.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء السيد السفير الجوادي مع وفد الامم المتحدة

د.علاء الجوادي

التقى سعادة السفير د. علاء الجوادي بمكتبه في السفارة العراقية بدمشق بتاريخ 13/4/2015 بنائب مبعوث الامم المتحدة الى سوريا سعادة السفير رمزي عزالدين والوفد المرافق له وفي بداية اللقاء رحب سعادة السفير بضيوفه الكرام مبدياً استعداده لتقديم كافة اشكال العون لانجاح مهمتهم النبيلة التي تسعى لايقاف الصراع الدائر في سوريا منذ اكثر من اربع سنوات بالطرق السلمية وعبر الحلول السياسية.

السفير الجوادي يستقبل وفد الامم المتحدة في دمشق

من جانبه شكر السفير عزالدين سعادة السفير الجوادي على اتاحته هذه الفرصة للقائه والاستئناس بارائه وتصوراته عن المرحلة الحرجة التي تمر بها سوريا والعراق حالياً، وقال: انه كان من الضروري لقاء شخصية سياسية دبلوماسية وفكرية مهمة بمستوى السفير الدكتور علاء الجوادي لاخذ ما يمكن اخذه من خبرات متراكمة في الساحة السورية.

كرر سعادة السفير الجوادي ترحيبه بضيوفه وشكر لهم تقديرهم العالي له واسترسل بالقول: ان القدر قد جمع العراق وسوريا جغرافياً وتاريخياً وهم اليوم يتشاركون خندقاً واحداً في مواجهة الارهاب الاعمى الذي لا يرحم، لكن الرأي السوري هنا يذهب الى ان هذا الارهاب ما كان ليكون بهذه الشراسة لولا الدعم الكبير الذي يتلقاه من دول الجوار ودول اقليمية وخصوصاً تركيا والسعودية وقطر، وللاسف كان موقف الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي موقفا غير ايجابي من قضايا البلدين ان لم يكن سلبياً.

اما نحن في العراق فموقفنا واضح منذ البداية فنحن ندعم تطلعات الشعب السوري ومطالبه في الحرية والاصلاح السياسي والاقتصادي، ومثلما حصلنا في العراق على هامشٍ واسعٍ من الحرية بعد نضالنا المرير ضد الديكتاتورية فاننا نتفهم ارادات الشعوب الاخرى، لكن ذلك لا يعني ابداً ان يكون البديل من هذه التنظيمات الارهابية والعصابات التي امتهنت القتل والتدمير والطائفية والتكفير واكل لحوم البشر احياناً والاعتداء على اعراض الناس وممتلكاتهم وارواحهم.

لذلك فموقفنا الستراتيجي موقف متوازن بين ارادة الشعب السوري ومطالبه، ورغبتنا في ان نرى سوريا محكومة بأبنائها وبارادتها التي تحافظ عليها لا التي تنفذ اجندات خارجية قائمة على التدمير والارهاب والقتل والتخريب للحضارة والتاريخ والبلد والشعب.

وهنا سأل السفير المصري رمزي عزالدين سعادة السفير الجوادي: عن رؤيته لامكانية ايجاد حل سياسي في سوريا يحفظ للجميع حقوقهم؟

فأجابه سعادة السفير انه لا يرى ذلك مستبعداً، اذا كانت اطراف الصراع جادة في الوصول لحل سياسي، وليس الاستمرار في لعبة التصفيات ولَيّ الاذرع على الاراضي السورية... وفي الحقيقة فلا يوجد حل عسكري للازمة السورية وقد جرب الجميع ذلك ولم يصلوا الى نتيجة... ولابد من تحقيق توليفة تجمع كل الاطراف التي لها دور في الازمة السورية، التي تقف في صف الحكومة او التي تقف في صف المعارضة دون استثناء لاحد على ان لا يكون ذلك على حساب الحل السوري الداخلي الذي في الاصل هو جوهر الحل. وقد رأيتم ورأى العالم اجمع ما اوصلنا اليه الحل العسكري الذي تتبناه الولايات المتحدة ودول اوربية اخرى وتركيا وبعض الدول العربية، وما رافقه من تضحيات وآلآام انسانية لها اول وليس لها اخر.

وفي معرض اجابته على سؤال السفير الضيف رمزي عزالدين: حول تاثير وجود التنظيم الارهابي المعروف باسم (داعش) في العراق؟

قال سعادة السفير الجوادي: اننا في العراق الان نحارب داعش نيابة عن العالم اجمع، ولا يوجد بلد في العالم لا يعي خطورة داعش وامكانية دخول هذا الفكر المنحرف الى اي نقطة في الارض وحتى في دول اوربا الغربية او الولايات المتحدة وغيرها. ولقد اتخذنا قرارنا العراقي المبني على متطلبات مصالحنا السياسية الوطنية وارشادات مرجعياتنا الدينية الرشيدة في مواجهة داعش، واليوم يصطف ابناء الحشد الشعبي من جميع الطوائف والمذاهب والاديان على امتداد الرقعة الجغرافية للعراق صفاً واحداً الى جانب قواتنا المسلحة وجيشنا والعشائر الشريفة لتطهير مدننا من دنس هؤلاء الارهابيين.

 

وتطرق الطرفان خلال اللقاء الى عدد من التفاصيل الميدانية المتعلقة بالمشهد السوري وتبادلا وجهات النظر حول تاثيرها على المواقف المتفاوتة للاطراف كلها، ووجدا تطابقاً كبيراً في الرؤى، الامر الذي دفع سعادة السفير الى ان يذكر انه يحيي ويدعم كل تحرك ايجابي وبناء يهدف الى حل القضية حلاً سريعاً وعادلاً ويضمن ايقاف نزيف الدم والألم المستمر في سوريا منذ اكثر من اربع سنوات.

وفي ختام اللقاء شكر الوفد الضيف لسعادة السفير حسن الاستقبال والضيافة والمعلومات والافكار التي طرحها. ومن جانبه كرر سعادته ترحيبه بهم.

حضر اللقاء السيد علاء ماجد الشريفي السكرتير الاول في السفارة .

السفير الجوادي يستقبل وفد الامم المتحدة في دمشق

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: مهدي صاحب . ابو الشهيد صلاح
التاريخ: 10/07/2015 04:12:06
السلام عليكم سيدنا ورحمة الله وبركاته
اولا تهنئتنا لجنابكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وأن أتت متأخرة .
ثانيا تهنئتنا لكم بالمنصب الجديد وجاءت متأخرة ايضا لكثرة المشاغل وارجو قبول الاعتذار .
اخوكم ابو صلاح.
الولايات المتحده الامريكيه . مشكن

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/06/2015 15:16:17
شكرا جزيلا على مرورك الطيب
وعندي ملاحظة على تعليقك فقد تكون لم تعرف حقيقة مواقفي يا ايها الاستاذ الفاضل!!!
ابتعادي عن الصراعات السياسية والمحازبات المحاصصاتية لم يكن موقفا نفسيا او مزاجيا بل كان وفق تحليل دقيق لبنية الحكم والتغيير والطبيعة السياسية الاجتماعية لما يجري في عراق اليوم لذلك انسحبت منذ فترة مبكرة من مركز القرار وكان يومها مجلس الحكم وكنت فيه عضوا مناوبا...
وموقفي ليس تعاليا على المناصب كما ان قولكم ابتعادي عن مركز القرار ليس دقيقا100% فكل مركز القرار يحترمني ويعرفني وحتى الجدد في مراكز القرار يعرفونني من خلال اساتذتهم ومسؤوليهم

سيد علاء

الاسم: د. حسن متعب الجبوري- استاذ جامعي
التاريخ: 19/06/2015 15:06:04
تحية مرة اخرى للمفكر البروفيسور السيد علاء الجوادي
من القليل بحق السيد الجوادي ان يقال له سفير او وزير فهو مفكر لا يشق له غبار وهو معلم دبلوماسي يعبر عن مدرسة وطنية حكيمة ومتوازنة ولها خبرتها الوظيفية العميقة بالعمل الدبلوماسي واصوله وفنونه. لذلك يحج السفراء عندما يريدون الاستشارة والحكمة لمقامله ليستفيدوا من توجيهاته وارائه... ان البروفيسور الجوادي لو كان وزيرا لوزارة الخارجية لوضعها على السكة الصحيحة ولقادها الى شاطئ الامان ولكن ما ذا نفعل مع الاعيب السياسة والمحاصصة التي توصل غير الكفوئبن لمناصب لا يعملون من خلالها لصالح البلد بل لاجنداتهم الشخصية او الفئوية ولا القي باللوم على الطائفية والمحاصصة والانفلات السياسي والفساد الحكومي بل ان الجوادي مع كامل المعذرة منه بموقفه المتعالي على المناصب جعله يبتعد عن مراكز القرار وحسب تفسيره لئلا يتنجس بانجاسها!!! وهو تبرير غير مقنع لنا نحن معشر ابنائه وتلاميذه...




5000