هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بقعة ضوء((46)) أردوغان لم تمنعهُ التسريبات الآمنيه من زيارة العراق..لماذا؟

رائد محمد

في شهر مارس - أذار 2008 زار العراق الرئيس الايراني أحمدي محمد نجاد وقيل ماقيل حول هذه الزياره حتى ذهب البعض منا الى أعتبار الهدوء الذي رافق الزياره دليل على تورط أيراني في أحداث العنف داخل العراق, اليوم 10 أوغسطس- أب 2008 يزور العراق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان مشكورا ويٌعلن دعمهُ اللامحدود لعراق مابعد 2003 وهي خطوة تحسب للجارة المسلمه تركيا وقوفها مع العراق في عز أزماته .

وسط هاتين الزيارتين كانت هناك أنباء تردد عن عزم الملك عبد الله الثاني ملك الاردن من زيارة العراق ولقاء المسؤولين فيه ألا ان جلالتهُ تراجع في اللحظات الاخيرة عن القيام بالزيارة لآسباب شخصيه وقيل أنها تخص أمن جلالته الشخصي وذهب البعض منا كل حسب نيته على لوم الحكومة العراقيه في أن موعد الزيارة قد تم كشفه ومن المحتمل ان تقوم مقاومتنا الشريفة(كلش) من قصف المنطقة الخضراء او مطار بغداد الدولي وكأن الملك الهاشمي هو مجرد فراش في البلاط الملكي ولايمكن لآحد ان يعلم متى سيأتي او متى سيرحل وهل ستطأ أرجُله الكريمة مطار بغداد أم سيهبط في كراج العلاوي أو كراج النهضه .

المشكلة التي تسببت في تاجيل زيارة الملك عبد الله الثاني لم تكن امنيه ابداً ولم تكن شخصية بل هي مشكلة تكمن في أرادة الآنظمة العربيه في قبول الواقع العراقي الجديد او مساندتهُ والآعتراف بان العراق اصبح لا يُحكم من طائفه معينه او من عائلة معينه او من قريه تتحكم في مايملك من ثروات بشريه وفكرية واقتصادية بغض النظر عن اتفاقنا أو عدم أتفاقنا مع مايدور من تقصير في الاداء الحكومي الذي نعرفة جميعا كعراقيين (هذا الكلام للمتصيديين في الماء العكر أصحاب مقولة ماذا فعلت الحكومة) الا من بعض الشواذ التي تشذ عن القاعدة ومنهم دولة الكويت ودولة الامارات العربيه المتحدة,  لذا فان مايمكن قرائته من خلال رؤيتي الشخصيه  ان العرب وحكامهم لم يجتمعو يوماً على مساندة اخاهم العربي الآخر الا مايخدم مصالح كراسيهم وأموالهم وثبات القدرة لديهم على الاستمرار في الجلوس على عرش الطاووس أكبر مدة ممكنه وتوريثها من بعدها الى أبنائهم وهذا لم يكن في يوم ما من نسج خيالي او خيال غيري بل هذا ماأثبتتهُ الوقائع التي مازالت تذكرنا يوميا بان العرب تنقصهم الارادة والرؤية الثاقبه وتحكمهم نظرتهم الطائفية الدينيه الضيقه والا فمالذي يميز نجاد واردوكان عن بقية الحكام العرب ومالذي يجعل هذين الرجلين يأتيان الى بغداد الملتهبه الا حرصهم على ان يكونو في المكان الصحيح وفي الوقت الصحيح ومالذي يربط تركيا وايران اكثر مما يربط العراق وبقيه جواره العربي ؟؟ واذا كان البعض يظن أن العامل الآقتصادي جاء باردوكان الى بغداد فانا اعتقد ان العرب ايضاً لديهم شركاتهم وتطلعاتهم الاقتصاديه التي يجب ان يستغلونها في الدخول الى السوق العراقيه الناشئه التي تحتاج الى اي شئ وكل شئ في ظل أنهيار صناعي عراقي كامل لحد الان او البعض الآخر الذي يظن ان العامل الديني والعقائدي حاء بنجاد الى بغداد فاعتقد ان للعرب أيضاً أمتداد عمقهُ أكثر من ستة ألآف سنه مع العراق عندما كانت بغداد قبلة العالمين العربي والاسلامي وعدم ترك الساحة للايرانيين للاستحواذ على المشهد العراقي الذي يتباكى عليه الاخرين زورا هو الذي يجب ان يدفع العرب للمجئ الى بغداد لملء الفراغ الذي يبغي ملئهُ نجاد.

هذه الاسئله جميعها أضعها أمام القارئ الكريم الذي دائما يضع علامات استفهام كبيرة وكثيره حول علاقة العراق بالعرب. وارجو ان يتفكر فيها ويجد لها الاجوبه الشافيه التي تريحنا جميعنا من هم أسمه العروبه ألتي اصبحت اسطوانه مشروخه في ظل تحالفات اليوم التي تتحكم فيها الآراده لاغير.

 

رائد محمد


التعليقات




5000