هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بسم السنة والكردية بسم الشيعية والوطنية دمروا بلدنا الافندية

سعيد العذاري

التفاتة جميلة من الشاب الواعي نصار حداد في الفيسبوك يقول فيها ((لا يحق لغير الإسلاميين و المتدينيين رفع شعار ؛ ( بإسم الدين باگونه الحرامیه) والدليل واضح إن المرء يخدع من حيث ما يعتقد ، و في غير ذلك حامل هذا الشعار منافق و مخادع و راكب للموجه )) اثارت انتباهي فكتبت
1- دخلوا الانتخابات ليس باسم الدين بل باسم الشيعة والسنة والاكراد والتركمان والوطنية والدولة المدنية
2- انتخبناهم بهذه الدوافع شيعي او سني حرامي افضل من سني او شيعي نزيه
3- جميع الكتل ليس فيها عنوان ديني
4- هناك متدينون مخلصون نزيهون اكفاء لم ننتخبهم لانهم بالدعاية الانتخابية رفضوا استقبال فايلات للتعيين ورفضوا شراء الاصوات بالاموال
5- اغلب الكتل التي تنسب الى الدين فيها مرشحون ليسوا اسلاميين
لیس جمیع اعضاء البرلمان والوزراء والمسؤولين سراقا وانما تنعموا بالامتيازات تحت ذريعة انهم مشرعون وقد انتخبهم الشعب ولادليل على ان السراق محصورون بالاسلاميين
الفرق بين السياسي الاسلامي والعلماني والملحد هو ان الاسلامي يفوق عليهم بانه مسؤول امام الله المهيمن على حركاته وسكناته
فالاسلامي يتحسس وجود الله ورقابته حينما يصلي ويصوم ويحج ويقرا القران ويدعو ويذكر الله
يعني الاسلامي السياسي افضل لأنه يشعر بان الله يراقبه

والرقابة الالهية تمنعه من سرقة المال العام والرشوة ومن التقصير بحقوق المواطنين او الاعتداء عليهم بقول او فعل


فاذا اصبح الاسلامي سارقا او مقصرا او معتديا فعلى الوطن والمواطنين والاسلام السلام
مع تساوي الاسلامي مع العلماني والملحد بالتنشئة الاسرية والاجتماعية وتساويه في مراعاة رقابة محكمة الضمير والمجتمع والحكومة

لان جميع انواع الرقابة لم تمنعه بما فيها اقواها رقابة الله


فاذا كان كذلك فماذا نترجى من العلماني والملحد في اجواء الامتيازات والتنافس على المناصب والمغريات

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2015-08-10 15:50:28
الاخ الکریم علی الزاغینی السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
بارك الله بجهودك القيمة المتنوعة واثابك علیها

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2015-08-08 09:05:26
الاستاذ القدير سعيد العذاري
للاسف خدعوا الشعب تحت الغطاء الدين والقومية
وهذا كله ناتج عن مدى ما راهونا عليه اللصوص والمراوغين حتى ينتخبهم من صدق ما وعدوا به من اكاذيب حتى يمتصوا خيرات الشعب
استاذنا الكريم
احييكم لمواضيعكم القيمة التي تقدومها للجميع وهذا دليل على وعيكم وحرصكم ومحبتكم للوطن

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2015-08-07 06:52:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق الاخ حمودي الكناني
اراء واعية وافكار واقعية
وفقك الله

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2015-08-07 06:51:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
الاخ الكريم رياض الشمري
اراء واعية وافكار واقعية
اشكر مرورك الكريم وثناءك الجميل وارائك الواعية

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2015-08-07 03:43:41
وأنا مع الاخ الشمري بخلق هذا الوعي الجماهيري الذي يصنع السلوك الصحيح .... والسلوك الصحيح هو بيان رقم 1 يعلنه الشعب يقول فيها نحن الشعب قررنا ازالة المفسدين والقضاء عليهم ليتعافى العراق وينهض من كبوته التي سببها هؤلاء المفسدون في الارض ! تحياتي سيدي العذاري الرائع

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2015-08-07 01:08:06
الأستاذ الفاضل سعيد العذاري مع التحية . أحييك دوما بكل التقدير والأعتزاز والمودة وانت تجمع في سلوكيتك الأنسانية نظافة وطهارة الأيمان الأسلامي ومصداقية الشعور الوطني العراقي الأصيل لكن غيرك وهم الغالبية المتسيدة اليوم على القرارات المصيرية في العراق فاقدون الأيمان الأسلامي ولا يملكون مصداقية الشعور الوطني لأن إنتمائهم وولائهم ليس للشعب والوطن بل لمصالحهم الشخصية لذلك من الطبيعي جدا انهم صاروا فاسدين وحرامية مستغلين غياب الوعي الجماهيري الذي مكنهم من تولي مناصب عليا وهامة في الدولة فكانت النيجة الزيادة في معاناة شعبنا العراقي وعليه لا تغيير نحو الأفضل في حياة شعبنا العراقي إلا بخلق الوعي الجماهيري الذي يصنع السلوك الصحيح الذي إنتمائه وولاءه للشعب والوطن فقط وعندها ستنتفي الحاجة تماما الى هذا الكم الهائل من الأحزاب الغير مجدية على الساحة العراقية لأن رسولنا الكريم محمد (ص) أتانا بدين اسلامي يبني الأوطان وما أتانا بأحزاب إسلامية تهدم الأوطان . مع كل احترامي




5000