.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثوّار وثورات

د. عدنان الظاهر

  أكتوبر 2011

 

 

أولاً / الطفل حمزة الخطيب

 

قتلتك أُميّةُ بَدْراً في فجرِ

نَقضتْ إيلافَ قُريشٍ إخلافاً أحلافا

قضمتْ أحشاءكَ ( هِنديّة ) ُسفيانِ

لم تمكثْ في الغيبِ طويلا

 نجلتكَ الأرحامُ وِحاما

مولدُ أمثالكَ إعجازٌ لا عَجزُ

سمعَ الجسدُ الطفلُ نداءً أسرى بَرْقا

أصغى .. سارعَ .. لبّى

يا قمرٌ غاب خسوفاً كليّا

طفلٌ قبلكَ في الطفِّ قضى في حِجرِ أبيهِ الصابرِ ذبحا

نحرتهُ سهامُ وريثِ أبي سفيانَ يزيدُ

إسرِ ثانيةً للشامِ بُراقاً ( دَرْعيّاً ) قُرباناً منذورا

أمّكَ في المرجةِ ما زالتْ تستفتحُ آياتِ النصرِ

تتلو صلواتِ الغائبِ تسقي الجرحى .

 

ثانياً / تاجُ توكّل الكرمانية

كَرَمٌ كرّمَ في صنعاءَ ممالكِ حِميرَ والأحساءِ

في ساحةِ تغييرِ وجوهِ وأصباغِ الحاكمِ بالأمرِ

ملعوناً محروقاً مطعوناً مخدورا

ها قد آنَ أوانُ تبوُّءِ مولاتي عَرشا سبأيّا

يرقى للأعلى سِلْما

وضَعتْ بلقيسُ وصيفةُ مولاتي

تاجَ السدِّ اليمنيِّ وأضحتْ

جاريةً في خدمةِ عرشِ ( توكّلِ كِرمانِ )

الزمنُ الصامتُ صوتٌ هدّارُ

يتكررُ فرّاً كَرّا دوّارُ

متوكلُ أنثى من سدّةِ مأربَ حتى أسوارِ السدِّ العالي

( ذو يَزَنٍ ) يخلعُ أثوابَ المُلْكِ ويغدو جنديّاً مُنشّقا

يحمي الثورةَ في ساحاتِ التغييرِ

حيثُ الشبوةُ شبّتها نيرانُ النسوةِ فاتّقدَ الظلُّ وطاشَ الميزانُ

هاجَ البحرُ الأحمرُ في عَدَنٍ واضطربَ الميناءُ

الدنيا إعصارٌ يتحركُ في الخِفيةِ مرئيّا

يُنذرُ ما يُنذرُ في سطحِ البحرِ وعُمقِ الأنواءِ

أعتى من ضربةِ سهمِ النجمِ الجبّارِ

كِرمانُ تقودُ بناتِ مدينتها ساحاً ساحا

تتحدّى بالصولةِ والصورةِ والصوتِ

ضبّا أرعنَ مرقوعا

مخنوقاً بحبالِ ونارِ أبي لَهَبِ

تُصغي حتّى تأتيها أنباءٌ من شَفَقٍ أقصى

حاملةً بُشرى تُحيي الموتى

سُرّتْ وتحنّتْ صنعاءُ

لبستْ وشيا سبأيّا

زهدتْ ( كِرمانُ ) فجادتْ

وهبتْ للشعبِ الثائرِ ما أهدتْ بلقيسُ :

 الدُرّةَ والجوهرَ والعسكرَ والتاجا

( كِرمانُ ) يمامةُ عرشٍ يمنيٍّ وجُمانُ

مِسكٌ يتضوّعُ مِنْ فيها بَرْداً وسلاما .

 

ثالثاً / شُعلةُ القامشلي

كاوا الحدّادُ قتيلُ

أشعلَ ما أشعلَ في جمرةِ نارِ الحدّادِ

صهرَ الفولاذَ وذابَ شعاعاً قامشليّا

فَزِعتْ بغدادُ وطاشتْ خوفا

صنعاءُ تمنّتْ

أنْ تسقطَ فيها رشّةُ ضوءٍ من حَلَبٍ أو درعا

الليلُ الشاميُّ طويلُ

والدربُ الشاميُّ طويلُ

مبدأُهُ ( حمزةُ ) درعا

آخرهُ ( مِشعلُ تمّو ) في القامشلي

نوّرَ عَمّانَ و( سِرتا )

جفلتْ طنجةُ والدارُ البيضاءُ .

 

رابعاً / القنّاصة

في ميدانِ التحريرِ مجانيقُ أُعِدّتْ للقنصِ

في صنعاءَ وفي ديرِ الزورِ

القنصُ هوايةُ بدوِ صقورِ الصحراءِ

داءٌ دمويٌّ يتأصّلُ في الرأسِ

يهواهُ الجاثمُ نمروداً فوق الصدرِ

يحكمُ بالمُطلقِ والشرطةِ والقبضةِ والغيبِ

يأمرُ يقتلُ يسرقُ يُفتي ينهي

لكأنّا ما زلنا في العصرِ الحَجَري .

 

خامساً / أسرى فلسطين

قامَ ( المختارُ ) وصلّى للغائبِ في بنغازي

أسرى حتّى ( غزّةَ ) والقُدسِ

حيث الأسرى أحرارُ

والفرحةُ في ( الضفّةِ ) تكبيرُ :

أينَ القائدُ أين شهيدُ القسطلِ أين المِعمارُ أبو عمّارِ ؟

تختلطُ الدنيا في عيني لمْحاً مشبوحا

أتذكّرُ عاماً صيفيّا

كان البحرُ الميّتُ فيه يجري بين المُهجةِ والعينِ

مِلْحاً شفّافا

شاهدتُ الناسَ يجوبون الدنيا أفواجاً أفواجا :

ماذا تبغي يا عمّي

من أينَ أتيتِ يا أُمّي

هل قُتلتْ أُختي ؟

أين الطفلُ صديقي في يافا

ما حالُ وما حلَّ بمدرستي في حيفا ؟

الجوُّ مَهيبُ

لا أحدٌ يسمعُ صوتاً إلاّ جدرانُ المبنى

( لا تسألْ مّنْ يلجأُ مُضطّرا )

أكرمْ ضيفكَ يا مُختارُ

الدنيا والكوكبُ شأنٌ أَزليٌّ دوّارُ

أَكرمْ مثوى بيتٍ هدّمهُ الإستعمارُ

يافا في المنفى

في القُدسِ وحيفا إعصارٌ مخنوقٌ خوفا

حملَ الأهلُ مفاتيحَ الدور وهجّوا شرقاً غْربا

يلتحفونَ حرارةَ ضوءِ الأنجمِ ليلا

هذا قدرُكَ يا إنسانُ ؟

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 21/06/2015 13:48:01
عزيزي المفكر والمحلل السياسي الجرئ والمشاكس بالحق سعياً وراء الحقيقة وكشف المستور ...
عشتَ وسلمت يداك وفكرك الثاقب وعاشت جهودك في كشف خونة العراق وأحذية الإحتلال ولاحسي فضلات المحتلين الأجانب من بين المحسوبين لسوء الحظ على الكُتّاب العراقيين خاصة أولئك الذين تحتضنهم بعض المواقع وتنفخ فيهم وتروج لهم وتضعهم في رؤوس أعمدة مواقعهم وأنت أنت الكشّاف وأنت أنت حامل عيون ألف ألف زرقاء اليمامة عزيزي الأستاذ الموهوب والمتعدد الثقافات والمعارف فواصل السير على درب أشراف الرجال ممن يفخر العراق بهم وبأمثالهم .
عدنان

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 21/06/2015 06:52:49
تحياتي لشاعرنا الجميل د. عدنان الظاهر لهذه الأبيات الرائعة .. عاشت يدك..

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 12/06/2015 05:09:58
تحية صباحية لأخي السيد الشاعر الحاج عطا صاحب العطاء المستمر والمنهمر ...
ممتنٌّ لحضرتك لمتابعتك وإبرازك ما يعجبك مما تقرأ في شعري وفي هذا درس بالغ الدلالة في أني نجحتُ في إقامة الجسر الإنساني الذي يربطني بأخي الإنسان من خلال المشاعر والأفكار والرؤى والهواجس التي يشترك الناس مع بعضهم فيها أو في أغلبها.
تحية لك وسلامٌ عليك بُكرةً وعشيّا .
عدنان

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 12/06/2015 05:03:30
صباح الخير حضرة السيّدة سارة الأصلع ..
مشكورة كثيراً على ما أبديتِ من رأي فيَّ وفيما أكتب من أشعار .. كما سرّني أنْ أقرأ وأنْ أتعرّف على اسمكم الكريم لأول مرة ... لكني عجزتُ عن معرفة أو التكهّن بمعرفة الأديب الشيخ الذي يعاني من أمراض القلب والشيخوخة و ...
هل تعرفك إبنتي قرطبة ولو من خلال الفيسبوك ؟ ستقرأ حتماً كلماتك فيها وستفرح بتحيّتك .
شكراً جزيلاً .
عدنان

الاسم: ساره الأصلع
التاريخ: 11/06/2015 15:01:35

هذا هو الإنسان الشاعر بشعر الإبداع لا الاتباع بنظم أديب كبير بالعمر يعاني أمراض القلب والشيخوخة والوجدان والمروءة،

كبير أنت لترفعك على القبح والافتئات والسفه والصغار،

أحيي أختنا كريمتك (قرطبة) البهية الرائعة فيك، لأنها منك.

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 11/06/2015 11:13:45
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

[ لا تسألْ مَنْ يلجأ مضطراً ] [ ما زلنا في العصر الحجري ]
[ الدنيا إعصارٌ يتحركُ في الخفيةِ ] [ هذا قدركَ يا إنسان ]

تحياتي العاطرة بالودِّ لكَ أيها الانسان الانسان مع أطيب
تمنياتي .

الحاج عطا




5000