..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وقفة مع الحشد الشعبي

علي الزاغيني

منذ حزيران الماضي بعد ان توالت الاحداث متسارعة بسقوط الموصل وتكريت وغيرها من المدن لتكون تحت سيطرة تنظم داعش الارهابي بعد ان فقد البعض من المسؤولين وطنيتهم وإخلاصهم ليسلموا تلك المدن على طبق من ذهب للإرهابيين ويبقى الضحية أبناء تلك المدن الأبرياء الذين عانوا و لا زالوا يعانون الويلات من داعش وإرهابه .

كان للحشد الشعبي الدور الكبير في التصدي وتحرير عدد من المدن التي طالتها يد الإرهاب ولا سيما ناحية امرلي الصامدة والمناطق المجاورة لها وهي ألان تتقدم لتحرير الانبار واقضيتها وبمساندة القوات المسلحة البطلة , وكل ما جسده الابطال من ابناء الحشد الشعبي على مختلف فصائلهم يمثل الارادة الحقيقية والغيرة العراقية بتلبية نداء المرجعية الرشيدة وتلبية نداء الوطن في محنته , وهو يعتبر رد فعل طبيعي لما اصاب الوطن نتيجة الإرهاب الأعمى ومن يقف وراءه من دول الجوار وغيرها سواء بالدعم المالي والمعنوي او من يدافع عنهم من خلال وسائل الاعلام المظللة التي تحاول ان تبرر لا فعالهم الإرهابية المتعطشة للدماء .

من خلال وسائل التواصل الاجتماعي نجد ان الأغلبية تساند ابناء الحشد الشعبي الابطال سواء كان بالشعارات او نشر الصور او مقاطع الفيديو التي تجسد بطولاتهم وهذا بكل تاكيد واجب على الجميع بكل فخر واعتزاز وهي وقفة وان كانت معنوية الا انها تعني الكثير لهولاء الابطال لانهم لازالوا يقدمون التضحيات ونذروا ارواحهم من اجل ان نبقى بأمان ونمارس حياتنا وننعم بالراحة .

حقيقة الامر ما يتعرض اليه ابناء الحشد الشعبي من تظليل إعلامي وتشويه لبطولاتهم من قبل البعض من وسائل و لاسيما عدد من القنوات الفضائية المغرضة والمسمومة التي تحاول ان تقلل من اهمية ما حققه الابطال من انتصارات ما هي الا فقاعات سرعان ما تزول ويعرف العالم بطولات هؤلاء الغيارى ومدى تضحيتهم وعنفوان صمودهم الذي كبد الإرهابيين خسائر كبيرة لا يمكن ان ينكرها العدو وهم يندحرون امام ضرباتهم القوية وإصرارهم على تحرير كل شبر من الأراضي التي دنسها داعش .

هنا لا بد من وقفة اعلامية حقيقية من كافة وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروئة لدعم الحشد الشعبي بإقامة الفعاليات المختلفة كالمهرجانات الشعرية والعروض المسرحية والاغاني الوطنية التي تتغنى بانتصارتهم و بطولاتهم وكذلك اقامة معارض للصور تجسد انتصاراتهم ودحرهم للارهاب وكذلك اقامة الندوات التثقيفية التي تجسد الدور البطولي والصمود لهؤلاء الغيارى وقفتهم البطلة في التصدي لعناصر داعش .

من خلال متابعتي لبعض القنوات الفضائية وبرامجها التي تستضيف عدد من السياسة او المحللين السياسيون وما اكثرهم في هذه السنوات واغلبهم يحاول ان لا يمنح هؤلاء الابطال صورتهم الحقيقية التي يستحقونها وكانها صورة مصطنعة وغالبا ما تكون اسئلتهم عن دور ابناء الحشد الشعبي بعد تحرير الموصل والانبار , واعتقد ان الامر بحد ذاته سابق لأوانه والحديث عنه اشبه مايكون محاولة لتشويه صورة الفصائل المسلحة التي لبت نداء المرجعية الدينية واوقفت زحفت الارهاب وهو بحد ذاته انتصار حقيقي بالوقت الذي راهن البعض على توغل الارهاب في المدن الاخرى والحمد لله خابت ظنهم وانكسرت شوكت حقدهم الدفين .

واخيرا اقول للاسف ان البعض من القنوات الفضائية لازالت تبث اغاني الحرب العراقية الايرانية خلال ثمانينيات القرن الماضي ربما من لم يعاصر تلك الحرب المؤلمة لم يستمع الى تلك الاغاني التي طالما حلمنا بالخلاص منها وهي بالتالي كارثة اعلامية يراد بها دس السم بالعسل , ولعل اغنية داود القيسي احد هذه الاغاني التي لا تزال تعرضها احدى القنوات العراقية الفضائية .

 

علي الزاغيني


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 13/06/2015 16:03:59
الأستاذ الفاضل علي الزاغيني مع التحية. أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة بما تحمل من روح وطنية عراقية خالصة ايها العراقي الأصيل وأزاد الله من أمثالك . يبقى رجال الحشد الشعبي الشجعان رمزا للنضال الوطني العراقي المشرف الذين سيجعلون حتما من تواجد الدواعش المجرمين على الأراضي العراقية هي مسألة وقت فقط خاصة بعد انتصاراتهم البطولية والمستمرة لتحرير المدن العراقية من تنظيم داعش الأجرامي ويكفي الحشد الشعبي فخرا وشرفا ويخرس الأصوات الحاقدة عليه وعلى العراق وشعبه داخليا وإقليميا ودوليا هو الأستقبال بالهلاهل والترحاب الحار لرجال الحشد الشعبي الشجعان من قبل ابناء مدينة تكريت النجباء بعد تحرير المدينة وكذلك تطوع الكثير من أبناء محافظة الأنبار الأبطال في صفوف الحشد الشعبي . أتفق معك تماما بضرورة إقامة المهرجانات الشعبية بكافة نشاطاتها للأشادة بأنتصارات الحشد الشعبي الذي صار اليوم يضم في صفوفه الكثير من مكونات شعبنا العراقي في تلاحم أخوي وطني عراقي هو حقا انتصارا عظيما للشعب العراقي على كافة الحاقدين عليه كما ان هذه المهرجانات الشعبية ستكون صوتا وطنيا عراقيا قويا ناطقا بأسم الشعب والوطن بعد ان صارت الساحة العراقية اليوم خالية من القناة الفضائية العراقية الوطنية التي تنطق بأسم الشعب والوطن . مع كل احترامي




5000