.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أخلاقنا والموبايل

علي حسين عبيد

كثرت مجالس الواعظين في الوقت الذي يحتاج فيه العراقيون الى الفعل اكثر من القول بأضعاف مضاعفة تطبيقا للكلام المأثور (إن الأعمال أعلى صوتا من الأقوال)، وبهذا الصدد يُحكي إن إمرأة إسمها (أم عمران) كانت تجمع النساء والفتيات يوميا في باحة دارها وأحيانا تدور على أبواب البيوت لتبلغ مواعظها للنساء بل تجاوزت في وعظها النساء والفتيات الى الرجال أيضا وملخص موعظة (أم عمران) انها كانت تدعو الى الصلاة وما أحلاها من دعوة غير إن (الموعوظين نساء وفتيات ورجالا وفتيانا) سرعان ما اكتشفوا ان الواعظة أم عمران هي نفسها لا تؤدي فريضة الصلاة ولم تطبق نصائحها على نفسها حيث كانت مهووسة بالوعظ بحد ذاته أما التطبيق فتلك مسألة أخرى، ولذلك وصل إلينا مع الأمثال المأثورة المثل الذي يقول (صلاة أم عمران، تعلِّم علي الصلاة وما تصلي) والواقع أننا لا نقتنع بأن هذه المرأة كانت تعظ الآخرين من دون أهداف مبيتة بل نرى ان ثمة أسبابا خفية تقف وراء فعلها هذا، ولو أتينا الى واقع حال العراقيين فإننا سنكتشف مئات بل آلاف الواعظين والواعظات أيضا حيث لم يرج سوق الوعظ بين العراقيين مثلما يروج الآن أكثر من أي وقت مضى والمشكلة ليست في الوعظ أبدا بل نحن نتفق على حاجة المجتمع للدروس التربوية والأخلاقية وغيرها لا سيما ونحن نمر بمنعطف سياسي اجتماعي خطير، ولكن أين تكمن المشكلة؟!.

في يوم مضى حدثني صبي عن واقعة حدثت في أحد مجالس الوعظ التي حضرها، كان الواعظ فيها يحث الشباب والصبيان على الإلتزام بتقاليد العراقيين وبالأخلاق السامية التي يجب أن تطبع سلوكهم وحدثهم الواعظ (كما يقول الصبي) عن ضرورة عدم إنسياقهم وراء تقاليد الغرب والأغاني الراقصة وبدع الموضة التي تنتشر بين شباب اليوم وقد أسرف الواعظ في تركيزه على عدم مشاهدة أغاني (الفديو كليب) وغيرها من الأمور التي تفسد الأخلاق وتسرق أوقات الشباب من دون مقابل وفي قمة حماسة الواعظ وهو يعظ مستمعيه رنَّ موبايل هذا الواعظ (كما يقول الصبي) بأغنية فيديو كليب معروفة (حبيبي أرَّب .. بص وبص بص.. زعلان إزعل .. إزعل نص ونص نص) عندها تلوَّن وجه الواعظ بألوان الطيف الشمسي واعتذر لجلاّسه بأن إبنه الصبي هو الذي وضع هذه الأغنية كنغمة إستقبال في جهاز موبايل الواعظ، وقد ذكرتني هذه الحكاية بالواعظة ام عمران مع وضوح النوايا في حالة الواعظ الذي يهدف من خلال وعظه للآخرين الى إستغفال الناس وتلميع صورته في عيونهم من أجل غايات كثيرة منها جمع المال والسلطة المعنوية او غيرها من الأهداف.

يقول الصبي بعد نغمة الموبايل المفاجئة لم تنفع مسوغات الواعظ وإنسلَّ الجالسون واحدا إثر آخر لدرجة ان الواعظ بقي وحيدا وعينه على الموبايل الذي فضحه من جهة وأطربه بنغمات يقبلها لإبنه ويحرمها على الصبيان الآخرين من جهة أخرى.

 

علي حسين عبيد


التعليقات

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 15/07/2008 15:23:22
الصديق النقي خالد القطان
شكرا لك ولروحك النبيلة
تعليقك فيه الكثير من الصحة
مشكلتنا حقا الافعال التي لا تشبه الاقوال من بعيد او قريب تحياتي لك ايها العزيز

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 15/07/2008 15:19:27
الشاعرة والكاتبة المحترمة وفاء عبد الرزاق
ما ذهبتي إليه دقيق جدا
اعتقد ان علينا بذل جهد ثقافي في السلوك والنوايا والاقوال لكي نرتفع بوعينا فوق ما مخطط لنا مع تحياتي وامتناني لك

الاسم: خالد شويّش القطان
التاريخ: 14/07/2008 15:18:07
الصديق القاص والكاتب الجميل علي .. تحياتي لك عبر مركز النور .. مشتاق لك ولجمال روحك ايها العراقي الاصيل .. مقالك الوعظي هذا .. يتناول المضحك المبكي .. لقد ابتلينا بوعاظ كثر في العراق من الذين يضعون العمائم على رؤوسهم ومن الذين لا يضعون !! وهم ياتون افعالا تخالف ما يقولون .. وما يعظون به الناس .
وكما ذكرت الشاعرة المبدعة وفاء في تعليقها ( وللوعظ في خلقه شؤون ) مسكين شعبنا ، كثر وعاظه وهو في حيرة ، اي واعظ يسمع ويتبع .. والله مشكلة ياجماعة الخير .

خالد القطان - بغداد

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 13/07/2008 16:08:27
اخي الكريم علي

هذه اضحوكة الحياة علنا واضحوكتنا على انفسنا، بهذا العرض كشفت حقيقة معروفة لدى الجميع وذكرتي باقصوصة كانت تحكيها لنا الجدات عن ( الامام المحاكي) حيث كانت فتاة تعيش مع اسرة محافظة لاتسمح لها بالخروج كي تلتقي مع عشيقها فابتدع هو فكرة ان يبني دارا ويلطخها بالحناء على انه امام يعطي المراد لقاصديه وكانت تلك الفتاة تزوره يوميا، كما ابتدعا ان الامام يخاطب من يساله لذلك لقب بالامام المحاكي الى ان جاء يوم وشاهد فتاة جميلة تندب قرب الشباك فوقع بغرامها وراح يحاكيهاوتبين انها متزوجة وليست فتاة لكن زوجها يضربها كل يوم كونها عقيم فطلب منها الامام ان تدخل ضريحه وافتعل طريقةخروجه من الضريح استجابة لنداء الطلب وعاشرها حتى اعطاها رزقها .
العراق الان يعاشره الجميع لكن دون رزق او استجابة لنذر بل المعاشرة من اجل تشويه سمعة الشعب العراقي وابناءه الشرفاء
الغريب ان هذه الاقصوصة لهاحضورها دائما وقد تذكرتها حين حضرت مجلس الواعظة سهير البابلي في بيت احد الاصدقاء في الامارات وللوعظ في خلقه شؤون، من يدري ربماسنجد مونيكا بع ايام وتدعي الامامة والنسب للأئمة الأطهار.




5000