.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جمهورية المنطقة الخضراء في العراق الفيدرالي الجديد. . . نقطة نظام. .!

أحمد الشحماني

سياسي وبرلماني "جهورية المنطقة الخضراء" في العراق الفدرالي الجديد . . .

هل تعرفون لماذا يتظاهر العراقيون . . ؟ّ

بكل صراحة, لسان حالهم يقول . . .

 

كان لنا حلم مثل باقي البشر . . .

ان نعيش مثل بقية شعوب الله منّعمين مرّفهين متحابين . . .    

ولكن . . . وتبا لتلك التي اسمها لكن . . !

حلمنا مات مثل سنوات اعمارنا التي اغتالتها رصاصات الزمن . . .

حلمنا مات ودفناه في مقابر الألم . . .

حلمنا مات وكتبنا على شاهدة قبره معذرة أيها الحلم . . .

حلمنا مات مخذولا مهزوما مقهورا . . .

 

***

 

كان لنا حلم مثل باقي البشر . . .

ان نمارس العملية الديمقراطية بكامل فصولها واصولها ضمن الضوابط القانونية والأعراف والقواعد الأخلاقية المتبعة في اللعبة الديمقراطية على غرار الأنظمة الديمقراطية في البلدان المتحضرة التي يفترض ان تتسيد فيها المقولة: لا فرق بين الحاكم والمحكوم في الحقوق والوجبات, ولا فرق بين اسود وابيض, ولا فرق بين من ينتمي الى الأحزاب الأسلامية أوالأحزاب العلمانية, وبين شخص مستقل لا يحبذ الأنتماء الى جهات سياسية, لا فرق بين من يسكن في اقليم كردستان وبين من يسكن في اقصى اهوار الجنوب, ولا فرق بين أمراة ورجل, ولا فرق بين ابن الوزير وابن الفقير - القانون يسري على الكل ويخضع له الكل من اعلى هرم في السلطة القضائية والتشريعية الى اقل انسان في المجتمع, دون تمييز وتعالي ودون نظرة استعلاء او نظرة دونية, اذا اخطأ رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء او رئيس البرلمان وانتهك ايا منهم القانون يجب على المؤسسة القضائية استدعاءه ومحاسبته مثلما يتم استدعاء ابن الفلاح والعامل والأنسان البسيط - الكل يفترض ان يخضع للقانون ايا كان منصبه. . .

***

 

كان لنا حلم مثل باقي البشر . . .

 

ان يحكمنا من يخاف الله ويصلي مع الناس في المساجد, ويمشي مع الناس في الشوارع, ويجلس مع الأطفال في الحدائق, ويسكن في بيوت الوطن مع الفقراء, ويتفقد ابناء الوطن, ويستمع الى حكاياتهم, معاناتهم, آلامهم, أوجاعهم, تطلعاتهم , طموحاتهم, احتياجاتهم . . .

 

لكن حلمنا مات ودفناه في مقابر الألم . . .

 

كيف مات حلمنا . . .!

حلمنا مات على يد السياسين والبريمانيين المتفيئين في شواطيء (جمهورية المنطقة الخضراء) الذين لا يعرفون معنى الأنسانية, معنى الألم, معنى العذاب, معنى العدالة الأجتماعية . . .

 

واظنهم لا يعرفون حتى معنى الحزن . . .

ان الأنسان بلا حزن ذكرى انسان . . . .!

 

انهم لا يعرفون معنى الحرية والديمقراطية. . . !

انهم يجهلون ابعاد العملية السياسية وماذا تعنى السياسة وما هي البرامج السياسية ولماذا هم في العملية السياسية وما هو الدستور وما هي حقوق المواطنين وكيف التعامل مع قضايا الوطن. . .!

الصدف وحماقة الحروب والمتغيرات السياسية جاءت بهم وحملتهم ريح الديمقراطية المزيفة على حصان طروادة الى قبة البرلمان لتجعل منهم اسياد البلاد . . . .

 

انهم يعرفون شيئا واحدا هو:

كيف يسرقوا, كيف يتآمرو, كيف يتعقربوا, كيف يتثعلبوا, كيف يتفرعنوا, كيف يتلونوا, كيف يرقصوا في مآتمنا, كيف يطربوا في مآسينا, كيف يشعروا بالتلذذ وفقراء الوطن لا يجدون لقمة العيش, ولا سكن يفترشون به اجسادهم المتعبة. . . . .!

 

انهم يعرفون شيئا واحدا هو:

أنهم ينتمون الى . . .

جمهورية المنطقة الخضراء, التي تنتمي الى جمهورية العراق الكنفودرالية الأتحادية الديمقراطية جغرافيا لكنها جمهورية مستقلة ومنفصلة سياسيا واقتصاديا وماليا واجتماعيا واداريا وترفيهيا . . . بل ومنفصلة انسانيا . . .!

 

سياسي وبرلماني "جمهورية المنطقة الخضراء" في واد والشعب العراقي في واد آخر . . .

 

سياسي وبرلماني "جمهورية المنطقة الخضراء" يأكلون اللب والشعب يأكل القشور . . .

 

سياسي وبرلماني "جمهورية المنطقة الخضراء" يتجاهلون الفساد المستشري الذي ازكم الأنوف, الفساد الذي اصبح التؤام والظل المرافق في مفاصل الدولة العراقية بسبب سياسة المحاصصة والفساد الأداري والمؤسساتي, والكيل بمكيالين من قبل سياسي وبرلماني جمهورية المنطقة الخضراء والوعود التي يخدعون بها الشعب وهم يطلقونها جزافا كل يوم من على قناة برنامجهم الفضائي (سوف),وهم يرددون سمفونيتهم اليومية سوف نقضي على الفساد ونحارب الفاسدين, سوف نفتح جميع ملفات الفساد, سوف نلاحق الفاسدين, سوف نحقق العدالة الأجتماعية, سوف نطبق قانون الأحزاب, سوف نشّرع قانون النفط والغاز لخدمة الشعب, سوف نهتم بالمواطن ونلبي احتياجاته, سوف نجعل الطاقة الكهربائية فائضة عن حاجة المواطن ونصدرها الى خارج كوكب الارض, سوف نقضي على ظاهرة الفقر, سوف نشّرع القوانين الوطنية لمعالجة البطالة, سوف نستكمل كل حلقات الرعاية الطبية والخدماتية والجوانب الأنسانية, سوف يكون محور قانون حقوق الأنسان الشاغل الأول في حكومة جمهورية المنطقة الخضراء, سوف نهتم بالايتام والفقراء والمعوزين والمهجرين والنازحين والأرامل والمحرومين, وسوف وسوف حتى ملت وسئمت تلك الــ (سوف) من وعودهم وهربت خارج اسوار مملكة شواطيء جمهورية المنطقة الخضراء. . .

 

سياسي وبرلماني ووزراء "جمهورية المنطقة الخضراء" يتنعمون بخيرات العراق وفقراء الوطن يعيشون في ضنك العيش في بيوت الصفيح . . .

سياسي وبرلماني ووزراء "جمهورية المنطقة الخضراء" يتنعمون بالتيار الكهربائي الدائم ليل نهار, في الشتاء والصيف حتى ان صيفهم كشتاءهم من برودة المكيفات في داخل بيوتهم المشيدة في المنطقة الخضراء, بينما الشعب العراقي يعاني شحة الكهرباء ويتصارع مع لهيب الصيف القاتل . . .

سياسي وبرلماني ووزراء "جمهورية المنطقة الخضراء" يتنعمون بالرواتب الخيالية والحوافز والمزايا والمميزات والحمايات والسفرات المجانية الترفيهية والعطايا والهدايا والمنح وكأنهم يعيشون في كوكب آخر, بينما فقراء الوطن, الشريحة الأكبر في المجتمع العراقي, يعيشون حالة القهر اليومي وسوء الخدمات والبطالة والحرمان والتهميش. . .

 سياسي وبرلماني ووزراء "جمهورية المنطقة الخضراء" يتنعمون بأموال البترول العراقي وارصدتهم المتخمة بالمليارات التي ضاقت بها ذرعا مصارف اوروبا ودول الجوار, بينما فقراء الوطن يبحثون عن لقمة العيش في شوارع بلاد البترول, في صراع مرير مع الزمن, لا يعرفون من البترول إلا أسمه . . .

 

وبعد كل هذا تقولون لماذا يتظاهر العراقيون . . .؟!

 

أحمد الشحماني


التعليقات




5000