..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الهاشمي يكســر طوق الطائفية

عباس النوري

لعل المراقب المنصف والوطني الغيور يبحث عن خبر أو همسه وطنية حقيقية بين الكم الهائل من الأخبار الأمنية المؤلمة والمزعجة والأخبار السياسية العراقية التي شقت طريقها للنور...
المالكي يكسر طوق الحصار العربي والإقليمي, ومام جلال الطالباني يغزو العالم بمصافحة لم يسبق لقيادي عراقي تجرأ عليها علناً...ولو أن البعض قد سكن في إسرائيل والبعض قد كرر زياراته والآخرين تدربوا هناك...ومن له علاقة وطيدة...والعلم الإسرائيلية يرفرف في عواصم عربية...وحدث ولا حرج.

هذا الانفتاح المفاجئ من قبل القادة العراقيين على الأشقاء والأصدقاء والأعداء تعطي صورة مفرحة وعجيبة لعراق يحاول كسر جميع الحواجز الطبيعية والمصطنعة لكي ينقذ شعبه من غيبوبة ومن ظلم وظلام طال أمده...في بعضها خطورة كبيرة وفي كثير منها فرج لضيق وخناق دفع ثمنه الإنسان العراقي, لكن هل بعض القيادات متخبطة في تسرعها لفتح الذراع العراقي، أم أنها تتخطى كل مراحل العمل السياسي الهادئ لطفرة نوعية مغالية لحدٍ ما.

لكن الأهم هو أن الحاجز الطائفي والقومي والعرقي داخل المجتمعات العراقية كان ومازال الحد الفاصل  للنهوض بواقع الشعب العراقي ونجاته من مهالك وكوراث راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء ثمن حقد وضغائن وجهل مركب.

والسيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي هو أول من بدأ بترميم طريق عبور الخطوط الحمراء المفتعلة بين مكونات الشعب العراقي.
أعلن مشاريع عديدة، وكان رأس حربة المصالحة الوطنية قبل الدعوة لها بدخول الحزب الإسلامي منذ الوهلة الأولى للعملية السياسية، وأعلن المصاهرة الوطنية والميثاق الوطني...واليوم يكسر طوق والحاجز الطائفي حين يعبر من خلال الخبر أدناه:
         الخبر
1     موقع الحزب الاسلامي العراقي     (الهاشمي : هناك حاجة وطنية وضغط جماهيري لعودة جبهة التوافق العراقية إلى الحكومة)   قال الأستاذ طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي نائب رئيس الجمهورية : إن هناك حاجة وطنية وضغط جماهيري حقيقي لعودة جبهة التوافق العراقية إلى الحكومة وهناك عمل سياسي فيه اخذ وعطاء وقد وصلنا إلى اتفاق مع الحكومة نأمل أن نبني عليه مستقبلاً جديداً . وأضاف : إن جبهة التوافق العراقية تأمل في المستقبل القريب أن تتقدم بوزراء بعضهم شيعة وبعضهم الآخر مسيحيين وهذه المسألة هي محل دراسة في الجبهة من اجل كسر الحواجز الطائفية والعرقية التي بنيت منذ عام 2003 ولازالت سارية حتى اليوم . وأوضح الهاشمي إن الكيانات السياسية سوف يكون من الصعب عليها أن تسوّق برامج انتخابية مبنية على أساس طائفي ، كما انه من الصعوبة جداً أن تحضى الكيانات السياسية على الكثير من الأصوات إذا تقدّمت في الانتخابات القادمة بصيغتها التركيبية الحالية ، مؤكداً إن جبهة التوافق لايوجد في عرفها برنامجاً سياسياً طائفياً .

هل يمكن للأحزاب الشيعية أن ترشح شخصيات سنية، وهل يمكن للكرد أن يرشحوا شخصيات عربية، وهل يمكن للمسيحيين أن يرشحوا شخصيات إسلامية، وهل الإسلاميون قادرين على ترشيح إيزيديين وصابئة، وهل يمكن للعراقي أن يشعر أنه فعلاً عراقي لا تفرقه العقائد والأعراق، وهل ترى سماءً عراقياً تمطر ماءً عذباً بدل العواصف الحمراء والصفراء...
وهل يبدأ البعض من زراعة نبته وزهرة بدل العبوة...هل يمكننا أن نتسابق من أجل الأعمار والبناء بدل الهدم والتدمير والقتل والتهجير...هل لنا الحس الوطني لنرفع من شأن الآخر هو التسقيط...هل النور بدأ يشق طريقه بين الظلاميين وينور قلوبهم.
ملاحظة بسيطة للذين يحاولون النيل من القيادات الوطنية المخلصة بالزيف والأكاذيب، وأقول لمدير مكتب الحرية سلمان الجاف...لقد نقل الحقيقة شهود عيان فهي غير الذي قلتها فما مصلحتك في تشويه الحقائق...وعليه المفروض من السيد الهاشمي مقاضاتك لكي تكون عبرة للذين يحاولون النيل من القيادات الوطنية من أجل مصالح مقززة لا تصب في مصلحة الوحدة الوطنية...فأنت حاولت ربط هذه الكذبة بموضوعة حراس وزير التربية...فهل كتبت عن ذلك...وهل كتبت عن أحداث أخرى خطيرة...

هل ..وهل...وكل شيء ممكن لو تجرأ القادة لزرع المحبة عوض البغضاء والكره...هل وهل ممكن وقابل للتنفيذ لو كان العراق يحب أخيه العراقي رغم الفوارق والحواجز المصطنعة...وجميع علامات الاستفهام وكل الأسئلة المطروحة والكامنة داخل العراقي يوجد لها أجوبة لو أن العراقي بدأ خطوة النجاة من قهر الجهل والجهل المركب.

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 09/07/2008 21:57:13
عزيزي محمد خلف المحترم

ما قلته صحيح، لكن ليس للمالكي فضلاً في ابقاء الوزير علي بابان في منصبه...بل كانت رغبة بابان والفضل له...لكن قصدي ..هل يمكن لحزب الدعوة أو المجلس الأعلى أن يرشح وزراء سنة أو مسيحيين...او التحالف الكردستاني يرشح وزراء عرب والعكس...الأمر الذي أتمنى أن اراه في العراق رفع الحواجز الطائفية والقومية...لأننا جميعاً أبناء العراق..
تقبل فائق تقديري واحترامي

الاسم: علي محمد نجف
التاريخ: 09/07/2008 12:20:25
لا أعتقد أن العراقي الشريف يجازى على مواقفه الوطنية لأنها من صميم عمله ، وإلا فعلينا أن لا ننسى الموقف الوطني العراقي الشريف لوزير التخطيط ( علي بابان ) برفضه الانسجاب من الحكومة لأنه يعمل للعراقيين جميعاً وليس الى فئة محددة بذاتها وبنفس الاطار علينا أن نشيد بالموقف الوطني للسيد رئيس الوزراء برفضه التخلي عن من اتخذ ( موقفاً مع الشعب العراقي ) وفضل تعويض السيد الهاشمي ممثلاً بجبهة التوافق باحدى وزارات الائتلاف العراقي الموحد لكي يحتفظ العراقي السني الشريف ( علي بابان ) بمقعده في الوزارة ، أي أن من أختار سنياً للوزارة أولاً هو السيد المالكي ، مرحى لكل الاصوات العراقية الشريفة ولكل المبادرات التي ترفع من الأمة العراقية على حساب أي انتماء آخر .




5000