.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثرثرة خارج ألمتن

علي السوداني

أروم اليوم ، الولوج في باب ألحديث عن الأمسيات وألأصبوحات وألظهيرات ألتي تعتني بشؤون وشجون ألأدب والثقافة والقراءة وألفن ألذي من أشهره ، ألشعر وألقصة وألرواية وألنقد وألرسم والنحت ، وتالياً عروض المسرح والموسيقى والسينما والغناء وما شاكلها وجاورها وأشتق منها ، وهذه انما تستهدف وتستقطب النخبة والصفوة ولا تستثني العامة من الرعية ، لكنها لا تستدرجهم لمسوغات قد تتصل بسوء الفهم أو الافهام الحادث بين منتج النص والآخر الكسول الذي سرقته الصورة العنيفة والجسد المشهر من دون قماش !!

يبكي او يشكو أهل ألأدب ومقترباته من أن فعالياتهم الواقعة أصبوحة أو امسية او ظهيرة قد دخلت في شرك وفخ ألأجتماعي وفصل رد الدين أو مدخل أداء الواجب ولكأنك ماش الى مجلس عزاء او حفلة عرس يجمّلها مغنّ كاسر صحبة طبّال ان تتالت ضربات عصاه فوق جلد الطبل المشدود ، نططت أنت من كرسيّك وهززت الكتفين والردفين والرقبة والبطن ودققت الكعبين فوق الدكة وحيث أبت الى مكانك الذي كنت قائماَ عليه قبل الواقعة ، كان الحشد يزرع نظراته على خريطة جسدك المتعب ويلوّح بأكفه أن دمت يا فتى يا فنان يا مدهش الولدان والنسوان والحور الحسان !!

قال قائل من أهل المهنة انه زمان موات المكتوب الراقي المحترم ، أمام المرئي والمسموع المبتذل ، وقال آخر أن المسألة في بعضها قد تكون مربوطة بحركة الكواكب وانحراف المزاج عن دورة فلكه ، وثلّث ثالث أن لا أحد يقرأ اليوم واستنكر رابع وأفاض ان القارئين موجودون في كل ألأعصر لكن العلة والداء في منتج النص ، وخمّس خامس من اهل الحكمة والربط والعقد وشمّ ما لا يشم ، أن السياسة والساسة قد أفسدوا كل شيء فجعلوك تنطر نشرة ألأنباء وتهجر شريط الثقافة . سادسة أفتت بأن ألأمر لعلى رابط ومربوط بالوقت وبالتوقيت ، فقد يمرّ عليك اسبوع تصلك فيه خمسة كتب مذيّلات بأهداءات ألأحبة والحبيبات ، فتقرأ " نتفة " من هذا و " هبرة " من ذاك ، وقصة من تلك ، فما تكاد تجهز على أحد الكتب الخمسة ، قراءة وربما تدوين رأي ، حتى تمطر عليك مزنة كتب ومجموعات جديدة وهكذا دواليك ودواليها ودواليّ على دوران السنة ، لتجد نفسك حينها ، منشدهاً قدّام مكتبة عامرة بكتب ومخطوطات وأعمال كاملة ، غير مقروءة ، أو عوينت على شكل مجتزئات ونظرات مستعجلة .

مرة ، تركت لصاحبي في المقهى ونديمي في الحان ، ثلاث روايات لست بمؤلفها ، وتصادف أننا التقينا في الليل التالي ، فسألته أن كان قد أخذ الروايات الثلاث من نادل المقهى ، فأجاب بنعم واثقة ، لكنه زاد أنها روايات تافهة ، فزعلت وسألته ان كان قرأها بتلك السرعة المذهلة ، فسكت ورفع النخب بصحتي المتردية !!

أقول قولي هذا ونحن نخيّم على مبعدة عشرة أيام من بوابة معرض عمّان للكتاب ، وقد علمت من فتىً أديب ثقة أن ثمة سلة من فعاليات ثقافية وفنية وفكرية وتواقيع كتب ستحدث على هامش أو في متن المعرض ، وسيحضر الواقعات تلك ، أحبة واصدقاء ، نجوم أدب ونجمات وقد يجدك واحد منهم أو واحدة منهن ، متلبساً بخيانة تطنيش وتجاهل المنجز ، فأحذروا وتحسّبوا وتدبّروا وأقرأوا وأشتروا أبدانكم والعقل السليم !!

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-07-12 14:24:59
علي عبد النبي
شكرا عظيما ويا ليتنا كنا في بلد ممكن
محبتي
علي
عمان
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 2008-07-11 18:15:27
الجميل علي السوداني
اتمنى ان تكون في اجمل حال وان كنت اشك بذلك
انت دائما تستفزني ابداعيا ، ليت العراق يستوعب روحك بكل مافيها من حرقة روح .

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-07-10 14:02:41
جلال عزيزي ومثلك سعد
العلة علات واربع شدات فوق اللام والدال وزخة بوسات وانامنشرح صدري ومنشغل هذه الايام بالتمرن على وظيفة " محلل سياسي " فأن نجحت ساجيبكما ههههههههههههههههه
لكما المحبة وللربع اجمعين
علي

alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: جلال الدين
التاريخ: 2008-07-10 06:12:24
ااين العلة ياعلي.......لكن كتاباتك هي الاكثرقراءةوروعه

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 2008-07-09 22:44:57
هل هي ازمة الكتاب ( شدة على التاء) ام ازمة مثقفين ام ازمة القراء ام ازمة هذا الزمن اللعين الذي ضاعت الاشياء كلها فيه , اعتقد بانك ستقول لا ازمة بنزين وما شاكلها , المهم ان كتاباتك رياضة لتفكير محبيك وستبقى شمس المثقفين العرب




5000