هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تسليح العشائر اضعاف للحكومة

عباس ساجت الغزي

تسليح العشائر العراقية سابقة خطيرة تقوم بها الولايات المتحدة الامريكية, وبعض دول الجوار, فالعراق دولة ذات سيادة, وعضو في مجلس الامن الدولي منذ 1957, وعضو في مجموعة دول عدم الانحياز, بل اختير نائباً لدول عدم الانحياز في الجزائر, وعضو في منظمة التعاون الاسلامي, وعضو مؤسس في جامعة الدول العربية, ونظام الحكم فيه تعددي برلماني ديمقراطي بانتخاب الشعب, ويعمل وفق دستور محكم.

وان كان الحديث عن العراق بغير تلك الحقيقة, فعلى امريكا راعية التغيير, الايفاء بالتزاماتها الدولية في العراق, وان تتحمل مسؤولية ما يحصل في البلاد, نتيجة سياستها في قلب الانظمة دون التخطيط لعواقب الامور, وترك الشعوب تعاني من ويلات مخططاتها, التي غالباً ما تنتهي بانتهاء مصالحها وانتفاء الحاجة في البقاء قرب الشعوب المفجوعة.

على منظمة الامم المتحدة ان تراعي التزاماتها امام الدول الاعضاء, وعلى مجلس الامن ان يفي بوعوده في مسالة تحرير العراق حتى النهاية, فأرواح العراقيون امانة في اعناق كل من يحمل سمة الانسانية الحقة على ارض البسيطة, وعلى الشرفاء في العالم الوقوف بوجه الارهاب الاعمى الذي يهدد كل شعوب العالم, والذي اتخذ من ارض العراق الطاهرة, مرتعاً له, في محاولة للنيل من تاريخ وحضارة هذا الشعب الذي علم الانسانية الحرف الاول في الكتابة, واصبح مناراً واشعاعاً للعلم والفكر.

المشاكل والصراعات في العراق ليست داخلية, كما يحاول البعض تصويرها, فهي متشابه مع كثير من دول المنطقة بنفس الطريقة والاسلوب, فالإرهاب دولي منظم, سوى كان في العراق او في سوريا وليبيا و..., ومسؤولية استئصاله والقضاء عليه مرهون بتدخل اممي دولي, فالأمر لا يقل خطورة عن اسلحة الدمار الشامل, والحرب التي اقامت امريكا الدنيا ولم تقعدها في سبيل جمع الدول لتلك الحرب.

البعض يعلل عملية التسليح, لغرض تحقيق التوازن في ساحة المنازلة بين المواطن والارهاب الاعمى الذي يهدد البلاد والعباد, ولا اعلم هنا!, هل ان المواطن يقاتل في معزل عن الحكومة بقواتها المسلحة واجهزتها الامنية؟!, ولماذا لا يكون السلاح بيد الدولة؟!, ويُعمل على بناء منظومة عسكرية متكاملة, تأخذ على عاتقها اغلاق الحدود وحفظ الامن, كما وعد راعي التغيير في التزاماته الدولية.

التسليح بهذه الطريقة والكيفية يثير الشك والريبة في نفس المواطن العراقي, الباحث عن السلام والحالم ببناء وطن وصناعة حضارة وتاريخ يفخر به الابناء, ويبقى التساؤل قائماً, كيف؟ لدولة ان تسلح ابنائها بأسلحة متوسطة وبالمجان؟!!, وكيف؟ لدولة ذات سيادة ان تسمح لدول الجوار بالتدخل بالشأن الداخلي لمواطنيها والقيام بتسليحهم؟!!.

ومع خطوة تلاقي تأييد وموافقة الحكومة, يبقى الخوف والحذر والترقب حليف الشعب العراقي الذي يدفع في كل مرة ثمن السياسات غالياً, ولازالت عجلة الزمن تدور الى الوراء, لتعيد صور المعاناة في وطن ينشد ابنائه التقدم الى الامام.

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000