.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل كان الزعيم عبدالكريم قاسم عميلا لجهة أو مخابرات أجنبية؟

د. علي ثويني

 

مازال العروبيون والكروديون يزعمون أن عبدالكريم قاسم كان عميل لجهة خارجية ، وهنا جدير أن اضرب لكم دليل نستقه من جملة قالها الجاسوس المصري(إيليا كوهين) قبل أن يعدم بحق الزعيم  ،وكان آخر إعتراف له بأن كل القيادات العربية عميلة لأسرائيل ماعدا عبدالكريم قاسم الذي لم يكن إلا عدو إسرائيل اللدود .

 ومن لم يعرف قصة هذا الجاسوس فأنه زرع في سوريا بعد أن موهت قصته في الأرجنتين، حيث كان "سخيا" مع أمين الحافظ الذي كان الملحق العسكري في بوينس أيرس، وجمعته به صداقة حميمة ، وهو من جلبه إلى سوريا ، قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية . ومن مهازل العرب أن هذا الجاسوس وصل قيادي في حزب البعث ،وكاد أن يتبوأ منصب وزير سام في الدولة السوريه لولا خطأ غير محسوب ،حدث في الإرسال لأسرائيل الذي كان على نفس ذبذبة و إرسال السفارة الهندية في أبو رمانة بدمشق ، مما كان يشوش عليها . فشكوا الهنود للخارجية والخارجية حولته للمخابرات الذين بدأوا البحث بسيارة روسية مستأجرة خاصة لترصد من أين يأتي الإرسال الممنوع ، فوجدته بالصدفة من شقة إيليا كوهين مقابل وزارة الدفاع، فتم القبض عليه وإعادمه بعد يومين كي لايفشي أسرار العلاقة بينه وبين القيادة البعثية السورية وإسرائيل، ولم يعترف البعثيون حتى اليوم بكثير من ذلك، وقد أنكر أمين الحافظ علاقته به تمويها، ولاسيما أنه قد لجأ لصدام حسين ومكث في العراق حتى سقوط البعث،وتوارى عن الأنظار بعدها، وهذا خيط آخر من المؤامرة.

وقد أدغم هذا الإعتراف ومكث في الملف السري ،وتحاشى العروبيون والبعثيون الإفصاح عنه، حتى خرج أخيرا ، والذي يكشف أن إنقلاب البعثيين في 15 رمضان (8-شباط 1963) كان قد أشترك به مع إسرائيل المخابرات المركزية الأمريكية CIA  ومصطفى برزاني والمرجع الشيعي  محسن الحكيم (جد عمار) وشاه إيران وأمير الكويت .

وفي السياق قرأت كتابا عام 1980 مؤلفه (جان فوستر دالاس) وزير الخارجية الأمريكي ، وتخونني الذاكرة هل هو أو أخيه رئيس وكالة المخابرات الأمريكية إبان ثورة الزعيم في 14 تموز 1958، ويحوي الكتاب فصل أسمه (إنقلاب في بغداد) يؤكد فيه أنهم مكثوا أسبوع حتى تعودوا لفظ وتذكر على اسم عبدالكريم قاسم ، الذي لم يؤخذ  بالحسبان، ولم يثر شبهات أو يلفت نظر،وهذا يعني أنه لم ولن يتعامل مع أجنبي، حتى لو أحست المخابرات الخارجية بأن الملكية قد أمست مملة ومهترئة ونخرها السوء من جراء ذيليتها للغرب ولاسيما في الحرب الباردة التي أقحموا العراق  بها عنوة ولاسيما سياسة نوري سعيد المنحازة ، وأن ثمة حركات سرية داخل الجيش للإنقلاب على الملكية، ولكنهم لم يتقوعوا أن أرعن مثل عبدالسلام عارف سوف يصفي العائلة المالكة على يد ضابطه العبوسي.

 لقد مكث عبدالكريم قاسم منزه من كل عماله، كما هي ملصقة دون مواربه بمصطفى برزاني وبمحسن حكيم وبرهط واسع من الأسماء العراقية الطنانة. وحري أن أذكر أن دالاس ذكر بأن عبدالناصر كان عميل لهم ، وهم من أوصلوه لسدة الحكم بعد أن أقحموه في حركة الأخوان المسلمين عنوة عام 1947...

ذكرنعوم تشومسكي في كتابه خطه الحرب على العراق ومذكرات كرومر السريه عن نشاط المخابرات الامريكيه في اداره مخطط الانقلاب وأعدام الزعيم عبدالكريم قاسم ، بما يؤكد أن واشنطن تحكمت بسياسه العراق منذ ذلك الحين (قبل 25 عام)، حينما كانت مواقف البعثيين غرائبيه وتنقلب من نقيض لنقبضه،كما هي قرارات كل العملاء كما السادات مثلا.

لقد تعرفت ذات مرة في فالنتسيا بإسبانيا عام 1993على الشخص الوحيد الذي كان مسؤول عن فك الشفرة في ديوان رئاسة الجمهورية إبتداءا من 1970 بعدما تدرب في ألمانيا الشرقية في حينها وذكر لي بأنه كان يخجل من الزجر والأوامر الإملائية التي كانت تصله موجهة للقيادة العراقية (صدام) ، كانت تتدخل بأموره الشخصية والعائلية أحيانا، ومنها كل القرارات التي أتخذها صدام ومنها إنقضاضه على السلطة في تموز 1979 وإعدامه رفاقه وتنحية البكر الذي كان(دميه) يحركوها أمام شاشات التلفزيون ، كلها كانت ضمن تلك الشفرة الآتية من جهات مجهولة ، نفهمها بالتحليل بأنها من أوصلته للسلطة مقابل أن يسير على هواها،كما هو حاصل اليوم والحال سيان مع علاوي وجعفري ومالكي وعبادي.

نحن على يقين بأن أمريكا لم تغزو العراق عام 2003 بحجه اسلحه الدمار الشامل، وإنما ثمة اسباب سرية نتذكر منها قول صدام في إحدى خطاباته(ولو ففتي ففتي ) أي خمسين بالمئة إلى خمسين بالمئة،ولم نفهم هل كان يقصد النفط أم العراق أم كل شئ ومن ضمنها السلطة المنخورة بالعمالة.  لذا فإن الزعيم قاسم هو ضحيه مؤامره عربيه امربكيه إيرانية كويتيه مصريه (عبدالناصر)بالتعاون مع قوى دينيه شيعية وسنيه عراقيه.. رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جناته، وحشرنا الله معه(أينما يكون).

د. علي ثويني


التعليقات

الاسم: احمد
التاريخ: 2019-10-22 04:36:30
سبب دمار العراق هو محسن الحكيم

الاسم: مهدي حسين بنيان حسن
التاريخ: 2019-03-31 15:52:50
الدكتور الفاضل علي ثويني مع التحيه اقدم كل الشكر والتقدير وقولك الحق وكشف الحقائق وصح لسانك وعاش قلمك وادعو من الله العلي القدير ان يطول بعمرك لقولك الق وللك احترامي والسلاممم

الاسم: د.علي ثويني
التاريخ: 2016-10-09 03:59:31
أخي أياد يبدوا أنك لم تطلع على أي حيثية من الأمور التي أشرت لها، أولا اسمه إيليا كوهين وليس ليفي كوهين وهو مصري الأصل من الأسكندرية وليس سوري، وثانيا لو أطلعت على سيرته في أكثر من مصدر وكيف أنه كان يتابع حتى نتائج فرق كرة القدم بالبلاد العربية، فكيف وهو ممثل إسرائيل في صلب حزب البعث ولا يعلم عن العراق الذي وطأته غمة البعث بعد أن برمج لها أن تكون 8 شباط وفي سوريا 8 آذار وفي الأردن 8 نيسان التي ألغيت كون الأردن لايراد تغيير أحواله.لذا فمتابعته وإعدامه جاء عامين بعد إنقلاب البعث اي مايس 1965.أتمناك توسيع قراءاتك كي يكون ردك واقعي ومستند إلى وقائع،وليس من باب التعصب لشخص او جهة..شكرا للنور الغراء في إشعاري بالتعليقات.

الاسم: ايادحسين
التاريخ: 2016-10-08 19:48:20
المعلومة كاذبة لأن ليفي كوهين لم تكن له أي صلة بالعراق ولم يطأ أرضه وأن الحقائق لاترد بالأكاذيب كل ما جرى للعراق وسيطرة البعثيين الذين دمروا وكان نتاج كارثة١٩٥٨ والحال خير دليل الكلام هذا مدعم بالحقائق والوقائع والأحصائيات التي دمرت العراق

الاسم: المحامي حسن العبادي
التاريخ: 2016-07-13 23:24:38
الاساتذه الافاضل
نشكر لكم جهودكم المبذوله في اظهار الحقائق ..والتي يغفل عنها الكثيرون..ويقاتل الكثيرون لاجل عدم اظهارها..والبعض الاخر يعتبر انتقاد رجل الدين سب وقذف لايرضاه الله ورسوله في حين اتذكر كلمة للسيد الشهيد الصدر الثاني رضوان الله عليه قال لاتنظروا للمعمم على انه ابو ذر الغفاري...تيقنا منه ان هناك شياطين متسربلين بلباس الدين...اشكرك د.علي ثويني ونتمنى منك المزيد..واسمح لي بالاقتباس

الاسم: د.علي ثويني
التاريخ: 2016-01-13 08:52:14
أخي الأستاذ عبدالرزاق..السلام عليكم أولا.كان محسن الحكيم على إتفاق مع المخابرات الأمريكية والسافاك الإيراني في مشروع تأسيس حزب (إسلامي) على غرار(الأخوان المسلمين) كي يقف حيال المد الشيوعي العارم في العراق الذي يهدد مصالح الغرب في صراعها مع الشرق الشيوعي ، لكن من المفارقات أنه بدأ يمس الدين ورجاله ببلاهة،ويروم نزع الحضوة عنهم في منافسة غير شريفه بين قوى الدين والسياسة، وذلك إبان الحرب الباردة (1947-92) والتي أقحمنا بها الشيوعيين والعروبيين(منهم البعثيين) ونوري سعيد ومحسن الحكيم على حد سواء. وقد بدأ يتفاوض الحكيم مع الشهيد محمد باقر الصدر عام 1957، وأنتهى إلى عدم وفاق، كون الحكيم أراد أن يكون الحزب ضمن نشاط الحوزة، بينما الصدر أراده خارجها كونه سياسي للتفريق بين التوجهين.وهكذا أنفصل الرجلان على عدم وفاق.لكن محسن وبعد أن عجز بتأسيس حزب وحده ،أوعز لأتباعه من شيعة بغداد والفرات الأوسط، أن ينخرطوا في الأحزاب القومية العروبية كونها كانت تجاهر بعدائها للشيوعية والمد السوفيتي.وهذا ما حصل لذا نجد أن كثير من البعثيين مصدرهم الفرات الأوسط(النجف-الناصرية-الحلة)،ونعلم أن فؤاد الركابي أول بعثي كان من الناصرية، وقد التقيت بعبدالحسين الرفيعي النجفي في سلطنة عمان وهو سفير بعثي سابق وكان يفتخر بأنهم في النجف كان يطلق عليهم (عفالقه) وذلك بحماية محسن حكيم نفسه.لقد رفض محسن الحكيم أن يزوره الزعيم في راينا كون الزعيم أرفع منه شأنا ومنزلة وأخلاقا وحتى أصلا كونه عراقي ومحسن إيراني، وبما يدل على سوء أخلاق محسن الحكيم أنه كان دائب اللقاء مع البكر وحردان وطاهر يحيى وثلة العسكر التكارته،قبل و بعد إنقلاب شباط، وهم من الممسوخين كما تعلمون جميعا ويبدوا أن المصلحةوالأوامر غلبت في الأمر .وأتذكر حينما مات محسن عام 1969 قطع التلفزيون العراقي البث وأعلنت الدولة البعثية الحداد ثلاث أيام، وهذا ما لم تفعله مع مرجع شيعي آخر. ونكست الأعلام العراقية ،وأغتاض وحزن جمال عبدالناصر وبعث برقيات التعزية مع أمير الكويت ومصطفى برزاني "بفقيد" العراق!. لقد أعطى محسن البعثيين الذريعة في إنقلابهم حينما أتى الأمريكان بهم بالقطار في 8 شباط وذلك بإعتراف علي صالح السعدي. أتذكر وأنا صغير القتلى الشيوعيين ،وقد مكثت جثثهم في الشارع وملئت بهم عنابر مستشفى الكاظمية ، ممن قتلهم البعثيين في صبحية الإنقلاب بحجة فتوى(السيد) التي أدخلت العراق في دوامةالحرب الباردة والصراع بين الروس والأمريكان دون أن يكون لنا فيها ناقة ولا جمل. ومن الطريف وهذا ما أسرني به المرحوم المعمار محمد مكيه(1914-2015) ودونته في كتابي عنه، بأن أكثر المعارضين لأقامة جامعة الكوفة في ستينات القرن الماضي كان محسن الحكيم ذاته، كونه شعر بالخطر الداهم في توعية الناس في النجف والفرات الأوسط الذي يضره بالصميم.. أصل إلى القول أخي عبدالرزاق ، و منذ سومر وكهنة المعبد حينما تآمروا مع العيلاميين لإحتلال أوروك، وحتى اليوم والأمر متواتر.. فإن رجال الدين مشكوك بولاءهم الوطني دائما،إلا من رحم ربي وهم أقلية مثل الشهيدين الصدرين رحمهم الله ..ومازال الأمر متواتر..وتيقن يا اخي بأن الغربيين يقرأون الشفرات الوراثية للأشخاص بلبابة، فحينما أختاروا علاوي وجلبي ونجيفي ومالكي وبرزاني إلا من دراستهم المعمقة الإجتماعية والنفسية بأن أبائهم و أجدادهم كانوا عملاء لهم ، لذا فإمكانية تواطئ الأحفاد على سليقة الأجداد أمر وارد يسري بالعروق..لذا فإن محسن الحكيم لو طال به المقام لعمل مثل عمار بالضبط والولد على سر جده.في الختام أثني على مداخلتك الكريمة وأتمنى أن نكتب تأريخنا بمعيارية أخلاقية، وليس بتعصب طائفي ، لم يعد مقنع لجموع الناس التي جربت المعممين وتلمست فسادهم وفشلهم الذريع ولله العلي القدير المشتكى.. .

الاسم: عبد الرزاق الانصاري العماري
التاريخ: 2016-01-12 12:13:40
الدكتور الفاضل
أحييك على ابراز مظلومية هذا القائد الوطني المخلص النبيل أبو الفقراء ورمز من رموز عزة ورفعة العراق
ولكن أشكل عليك اطلاق لفظة العمالة على السيد محسن الحكيم زعيم الحوزة العلمية في النجف ومن ابرز مصلحيها اما تجاوزكم للاحداث التاريخية التي عملت على تشويه سمعته لاسباب سياسية أولها اجابته عندما سؤول عن الشيوعية(( الشيوعية كفر والحاد او ترويج للكفر والالحاد)) والثاني أصدار الزعيم عبد الكريم قانون الأحوال الشخصية الذي ساوى فيه بين الرجل والمرأة في الإرث وهو نقيض الحكم الإسلامي . لقد رفض السيد الحكيم كل طلبات الزعيم للقاءه ولكن الزعيم أستغل رقود السيد الحكيم في المستشفى في بغداد وقام بزيارته. وهكذا كل من يدعي بعمالة السيد الحكيم عليه أن يحترم عقله وعقول القراء بأثبات أرتباط المرجع الشيعي الأعلى في العالم بأي جهة لغير منطقيتها وعدم حاجته لأحد.ولا أفهم ماعلاقة السيد محسن الفكرية بحفيده عمار سواء كان جيداً او سيئاً. والسلام على من أتبع الهدى

الاسم: د.علي ثويني
التاريخ: 2015-07-04 13:52:54
أخي وسيدي الأستاذ راضي المترفي..يحتاج الأمر إلى مقال حتى لو مقتضب عن دور محسن الطابطبائي الحكيم في الدخول بلعبة منذ أواسط الخمسينات مع المخابرات الأمريكية بدواعي محاربة الشيوعية، ثم الإتفاق مع القوميين العرب ودعمه لهم، ثم التحالف مع البعثيين. اختصر لك الأمر بأن ثمة ثلاث برقيات تأييد وصلت إلى سلطة البعث في صبحية إنقلابهم 8 شباط 1963، إولاها من (مصطفى برزاني) والثانية من (محسن حكيم) والثالثة من (أمير الكويت) قبل أن تنهال البرقيات من عبدالناصر وغيره.. أستميحك عذرا أني سأحضر مقال بهذا الصدد به من النفاصيل أكثر بشأن اللعبةالتي أقحمت حكيم وغيره بما دعي (الحرب الباردة)(1947-1992) بين الشرق والغرب، وهكذا اقحمونا جميعا بها نوري سعيد ومحسن حكيم والشيوعيين والقوميين بإنتهازيه وذيليه نموذجيه،وكانت نتائجها أن ضاع العراق. لك مني كل التبجيل، ولدي ما أقوله مقتضبا أو معلقا أو ناقلا بالفيس بوك كذلك على صفحتى بأسمي ورسمي Ali Thwany وسيشرفني نشرها على (النور) الغراء.لك ولهم كل الشكر.

الاسم: د.علي ثويني
التاريخ: 2015-07-04 13:43:06
أخي الأجل الاستاذ كريم الأسدي..فعلا نحن نعيش في فراغ للرموز الوطنية وحتى الثقافية، لكثرة ما مارس الكثير منهم إزدواجيه، نأت عن القيم حتى لو كانت تحمل في ثناياها حالة إبداعيه(لاسيما الشعراء).مثلما تفضلت بأن عبدالكريم هو الرمز العراقي الوحيد المتفق عليه لدى جل العراقيين،في ميزان اليوم البائس هو (سني أحبه الشيعه) وأجزم أن هزال الوعي لدينا لم يجعلنا نبرز تلك الشخصية الفذة التي تطأ الأساطير في عرفانيتها(الدين الروحي الملتزم بالقيم) وليس دين معممي هذه الأيام المجرد منه. أحكي لك سالوفه عن إبنتي سلمى "آخر العنقود"(عمرها اليوم 20) وتدرس العماره في لندن، ولدت في السويد ولم تزر العراق وذات يوم وهي في المتوسطة فاجأتني بأن المدرسة السويدية طلبنت منها دراسة عن بطل في التأريخ العالمي.. تصور أنها أختارت عبدالكريم قاسم، وفاجأتني بأنها أعدت عنه ملف مصور رائع وقدمته وسط إعجاب مدرسيها عن شخصية لم يسعموا بمكارمها ومزوية وتحمل كل تلك المناقب وقارنها أحد مدراساتها بـ(أولوف بالمه) العراقي،..كتبت سلمى عن خطته لأيواء فقراء العراق ورفضه السكن في قصر ومكث ينام على الأرض في غرفته بالدفاع، مع دليل الصور..وقف الجميع مهنئا لها تلك الإلتفاته، حتى أتتني لتفاجئني بما فعلت دون إستشارتي، فضممتها لصدري،وسألتها من وين جبتي بابا هذه الفكره والمعلومات..أخبرتني بأنها ألتقطت مني إشاره عابره وهكذا تحفزت وشرعت البحث، ووجدت ضالتها بأنه العراقي الذي حكى أبوها عن نموذجه الراقي..فابكتني.وهكذا متفق مع جنابك بأننا لم نروج حتى لبضاعتنا الصادقة وليس المغشوشه الكاذبة الواهية مثل صدام الذي أصبح رمز للعرب دوننا طبعا، ولم نعلن عن رموزنا الحقيقيين لكساد وعلة في وعينا للأسف..أحييك وأشكر تلطفك ومداخلتك الكريمة.

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2015-07-04 01:08:45
السلام عليكم
الاستاذ الكاتب د علي ثويني تحية ملؤها التقدير لشجاعتك الادبية وصراحتك في نسج خيوط مقال رائع وصلني عن طريق صديق على ايميلي الخاص فوجدته ماخوذ من موقع النور .. فقط استميحك عذرا واطلب منك برجاء ان تسلط لي ضوءا على اشتراك رجل الدين (محسن الحكيم ) في المؤامرة لانه من نسيج مختلف عن نسيج الاخرين اذ اغلبهم ان لم يكن جميعهم هم غرماء سياسيون الا الحكيم فانه رجل دين وزعيم طائفة في وقته ويجب ان يكون بعيدا عن المؤامرات واعرف انا وبعضا من جيلي ان الزعيم كان على علاقة حسنة بالحكيم .. الغرابة ماهي مصلحة الحكيم من التآمر ؟ وكيف تم اقناعه بالاشتراك بعمل مشين ومسيء للسمعة ؟ انا اعرف ان لاقداسة لاحد قبل اثباتها وعليه لست مصدوما ولا متعجبا فقط انتظر اضاءاتك القيمة التي احتاجها بقوة ؟ تقبل امتناني وشكري لجهدك الرائع وقدرتك على الاقناع .. انتظر ردكم الكريم .

الاسم: د.علي ثويني
التاريخ: 2015-07-03 22:13:34
أحييك أخي الأجل الأستاذ رياض الشمري، وأدعوا الله لك كل خير..لست منحازا إلا لضميري وعراقيتي، ولا مداهن ومسالم لسلطة لاالسابقة ولا اللاحقة ، وحينما أدس مادة(تأريخ العمارة) وهي مادتي التدريسية الأثيرة، ألفت نظر طلابي بأن(الشك علمني اليقين) أو(سوء الظن من حسن الفطن)، لابد من تقليب الأمور وعدم القبول بكل مسوغ، ومراجعة حتى المسلمات والتي أنطلت على أجيال، زور على كالها كل شئ وقلبت الحقائق وحرف بالوقائع. ومن ذلك التأريخ الذي يحتاج إلى من يعيد كتابته على اسس أخلاقيه، يتجرد الإنسان فيها من كل هوى إلا لنبع ضميره وبؤرة الفطرة التي اتأمنها الله في سجاياه.. لست مؤرخ للسياسة، لكن عبدالكريم قاسم ظلمناه جميعا، فكان يريد لنا الخير وقتلناه، لذا فكلما أتذكره أشعر بالأسى كعراقي أتنفس برئتين عراقيتين.أكرر الإمتنان لشخصك الأجل وشكرا للكرام في (النور) الأغر الذين أعادوا تواصلي مع القراء الكرام مثل شخصك الكريم.

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 2015-07-03 18:22:54
الأخ د. علي ثويني المحترم.
تحياتي..
من العدل والنبل ان يبادر بعض العراقيين بنشر مثل هذه المقالات والمعلومات عن شخص الزعيم عبد الكريم قاسم وسيرته وكرمه ونبله ونقائه وتواضعه وشجاعته ونزاهته ووطنيته وانسانيته : لقد كان قمة باسقة وجبلاً اشماً في كل هذه المزايا والصفات دون ادنى مبالغة!
انه فخر قومي للعراق يرقى الى مستوى اعظم قادة العالم القديم والحديث ولايمكن مقارنته بأي قائد عربي آخر من هذا الزمان ، أقرانه هم المهاتما غاندي ونلسون مانديلا وهوغو شافيز أو العرفانيون الروحانيون الكبار من تاريخ بلاد وادي الرافدين قبل الأسلام وبعده.
دمتَ بكل صحة وتوفيق وشكراً لك.

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2015-07-03 05:09:31
الدكتور الفاضل علي ثويني مع التحية . كل الشكر والتقدير لك وسلمت يدك على مقالتك الرائعة هذه المنصفة للحق والشجاعة في قول الحقيقة . لا يختلف عراقيان إثنان بأنه لا غبار مطلقا حول مصداقية وطنية الزعيم العراقي الوطني الخالد عبد الكريم قاسم . ان غالبية العراقيون بكافة مكوناتهم وبفطرتهم الطبيعية لا يحبذون التعامل مع الأحزاب القومية لأنهم بالفطرة مدافعين أشداء عن القضايا القومية كما انهم ايضا لا يحبذون التعامل مع الأحزاب الدينية لأنهم بالفطرة حريصين بقوة على المحافظة على دينهم وحتى في دفاعهم عن قضاياهم الوطنية فانهم يدافعون عنها بدافع وطني خالص وليس بدافع قومي او دافع ديني ولكن من سوء حظ العراقيين صار ان يتحكم في مصيرهم تارتا أحزاب قومية وتارتا أخرى أحزاب دينية مما زاد من معاناة شعبنا العراقي الى اليوم . انا هنا أضع بين قوسين ما جاء في هذه المقالة(ان إنقلاب البعثيين في 8 شباط 1963 كان قد إشترك به مع اسرائيل المخابرات المركزية الأمريكية ومصطفى برزاني والمرجع الشيعي محسن الحكيم(جد عمار)وشاه ايران وامير الكويت) ثم أترك القارىء الكريم ان يتمعن جيدا في قراءته مابين القوسين ثم يطلق أحكامه بشجاعة لأنصاف الحق إنطلاقا من روحه الوطنية العراقية الأصيلة. مع كل احترامي




5000