هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القلم الأسطورة

جواد الماجدي

قبل أيام سمعنا وفاة المجرم طارق عزيز نائب رئيس الوزراء، ووزير خارجية المقبور صدام لعقود من الزمن، تجرع مرارة الموت الزؤام في إحدى مستشفيات محافظة الناصرية، التي لاقت الويلات من تلك الطغمة المجرمة، بالرغم من صدور حكم الإعدام بحقه منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولم ينفذ به الحكم لامتناع رئاسة الجمهورية عن التوقيع على قرار المحكمة الذي صدر باسم الشعب.

أكثر من سبعمائة مجرم محكوم بالإعدام، حسب تصريح مسؤول السجون العراقية لازالوا يتمتعون بحسن الضيافة، وخدمة السبع نجوم، ماخلا من تم إطلاق سراحه بالمسرحيات الهزلية المتكررة بهروبهم من السجون، برغم التحصينات، لم يطبق بحقهم حكم الإعدام تنفيذا لقرارات القضاء، لا نعرف الأسباب بالرغم من انقضاء أكثر من سبع سنوات، أو أكثر على صدور تلك الأحكام.

اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس! مقولة مأثورة، طبقت أبان حكم الطاغية الملعون؛ عندما أذيع فقدان البطاقة التموينية الخاصة بعائلته الرئاسية، أو أن تكون بدلة زفاف أبنه عدي المقبور قد تم استعارتها من أحد الأصدقاء.

اليوم أطل علينا السيد المالكي بقصة جديدة، ألا وهي أنه احتفظ بالقلم العائلي الذي توارثه من ابن عمه، ثم أخيه، ليتنبأ بأن يكون له الشرف في التوقيع على إعدام الطاغية صدام حسين، قبل أكثر من ثلاثين سنة( لا اعرف إن كان هذا تنبأ أم وعد من طرف أخر).

الحسنة الوحيدة التي يتبناها بها السيد المالكي، ومناصروه المتمثلة بإعدام فرعون العصر، بيد إن من المسلمات الواضحات انه؛ إن لم تشأ أميركا أن يعدم المجرم في هذا التوقيت، والكيفية، والأداة، لما استطاع احد الوصول أليه مهما كان الثمن، والأساليب!.

تنبوء دام أكثر من ثلاثين عام، في حين غاب، ولم يحضر ملك التنبوء خلال أيام سقوط الموصل، الانبار، وضياع أكثر من ثلثي ارض العراق مغصوبة، وسبي نساؤها، وتهجير أهلها.

سؤال يتبادر إلى الأذهان هنا، لماذا تصدى السيد المالكي وهو رئيس الوزراء في حينها، للتوقيع على الإعدام؟ في حين منصبه ألان يخوله، ويعطيه الصلاحية الكبرى بالتوقيع على أحكام الإعدام على المدانين، إن امتنع رئيس الجمهورية من التوقيع، سيما وهو يشغل النائب الأول لرئيس الجمهورية.

 

 

جواد الماجدي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2015-06-26 14:51:18
الأستاذ الفاضل جواد الماجدي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك هذه المهمة جدا والواعية جدا وللجواب على سؤالك الوارد في نهاية مقالتك أقول لك لقد حذر شاعرنا العراقي العملاق محمد مهدي الجواهري الزعيم العراقي الوطني الكبير عبد الكريم قاسم في قصيدة قال فيها( وضيق الحبل وأشدد من خناقهم... فربما كان في إرخائه ضرر) ولكن الزعيم عبد الكريم قاسم لم يستجب لهذا التحذير بحسن نية حسب سياسته آنذاك (عفا الله عما سلف) فحدث الذي حدث ووصل شعبنا العراقي الى معاناته المأساوية منذ انقلاب 8 شباط الأسودعام 1963 ومرورا بحكم الطاغية صدام حسين ثم مابعد الأحتلال الأمريكي البغيض للعراق وحتى اليوم فهل يوجد اليوم على الساحة العراقية زعيم وطني ربما يستجيب لقصيدة الجواهري ام ان الساحة العراقية صار يلعب فيها فقط ( شعيط ومعيط وجرار الخيط) . مع كل احترامي




5000