..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطر تطبيع وجود داعش في المنطقة العربية

محمود الربيعي

ترتبط الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية إرتباطاً وثيقاً مكنهما من التعاون المشترك والتمهيد لتغيير الخارطة السياسية والجغرافية في المنطقة العربية وقد سعى كل منهما بإستغلال البعد الطائفي والعنصري بين السنة والشيعة من جهة وبين العرب والأكراد من جهة أخرى وشجع كل منهما داعش على التدخل السافر في كل من سوريا والعراق بحيث أصبحت هذه المنظمة تشكل خطراً ستراتيجياً في معادلة الحرب التي تشنها داعش على شعوب المنطقة الآمنة.

  

وفي الحسابات الدولية والستراتيجية فإن مشروع إقامة الدولة الإسلامية على أرض سوريا والعراق بإختصار هو تبنّي خلق كيان جديد يفرض نفسه على الأرض ليصبح أمراً واقعاً ومُتَقَبَّلْ.

  

إن المرجعية الدينية العليا رغم ماتمر به من إمتحان عسير فإنه يمكن لها أن تلعب دوراً مهماً في تحقيق الأمن والإستقرار وأن تغير من طبيعة مشروع التقسيم وأن توقف عملية (التطبيع) الذي تنشده الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية لإطالة أمد

الحرب وإشعال فتيل الأزمة لمدة طويلة وبما يشبه حالة التطبيع التي يعيشها الشعب الفلسطيني في حالة الحرب واللا سلام لعقود عدة.

  

إننا نؤكد أن القيادة الأميريكية جاهلة أصلاً بقدرة المرجعية الدينية العليا ولايسعها الوقوف على حدود قدرتها وطاقتها الكامنة مما سيوقع هذه القيادة في عواقب وخيمة وبشكل غير متوقع.  فهل يدرك الرئيس الأميريكي والحكومة الأميريكية هذا الخطر أم أنهما لايدركان، فالأيام حبلى بما تخبئه لنا المرجعية الرشيدة وما تكتنزه من آليات حركية في ميدان الفتوى الذي سيقود أميريكا في النهاية الى الفشل.

  

إن سر قوة هذه المرجعية الذي تجهله أمريكا سيكون سبباً لإنهيار مشروعها المغرور رغم أنها تمتلك تجربة حية عليها أن تتذكرها جيداً وقت سقوط حكم الشاه والاستعصاء الذي واجهته في إبقاء الخارطة السياسية والجغرافية ثابتة.

  

  

إن هناك جملة من العوامل يمكن أن تسهم في إفشال أو أبطاء المشروع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميريكية والذي يهدف الى خلق مجموعة من الكيانات المصطنعة في المنطقة ككيان الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومشروع إقامة دولة كردستان الكبرى الموسع، وخلق أكثر من إقليم عربي سني وشيعي داخل كل من العراق وسوريا مما يجعل المنطقة في حالة عدم إستقرار دائم ولحقبة زمنية طويلة.

  

إن طبيعة هذا المشروع المُمَزِّق للكيانات المستقرة وما يحمله من ضعف في المدركات العقلية والمنطقية لعقول ساسة الدول الكبرى وعقول حلفاءهم في المنطقة كما اسلفنا سيلاقي صعوبات كبيرة ومواجهات لايستهان بها في المشروع المقاوم لتنظيم داعش منها التدخل الإيجابي للمحور الروسي الذي لانعوّل عليه كثيرا إلاّ أن تكون معه المقاومة الشعبية في كلا البلدين أي سوريا والعراق لكن الأهم من هذا وذاك هو المفتاح الذي بيد المرجعية العليا الذي سيحطم آمال القائمين على هذا المشروع والذي سيتفاجئ به العالم عندما تفتي المرجعية بفتوى لاتتوقعها أمريكا وهو مما سَيُسَبِّب لها الحزن والآلآم بشكل شديد.

  

 ونتيجة للمقدمات التي ذكرناها فإننا بحاجة إلى تسليط الضوء على مجموعة المقومات التي تعتمد عليها داعش في إدامة ماكنتها الحربية وتحديد خطط وبرامج المقاومة التي تمكنها من تحديد نشاطات داعش وفتح الطريق للقضاء عليها بشكل نهائي.

  

ومن أجل هزيمة داعش وإعادة التوازن في معادلتي الحرب والسلام لابد أن نشير الى البعض من هذه المقومات التي تعتمد عليها داعش وسبل مواجهتها:

  

أولاً: التغذية الفكرية والعقائدية: إن دولة المملكة العربية السعودية ومنذ حرب أفغانستان تَبَنَّت مشروع التطرف الفكري والعقائدي وزرعه في نفوس البعض من إخواننا من أهل السنة والجماعة فلجأت الى تشكيل وبناء تنظيم القاعدة المتطرف بناءً على فكرة الجهاد المزعوم الذي إبتدأ بمحاربة الاتحاد السوفيتي دعماً لأميريكا ومتجاهلة أن الجهاد في الإسلام دفاعي ومقاوم. فالإسلام لايدعو الى الهجوم والعدوان بل يدعو الى الخير والسلام في الوقت الذي يمنع اللجوء الى القوة والعنف ويتخذ الحكمة والمنطق الى ذلك سبيلا.

  

ثانياً: عملية إدامة تسليح داعش: حيث تحصل تنظيمات القاعدة وداعش وبقية الفصائل الأخرى على السلاح المتطور وجميع المستلزمات التي تمكنها من شن الحروب الدولية وحروب عصابات المدن بالإضافة الى حصولها على الدعم المالي والنفطي لإستكمال حاجاتها المادية.

  

ثالثاً: إستمرار تغذية العامل البشري وضخ أعداد كبيرة من داعش الى أرض المعركة:حيث تعمل بعض الدول الداعمة للإرهاب ومن خلال مخطط مدروس على تجميع العناصر القابلة للتطرف من خريجي المدارس والجامعات الدينية والمساجد وتدفع بهم إلى التطوع والإنخراط في مشروع الجهاد المزعوم.

  

رابعاً: تقديم الدعم اللوجستي للإرهاب: فقد شكلت الدول الداعمة للإرهاب منظومات متخصصة لتوفير المعلومات التي تُسَهِّل حركة المتطرفين وتأمين خطوط النقل والحركة والتواصل والإتصال بالشكل الذي يوفر المعلومة الدقيقة وبالسرعة للقيام بجملة الأعمال الإرهابية.

  

خامساً: تجهيز الفرق الإرهابية بالأموال والوقود: حيث تقدم الدول الداعمة للإرهاب

المزيد من الأموال والوقود والغذاء وتوفر لهم كافة الإحتياجات بالتنسيق مع الدول المتحالفة معها وتنفيذ مهمة توزيع تلك الفرق على الأرض وتوفير الغطاء الأمني للدخول والإنتشار بما يحقق الإمتداد والتنفيذ وتحقيق الأهداف السياسية والجغرافية لداعش ومن يدعمها.

  

لكافة الظروف والأسباب التي اشرنا إليها يقتضي الإهتمام بحركة المقاومة الشعبية على الأرض واستيعاب العامل البشري المقاوم لغرض تهيئته وإعداده والدعوة إلى إنخراط كل أبناء الشعب القادرين على حمل السلاح من نساء ورجال وشباب، والقيام بتدريبهم على إستعمال السلاح وتنمية الحس الأمني والمخابراتي للمنظومة الشعبية الوطنية والعمل على توحيد الجهد الشعبي داخل المناطق السكنية وفي كافة المحافظات والإهتمام بالوعي السياسي والعقائدي الموحد داخل هذه المنظومة وعلى أسس وطنية سليمة.

  سادساً: جمع الأموال والتبرعات العينية وبشكل واسع ممن يرغب في مقاومة داعش ودعم

الجهد الشعبي المقاوم وكذلك من خلال بعض موارد ووجوه الصرف لأموال الخمس والزكاة المفروضة." اللهم عجل فرج وليك القائم الإمام المهدي المنتظر " أرواحنا له الفدا.

" اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا فيها كرامة الدنيا والآخرة بمحمد وعترته الطاهرة ".

محمود الربيعي


التعليقات




5000