.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا حدثَ في الهند ولم يحدث في العراق؟

امجد الدهامات

 تنصدم الذهنية الطائفية العراقية عندما تسمع ان أكبر بلد هندوسي بالعالم، بل أكبر ديمقراطية من حيث عدد السكان (اكثر من مليار وربع المليار نسمة)، قد انتخب رئيساً مسلماً ليحكمه خلال الفترة من (2007 - 2002) رغم ان المسلمين في الهند لا تتجاوز عددهم حوالي (%14) من عموم الشعب، هذا الرئيس المسلم حاز على محبة المواطنين الذين اطلقوا عليه لقب (رئيس الشعب)، مع العلم انه في الدول الديمقراطية لا يتم اطلاق الالقاب الفخمة على الرؤساء مثلما يحدث في بلدان العالم الثالث الدكتاتورية (الاب القائد، الرئيس المحبوب، القائد الضرورة، رمز الامة، .... ألخ).

          وتنصدم، مرة أخرى، الذهنية الأمية لـ (أمة اقرأ) التي اغلب قياداتها من انصاف المتعلمين ومزوري الشهادات، عندما تعلم ان هذا الرجل المسلم، قبل الرئاسة وبعدها، عالم فضاء وصاحب أكبر الإنجازات العلمية في البلد، مثل إطلاق أول قمر اصطناعي هندي، ويكفي انه حاصل على (40) شهادة دكتوراه فخرية من مختلف جامعات العالم، وإن الأمم المتحدة اعتبرت يوم مولده (يوم الطالب العالمي)، بل ان سويسرا اعتبرت يوم زيارته لها هو (يوم العلم)، ما أريد قوله انه تم انتخاب هذا الرجل المستقل وغير المنتمي لحزب معين لكفاءته وعلميته وليس لدينه ومذهبه وعشيرته.

          طبعاً تعمدت ان لا اذكر اسم هذا الرئيس المسلم في بداية المقال لأني اعرف ان الذهنية الطائفية العراقية ستنشغل بالسؤال الازلي حول مذهبه هل هو شيعي أو سني؟ ولكني سأترك الفضول والحيرة تقتل هذه الذهنية وأكتفي بذكر اسمه الكامل فقط (أبو بكر زين العابدين عبد الكلام).

          الصدمة الثالثة، وهي من الهند دائماً، ان الشعب الهندي ذو الغالبية الهندوسية (حوالي %80 من السكان) قد انتخب عام (2004) رئيساً للوزراء (مانموهان سينغ) من الديانة السيخية التي تشكل حوالي (%2) فقط من السكان، وهذا يعني انه هناك، في وقت واحد، رئيس جمهورية مسلم ورئيس وزراء سيخي يحكمان، بالانتخاب، بلداً اغلبيته من الهندوس الذين لم يعترضوا ابداً على عدم حصولهم على حصتهم من المناصب الرئيسة في الدولة، بل اعادوا انتخاب رئيس الوزراء السيخي مرة أخرى لنجاحاته الكثيرة في حكم البلد.

          السؤال الكبير للذهنية الطائفية العراقية: لماذا حدثَ هذا في الهند ولم يحدث في العراق؟

  

امجد الدهامات


التعليقات

الاسم: امجد الدهامات
التاريخ: 17/06/2015 21:26:02
تحية طيبة .....
شرفني تعليقك استاذي العزيز
ان لشعب الهندي، كما الشعوب المتحضرة الاخرى، قد تخلص من عقدة الاغلبية والاقلية الدينية عندما اعتمد الاغلبية والاقلية السياسية التي لا تهتم لديانة المسؤول بقدر اهتمامها بعمله وعطائه ولمدى الخدمة التي يقدمها للشعب، عندما نصل في العراق لهذه الحقيقة نكون في بداية الطريق الصحيح لبناء الديمقراطية، والتي اتمنى ان تتحقق في اقل من قرن.
تحياتي

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 17/06/2015 13:02:52
الهند شعب متحضر رباه زعماؤه الروحيون على الديموقراطية والهند بلد صناعي ينافس الدول الصناعية العظمى فيصدر لها بضاعته وهي في عقر دارها ! المسلمون عملوا مشاكل للهند بينها اقتطاع منطقة مهمة من الهند لتكون دولة اسلامية اسمها باكستان ثم حدثت وتحدث في اجزاء من الهند عمليات ارهابية مؤلمة يقتل فيها الابرياء بدعوى ان الاكثرية مسلمة ! ورغم ان المسلمين اقلية في الهند لايتجاوزون الثلاثة عشر بالمئة فان الهند شهدت ثلاثة رؤساء مسلمين انتخبهم الشعب الهندي دون النظر الى الدين او المذهب او الطائفة ! اول الرؤساء المسلمين هو الدكتور ذاكر حسين وياسته بين عامي 1967 و1969 ورقم اثنان من رؤساء الهند المسلمين هو الدكتور فخر الدين علي احمد رياسته ما بين عامي 1974- 1977.
فضلا عن الرئيس رقم ثلاثة الذي تحدث عنه الكاتب الاستاذ امجد الدهامات وهو يطرح السؤال اللاحق عنوانا : لماذا حدثَ في الهند ولم يحدث في العراق؟
http://alnoor.se/default.asp
والادهى اننا مازلنا نسخر من الهنود بل ونعتد مثلا استيطان بعض مربي الجاموس في الاهوار شتيمة لشعبنا في الاهوار ! والعكس صحيح فسكان الاهوار منذ وقت مبكر استعانوا بالخبرة الاجنبية للمياه وتربية الجاموس وتكثيره ! العراقيون يسمون المتخلف هنديا علما ان الهندي متقدم علينا باشواط ويسمون الأسمر او الزنجي عبداً والزنوج اساتذة الموسيقا والرياضة وهم اهدوا للعالم نلسن مندلا الزعيم الديموقراطي المتفرد والامثلة كثيرة واظن ان الفجوة الديموقراطية بين العراق والهند لن تردم بأقل من قرن وانا لله وانا اليه راجعون
عبد الاله الصائغ السابع عشر من دون 2015 مشيغن المحروسة




5000