هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايقاف الرواتب ..امر دبر بليل وهذه هي الحقائق .

حمزة الجواهري

لم اكن يوما من عشاق الارقام وما لي فيها شأن يذكر لأهتم بها مثلما بدأت اهتم بها في هذه الايام وأنا ارى وأسمع اغلب موظفي الوزارات العراقية لم يستلموا رواتبهم ولأشهر طوال حتى هؤلاء الموظفين العاملين في الوزارات المهمة التي لا زالت تدر على العراق ارباح ولها بقية من عمل يذكرنا بالماضي ..واكثر ما استوقفني أن اسمع ان بعض الوحدات العسكرية لازالت لم يستلم منتسبيها رواتبهم ولأشهر مضت ..
السؤال هل فعلا لا توجد أموال رواتب شهرية لهؤلاء الموظفين العراقيين ؟ 
الجواب لا بل توجد اموال تسد رواتب العراقيين شهريا وللشهر الاخر من بعض ما موجود من منتجات عراقية مستمرة يوميا واقصد هنا النفط فقط ..
لو ابتعدنا عن الواردات الضريبية من دوائر الطابوا وضريبة البيع والشراء وابتعدنا ايضا عن موارد المنافذ الحكومية وابتعدنا ايضا عن بعض مما يدخل من السياحة الدينية وجردنا الامر ووضعناه فقط في خانة بيع النفط اليومي ,,ونحن نعرف أن العراق قد تخطى عتبة الاربع ملايين برميل يوميا حسب أخر تصريحات وزارة النفط والرقم هذا فقط لنفط الجنوب اي البصرة وميسان و واسط ولا نذكر نفط الاقليم اربع ملايين برميل يوميا لنعطي مليون برميل يوميا للأستهلاك الداخلي للمنتجات النفطية كالغاز والنفط الابيض والكاز وايل والبانزين في السوق العراقية ونأخذ الرقم
 ثلاثة ملايين يوميا ونبدا العد وبعملية بسيطة (حساب عرب ) 
يعني العراق يصدر شهريا وبلا أنقطاع حوالي تسعين مليون برميل شهريا في ضرب خمسين $ للبرميل الواحد والرقم يساوي 4.5 مليار $ شهريا في سعر صرف الدولار الرسمي (1200)دينار للدولار الواحد يكون الرقم الشهري بالدينار العراقي تقريبا خمسة ترليون دينار  دينار عراقي شهريا ..
لو طرحنا منه مصاريف حرب مبلغ ترليون ومئتا مليار دينار يوميا اي تقريبا  مليار دولار يكون الصافي فقط 3.3 ترليون دينار عراقي ..
السؤال هل يكفي هذا المبلغ لسداد رواتب الموظفين شهريا الجواب نعم مع العلم نحن نعرف أن كل شيء متوقف في العراق لا أعمار ولا بناء ونحن نعيش حالة تقشف شديدة ويقولون السادة المسئولين نحن في حالة تقشف ..
لنأتي لعدد موظفي العراق ربما يتجاوز السبع ملايين موظف عراقي بما فيهم الرئاسات والجيش وحتى السبع ملايين فهو رقم كبير كما اضن لكن ليكن لنعرف مدى امكانية سداد الرواتب شهريا لهؤلاء الموظفين ولا نجعلهم يتذمرون ويخرجون لقطع الشوارع بالقطارات ولا يذهبون الى ساحة التحرير تحت درجة حرارة تجاوزت الخمسين ولا ينبري أحد الوزراء الاشاوس ويعلن أنه امر دبر بليل ولا هم يحزنون ..
ليكن معدل راتب الموظف العراقي مليونا دينار فقط وأعتقد ان هذا الرقم ممكن ان يغطي كمعدل رواتب الرئاسات الثلاث لأن رواتب الموظفين عموما لا يتجاوز المليون دينار اي أن اختيار المليونان هو لجعل اعداد الرواتب الانفجارية مغطى بحكم العدد من الموظفين لو أخذنا ان البعض رواتبهم لا يتجاوز 500 الف و750 الف دينار فقط .
اقصد ان 3,3 تريليون دينار عراقي شهريا يكفي لسداد رواتب موظفي العراق كل شهر وهناك فائض يتجاوز المليار دولار شهريا ..
الحقيقة أن الارقام التي اوردتها لم تكن دقيقة جدا لكن ربما هي اقرب الى الواقع بحكم اسعار النفط المتداولة وسعر صرف الدينار وعدد الموظفين العراقيين الذي اعطيته تقريبا ثلث سكان العراق نجد ان الحديث غير معقول في عدم صرف الرواتب ولا يمكن السكوت عنه ابدا لأننا نعيش حالة اقتصاد ريعي وغير متشابك واي شخص ممكن ان يحسبها حساب بسيط ويكتشف الخلل بسهولة ويكتشف امور اخرى يضع ضنه فيها اما حالة المؤامرة على الشعب العراقي من قبل قادته او بسبب السرقة العلنية وبدون خجل ولا حياء ..
كيف ينزعج وزير النقل او المالية او الموارد المائية او الدفاع وهو يجد موظفيه  يتظاهرون في الشوارع شاهرين صراخاتهم من أغمادها وهم يعلنون انهم بلا قوت ولا غذاء ورواتبهم متوقفة منذ اشهر ..
احسبوها ايها المواطنين ببساطة وتعرفوا على أموال النفط فقط واضربوها وكاسروها وستجدون ان المبالغ تفيض ويعلن هؤلاء انهم لايستطيعون ان يسددوا رواتب موظفي العراق ..اليس من حق المواطن ان يخرج ليقطع الطرقات وهو يرى ساسة الدولة العراقية قد مزقوا هذه الدولة وسرقوا املها وأغتالوا احلام ابناء هذا الوطن اليس من حق المواطن وهو يرى ابناءه لا قوت وهم يتلوون من الجوع وهو يكد دون أجر من اين جائت هذه الثقافة الخبيثة ومن استوردها الى العراق ؟؟
العراق مر بأزمات اشد من هذه التي نحن نعيشها أزمة الحصار والحروب العبثية للحكومات ولم يخرج مسئول يعلن اننا لا نستطيع تسديد رواتب الموظف

وأعتقد أن هذه سابقة ايضا خطيرة على مستوى العالم ولم اسمع بدولة مثل امكانية العراق فعلتها سابقا وحاربت ابناءها بقوت يومهم ؟؟

 

 

حمزة الجواهري


التعليقات




5000