هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب

يسري الغول

كنت قد عكفت على إعداد لقاء يجمع الشبانوالمهتمين بالقراءة في لقاء دوري شهري تحت عنوان (قراءة في كتاب)، أشرفت عليه وزارة الثقافة الفلسطينية مشكورة وحرصت على إنجاحه بكافة السبل المتاحة.

هذا اللقاء وغيره من اللقاءات تعمل على إثراء العقل بالوعي والفكر والثقافة حيث يتم تبادل الخبرات وتناول الجديد خلال كل لقاء، وعلى هامشه يتم تناقل الكتب وتبادلها،كما يحدث غالباً الخوض في مناقشة أي إصدار جديد والاحتفاء بصاحبه إن كان يقطن في غزة. وأحياناً ننتقل في ذلك اللقاء الجميل إلى قراءة بعض النصوص والمقتطفات الهامة التي يراها الحضور ذات أهمية ولها تأثير إثرائي إيجابي.

مثل هذا النشاط لا يجب أن يتوقف، بل يجب أن ينتقل من جانب اللقاء الثقافي والفكري إلى العملي والبحثي. بمعنى أن يكون هناك لقاء لقراءة كتاب علمي (فيزيائي/كيميائي..إلخ) ومناقشته، وكذلك لقاء فلسفي وتاريخي وديني وسياسي، حتى يكون هناك حواضن حقيقية ومستمرة للجميع في سبيل إذكاء العقول ورقيها.

وربما سوء الحال الذي تعيشه المنطقة العربية دفع بتجاوز موضوع اللقاءات الثقافية، إلا أن المرجو اليومألا يندثر. وهو دور المؤسسات المحلية والعربية جميعها حتى تنهض الأمة.

ولعل أكثر ما يؤلم النفس أن أمة اقرأ التي كانت منارة للعلم والفكر ذابت في ملذاتها وتاهت بين شهواتها حتى أصبحت في ذيل الأمم. وكم احزنني أن أقرأ على سبيل التهكم بأن الغرب يفكر أن يصنع أمراً مهماً على كوكب المريخ في حين أن العربي جل اهتمامه (افتح هذا الرابط لتشاهد الفنانة س عارية على شاطئ البحر). ونحن لا نلقي باللوم في هذا على الغرب لأن نظرية المؤامرة ليست سوى تبرير العاجزوالمقيد بتبعيته لولي النعمة. إن من يتحمل المسؤولية الحقيقية هي الأنظمة الحاكمة والمؤسسات الدينية وعبيد الأنظمة من المطلبين والمتزلفين. حتى صار بنا الحال إلى ما وصلنا إليه اليوم.

إننا بحاجة ماسة وحقيقية اليوم لإثراء العقول. بحاجة لندوات ولقاءات، ولو كان لدينا شيء من الهمة لجعلنا من شهر رمضان منارة للتثقف. فهذا شهر القرآن، وشهر التعبيد وهو أيضاً شهر التفكر والتعلم والتطور لأنه شهر القرآن الذي نزل إلى هذه البسيطة لينظم حياة أفرادها، لا ليظلمهم ولا ليقهرهم كما يعتقد البعض مما يراه من سلوكيات مشوهة يقوم بعض كثير من السذج الذين اتبعوا أهواءهم السادية. وإننا بحاجة لجعل كل الشهور بوابات للتفكر والتبصر والمتابعة دون وضع تابوهات من صنع أنفسنا كمن حرموا على أنفسهم أشياء ما أمر الله بتحريمها.

(قراءة في كتاب) مشروع جميل بحاجة لتعزيز، فهل المؤسسات اليوم قادرة على الشروع بتنفيذه.

يسري الغول


التعليقات




5000