..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المركز الثقافي الأردني في السويد نقطة انطلاق

محمود الدبعي

لا يفوتنا هنا أن نتوجه بالشكر الجزيل إلى كل الأخوة و الأخوات اللذين ذللوا امامنا جميع الصعاب، التي تحول دون إنجاز المهام التي من أجلها أسسنا المركز الثقافي الأردني في السويد.  و المركز الثقافي هو  فكرة جديدة و طرح موضوعي للمشاكل و الصعاب التي تعترض طريق الجالية و  ايضا لتسليط الضوء على الأردنيين العصاميين الذين شقوا طريقهم للنجاح في السويد..

إننا في المركز الثقافي الأردني، الذي تشكل بعد نقاش طويل، مع، وبين العديد من الفعاليات التي اعتبرناها فاعلة في الميدان الثقافي، أو في أي ميدان آخر له علاقة بالثقافة، والذين يرجع إليهم الفضل في وجود هذا المركز، نمد ايدينا لكل الأردنيين ذكورا و اناثا من اجل الرقي بهذا المركز و تنفيذ اهدافه , و تم طرح رؤى و تصورات حول الوضع الثقافي بصفة عامة، وحول الوضع الثقافي للجالية الأردنية في السويد بصفة خاصة. و الأسئلة المطروحة على ابناء الجالية تنصب على المحاور الآتية:

مفهوم الثقافة؟

مفهوم الإندماج؟

وجود ثقافة خاصة للأردنيين في السويد؟

طبيعة هذه الثقافة؟

طبيعة المكونات الثقافية؟

وجود خطة إندماج بشكل أو بآخر  للأردنيين في السويد؟

إلى أي حد يتفاعل سكان السويد مع المكونات الثقافية للمهاجرين؟

وهل لهذه المكونات ثقافة حضارية يمكن الإستفادة منها؟

لقد قمنا بدراسة  هذه الأسئلة و جعلناها اساسا للقانون الداخلي للمركز و خاصة في وضع الرؤى و الأهداف التي اعلن عنها لاحقا و هي اساسا للمشاريع و الخطط الإستراتيجية لتطوير  الثقافة العربية و دمجها في القيم  السويدية من باب التعددية الثقافية في المجتمع. و من خلال خطة استراتيجية مدروسة و قائمة على الأسئلة التي طرحناها ، نتوجه لجميع الأردنيين في السويد ليتفاعلوا مع المركز و ان يكونوا لبنات يقام منها و عليها هذا الصرح الثقافي . و اهم نقاط الإستراتيجية المطروحة:

الإنشطة الإجتماعية و الثقافية

في إطار أنشطة المركز الثقافي الأردني في السويد، نقدم للجالية تصور عام حول العلاقات الإجتماعية و الرقي الثقافي ، حيث جاء المركز ليخترق سحب الظلام الملبدة، التي حجبت أشعة النور عن الجالية الأردنية  ، وما يجب عمله للنهوض بالثقافة العربية الأردنية في السويد، مع الإشارة إلى البنود ذات البعد الإنساني و الوجداني و الثقافي في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفي المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، مشيرين إلى أنه من الثقافة الجادة، ما يقوم به المركز، من إشاعة لحقوق الإنسان الأردني الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، مما يعتبر مساهمة من إدارة المركز في نشر قيم حقوق الإنسان الأردني في السويد، بكل الطرق والوسائل الممكنة، و المركز يريد عقد شراكات مع  المؤسسات الثقافية و التعليمية المحلية و الدولية من أجل القيام بدور تثقيفي للجالية  من أجل استقرارها و ابراز وطنيتها من خلال الأفعال و ليس الأقوال.

و المركز  يولي الإعلام الإليكتروني اهمية خاصة  ، في أفق مد المجتمع السويدي بقيم الثقافة الأردنية الجادة، و الحاجة إلى إشاعة الثقافة العربية بين  ابناء الجيل الثاني ، الذي يعيش ثقافة نمطية معينة، تقتضي الاختراق، والتفكيك، ونشر ثقافة اصيله، حتى تصير هذه الأجيال مرتكزا للتقدم، والتطور على المستوى الفكري، الذي صار ضروريا لإعادة الاعتبار للإنسان الأردني في دار الإغتراب. و لمد جسور معرفية بين الإنسان الأردني في السويد و الوطن الأم.

  

اهم النقاط التي نسلط الضوء عليها في الخطة الإستراتيجية

1) مواجهة التردي الثقافي بين  المهاجرين الأردنيين من خلال عقد دورات تثقيفية و تعليمية يقوم بها ذوي الإختصاص من الأردنيين و غيرهم.

2) هناك علاقة بين الثقافة، والديمقراطية، فكلما كان هناك نهوض ثقافي، عرفت الجالية  انفتاحا على الديمقراطية، وكلما كان هناك نكوص ثقافي، كما هو حاصل الآن، تراجعت الديمقراطية بين  مكونات الجالية إلى الكهوف الإنسانية المظلمة، والعكس صحيح.

3) الثقافة التي يسعى المركز إلى بثها في الواقع،هي الثقافة العربية و السويدية الجادة ، في مواجهة ثقافة الميوعة، والظلام و القال و القيل و نشر الأباطيل و الإفتراءات .

4) التركيز على أن الاهتمام بإشاعة الثقافة الجادة، يجب أن يشمل العديد من الفئات، التي تهتم بالتعددية الثقافية.

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000