هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزراء المواطن.. وأجندات مدفوعة الثمن

مرتضى آل مكي

لغة التنافس والسباق الحكومي, عملية لطيفة جدا, فيما لو كرست في مصلحة البلاد والعباد, فتتنافس جميع البلدان لتقديم الخدمات لمواطنيها, والخروج بإنجازات واضحة للشعب, في العراق تختلف؛ فيتم التنافس على مصالح شخصية أو حزبية رخيصة, دون الاهتمام بمصلحة الوطن والمواطن, وان كان ذلك الوزير أو النائب؛ قد وضحت معالم الانجاز في عمله, وعندما ترى الجهة المنافسة عمل الوزارة أصبح واضحا للعيان, تبدأ بتكوين أجندات تتابع أقل هفوة أو خطأ, لتروج منها حادثة كبيرة همها التسقيط.

فلو نضرنا اليوم للسباق الحاصل في الساحة الحكومية العراقية, لأتضح لنا الامر؛ فتكاد تخلو الحكومة من الوزارات, الا ثلاث وزارات أصبحت الهم الشاغل لدى مدفوعي الثمن, مستثنيا وزارة الكهرباء, فبقية السادة الوزراء وكأنهم خارج الطبخة الوزارية, أو لا يحتاجهم الشعب كحاجته للرياضة, فنحن نحب أن نمرن أجسامنا مع عبطان, أكثر من تمرين عقولنا مع الشهرستاني, ونحارب بالنفط أكثر من صفقات السلاح المشبوهة, ونتنقل بالقطارات أكثر من حاجتنا لأموال الموازنة المسروقة.

وهذا تفسيره أمرين: أما ان تكون وزارات النفط والنقل والرياضة فاشلة 100%, لتتلقى هذا السيل من التسقيط من الاعلام الزائف, وهذا دليل ان الوزارات الثلاثون الاخرى ناجحة وبلا شك, لنبرهن ان الحكومة أنزه وأحرص من الحكومتين السابقتين, لأنها حققت نسب نجاح عالية, أو هنالك وزارات فاشلة أكثر, فالنفط ليس بأهم من الدفاع, ولا النقل أحرص من الداخلية, ولا الرياضة أكثر فائدة من المالية.

ومن هنا تتم الاجابة من المنصفين: ان هنالك أجندات قوية قد دفع لها من أموال الشعب, همهم تسقيط من ينجح, وهذا ما وضح للعيان, فزيادة الانتاج النفطي والخزين, وشركة نفط ذي قار, وتكسي بغداد, ورفع الحضر عن الملاعب, عمل لم يعمله أي من قبل وانجاز واضح يحسب للذين انجزوه بأشهر, فيما عجز عنه أخرون بسنين.

في ظل هذه السياسة نعيش اليوم, تلك التي منعت الخبرات والعقول, من العمل وتوفير خدمات أكثر, يجهلها المروجون الفاشلون ويعترف بها من جندهم, فلو عملنا على النظام المتبع لدى الجميع, في تحفيز ومباركة من يتقدم بالإنجاز؛ لنحن اليوم في عداد الدول المتحضرة.

ومن هنا اتضح لنا شعارا واحدا هو, (شعب لا نخدمه... لا نستحق أن نمثله),

 

مرتضى آل مكي


التعليقات




5000