هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاث صبيان وثلاث سبايا من هم ولمن أهداهم البغدادي؟

حمزه الجناحي

 صور متعددة وغريبة ينقلها لنا هؤلاء وهم فرحين بمعاناة الناس المشاهدين لأفعالهم المتميزة بكل شيء بالقتل ومعية الموت وبالتصوير وبالابتكارات الجديدة..أخر تلك الابتكارات اغراق الأسرى في الاحواض وتصويرهم وهم يختنقون تحت الماء او تصويرهم لمشهد وضع ضحاياهم في سيارة ورميهم بقذائف  RBG 7ويحترقون او اركاع مجموعة من الرجال وربط حبال مفخخة بأعناقهم وتفجيرهم عن بعد أما الحرق والذبح فاصبحا مالوفين لدى الناس من تلك الافعال .

يدعي البغدادي وعصابته أنه مسلم ويريد ان يحي اسلام السلف الصالح وما يفعله ليس من فتاوي جديدة بل هو من افعال اجداده وعندما تبحث عن التاريخ الاسلامي لم تجد ان أحد هؤلاء في الاسلام يهدي الغلمان للقادة او الميسورين من اجل الترفيه عنهم في المعركة وعمل الفاحشة مع هؤلاء الغلمان وهذا ما فعله ابو بكر البغدادي عندما قام بأهداء ثلاث من الغلمان التي لا تتجاوز اعمارهم الخامسة عشر الى ثلاث من قادته الميدانيين في المعركة للترويح عنهم واللواط بهم من أجل اشباع رغباتهم غرائزهم التي جائوا للتنظيم اصلا بدوافع اشباع رغباتهم تلك هؤلاء الغلمان

 الثلاث وهم من جنسيات اسيوية استوردهم احد التجار الموصليين للعمل في الزراعة ويبدوا ان هؤلاء الصبيان يتميزون بالجمال وحسن الوجه مما دفع ذالك التاجر العاهر لأهدائهم الى البغدادي وبعد فترة من الاهداء وكما فهمنا بعد ان استعملهم البغدادي أهداهم الى قادته الميدانين لأكمال المشوار المشين مع هؤلاء واستغلالهم جنسيا هذا القول ليس تلفيقا بل هذا الحدث تم واعلن عنه بعد ان اسر هؤلاء الثلاث مع من اسر في احدى المعارك على يد الشرطة الاتحادية ودونت اقوالهم فيديويا وهم يبكون من شدة الالم والرعب الذي مروا به ويعانون منه .. 

الحقيقة لم اتفاجأ كثيرا عندما شاهدت هؤلاء الصبيان وهم يبكون ولم تفاجا ايضا من اي عمل من هذا القبيل يقوم به هؤلاء المجرمون وهم يعبثون بقوة اسلحتهم وأمتهانهم القتل بحياة هؤلاء الاطفال لكن الذي استوقفني اكثر من هذا الموضوع هو ما جرى في المسابقة القرآنية التي اقامتها دولة داعش في مدينة الحسكة السورية قرية الشدادي والمسابقة هذه مالوفة ويعمل بها المسلمين في شهر رمضان الفضيل شهر المحبة شهر الله لكن هؤلاء يعملون المسابقة على حساب المتاجرة والتنكيل بخلق الله وهم يهدون الفائز الاول بتلك المسابقة سبية والفائز الثاني ايضا سبية والقائز

 الثالث ايضا سبية اي ان هدايا عصابة داعش لمن يحفظ صور القرآن ((الأنفال – التوبة – محمد – الفتح)) هن سبايا وأكيد تلكم السبايا اما من الايزيديات او المسيحيات او الشيعيات وبعد الفائزين الثلاث يحصل الفائز الرابع والخامس والى العاشر على مبالغ نقدية سورية .

الحقيقة المرة التي تفاجأت عندها ان المنظمين لتلك المسابقة اعطوا الفائزين الثلاث الاوائل سبايا دون ان يسألوهم هل هم يوافقون على مثل هذه الهدية الثقيلة الوزن ؟وهل هؤلاء الفائزين يستطيعون تأمين لقمة العيش لابناءهم وعوائلهم لقمة شريفة ليضاف لهم مثل هذه الهدية مع العلم أن معاناة مدينة الحسكة بكامل ريفها هي معانة اليمة بسبب نقص في الغذاء والاموال والوقود والدواء وحتى المياه بل ان معدلات الانتحار ارتفعت في تلك المدن وبيع اطفال العوائل في تلك المدينة ازداد بوتيرة كيرفية متسارعة لتأمين الحياة لما تبقى من افراد العائلة التي بدات تمر

 بأزمات ومراض جديدة ..

من اين تأتي تلك الافكار لهؤلاء الشواذ ؟

الحقيقة اعتقد ان الاجابة على هذا السؤال ليس بالبساطة المعهودة او التفكير السريع لحل مسالة رياضية او استفهام اكاديمي من الممكن ان تستعين بأختصاص لحل اسئلة لها علاقة بدراسته لكن مثل هذه الاجابة يجب ان يعمل على حلها خليط من الاكادميين والاختصاص وعلماء النفس فمثل هذه الافكار التي يتعامل بها هؤلاء نابعة من عقول ذكية مخترعة قادرة على تطويع المناخ للخروج بمثل هذه الفكرة او تلك وأعتقد ان الخليط الغير متجانس بين القادمين من دول اوربية ويحملون عقول مركبة وافكار غريبة تولد من رحم التكنولوجيا والاجهزة الرقمية وبين رجال وجدوا على اراضي

 الموصل وحلب والحسكة والرقة والرمادي رجال اغبياء شواذ نزلاء لسجون الحكومات ومنحرفين في كل شيء جعل هذا لمزيج من التركيبة البشرية تخرج بمثل هذه الافكار التي تصل لأعمال الشيطان الذي يغوي ابناء الارض من أجل ترحيلهم الى نار الله الحارقة 

حمزه الجناحي


التعليقات




5000