..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحشد الشعبي لكل العراقيين لالطائفة معينى

ياسر رحمة الله

من اخطر الأخطاء الوطنية وأكبرها ان يجري النظر الى قوات الحشد الشعبي وكأنها قوة عسكرية لطائفة ما، بل ان تجري مقارنتها بقوات البيشمركة ويقال ان هذه القوات كردية وتلك شيعية والمطلوب انشاء قوات سنية. فأولا قوات الحشد الشعبي لم ولن يقصد منها ان تكون خاصة بفئة دون اخرى او طائفة دون اخرى.
 وقد أكدت المرجعية الدينية عدة مرات ان دعوتها الى التطوع لا تقتصر على فئة دون اخرى انما تشمل فئات المجتمع العراقي جميعها. وكل العراقيين مدعوون للتطوع والدفاع عن وطنهم وأعراضهم وأنفسهم وأموالهم وفي مقدمة هؤلاء أهالي المناطق المغتصبة من قبل "داعش". بل ان هؤلاء أولى بالتطويع والدفاع باعتبارهم الأقرب الى العدو والأكثر تضررا منه.
هذا اولا؛

وثانيا ان التوصيف الطائفي للحشد ومن ثم تبرير حشد اخر من وصف طائفي مقابل دعوة مفتوحة للتقسيم وتكريس وتعميق للانقسام المجتمعي الى مكونات وطوائف بل انها دعوة الى تسليح هذا الانقسام الامر الذي يبرر المخاوف من استحالة او صعوبة العودة الى هوية عراقية جامعة تقوم على اساس المواطنة وليس على اساس المكون.
وثالثاً تمثل هذه النظرة والدعوة سوء توظيف للعدو المشترك الواحد. يواجه العراقيون جميعهم خطرا واحدا اسمه "داعش" والفئة التكفيرية الوحشية الضالة.

وقد لحق العرب والكرد والتركمان والشبك والايزيديين والمسلمين والمسيحيين والسنة والشيعة كلهم الضرر من "داعش". ويفترض ان يتم توظيف مقولة العدو المشترك لتعميق الوحدة الوطنية والانتماء الوطني لا العكس. 
النصر الحقيقي على "داعش" سيتمثل في نهاية المطاف ان يخرج العراقيون من المعركة أمة واحدة عراقية يجمعها وطن نهائي واحد هو العراق الجميل الواحد السيد المستقل المزدهر.

 

ياسر رحمة الله


التعليقات




5000