب وان الاغلبية الشعبية قد استفاقت من غيبوبتها وعلى المسؤولين ان لاينتظروا كثيرا لغاية ان تزهق ارواح بريئة وان يتحركوا عندما تسال الدماء هذا السائل الاحمر من هذه الاجساد البريئة والمظلومة وبعدها يبدأ القليل من العمل وايجاد الحلول المؤقتة كحقن المورفين فقد اصبح الدم العراقي الدم الارخص على كوكبنا الارضي ولكثرة الشهداء والضحايا والدماء المسالة اصبحت شئ طبيعي وعادي للعراقيين انفسهم وللعالم فنرى العالم يستنكر لابسط انفجار في اي دولة من دوله ولم يعد يستنكر لعشرات ومئات الضحايا من شعبنا العراقي المغلوب على امره ,و على القادمين الى السلطة ان يتعهدوا للشعب ان يسقطوا العهد الذي يؤمنون به "التحالف بين السلطة والثروة". وهناك مبدا اذا اردت ان تستمر في السلطة فعليك بخلق الازمات والحروب ان كانت عسكرية او اقتصادية داخلية او خارجية لكي تجعل اهتمامات الشعب بتوفير لقمة العيش والعيش بكرامة ليست من اولوياته وهذا المبدا كان يتبعه النظام البائد فهل لازالت احزاب السلطة تؤمن بهذا المبدا ؟ وبعد تحرير المحافظات السنية من الدواعش فهل سوف نكون امام واقع اخر شبيه بما نمر به الان ام سوف نلتفت لبناء دولة عصرية ودولة تحترم الانسان كقيمة عليا ودولة تخلو من الحرامية ورواتب وامتيازات مسؤليها تقترب من رواتب الموظفين ونحاسب المسؤول عندما لايفي بالتزاماته ووعوده .

د. عامر ملوكا


التعليقات




5000