هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة نقدية : الموسوي لسان حال العراقيين

محمود المفرجي


كثيرة هي البرامج الحوارية التي تعرض في الفضائيات والتي تستخدم اسلوب المناظرة ما بين المتحاورين ، وكثيرة هي البرامج التي تعتمد اسلوب التناقض من حيث الافكار والتوجه في اختيارها لضيوفها ، وعادة ما تكون هذه البرامج تحمل سمة السخونة في الحوارات على اعتبار ان الخصوم المتحاورين سوف يقوموا بالدفاع عن افكارهم الى حد يصل الى مستوى الحساسية وقد يصل الى العراك ، وقد يكون هذا الاسلوب اشتهر بشكل لافت للنظر في برنامج الاتجاه المعاكس الذي يعرض في قناة الجزيرة الفضائية.
الا ان هذا البرنامج بالرغم من سخونته وتدقيقه بالشخصيات التي يختارها ، بقي تقليديا لدرجة ان المشاهد ولاسيما العراقي فقد نشوة التفاعل والاهتمام معه بسبب الوجه القبيح لهذه الفضائية التي لطالما اعلنت عدائها للعراق وشعبه، والانفتاح الاعلامي الذي شهده بلده بعد سقوط طاغيته الذي عمد قبلها على قوقعة المواطن العراقي وسجنه في بلده ، فلا وسائل اتصال حديثة ولا فضائيات سوى وسائل الاعلام الممجدة له والتي يملكها .
اما بعد سقوط النظام شهدت الساحة الاعلامية العراقية حراكا محموما ومدهشا اجمل ما فيه انه اشتهر بالخصوصية العراقية التي بقيت هي السمة البارزة له بالرغم من وضوح قلة الامكانيات قياسا الى باقي الفضائيات العربية .
ولكن هذا لا يعني ان جميعها هي جيدة ، بل ان عددا من هذه الفضائيات العراقية استغلت هذا المضمار واخذت تستخدمها كأداة نموذجية تخدم بعض الإيديولوجيات الحزبية ، وتبث سمومها الطائفية من اجل تصفية حساباتها مع اعدائها ولتحقيق بعض المكاسب السياسية.
وفي البرامج الحوارية العراقية ، قلما نجد برامج تحمل سمة الحيادية والموازنة والحرية في الحوار وفي اختيار المتحاورين ، حيث ان اغلب هذه الفضائيات تضع خطوط حمراء لا يمكن للمتحاور تجاوزها ، ولسبب معروف وهو ان هذه الفضائيات هي فضائيات تابعة لحزب ما او حركة معينة.
ولكن ادهشني ما رأيته على فضائية الديار وتحديدا في برنامجها افكار بلا اسوار الذي يقدمه الزميل عماد العبادي ، الذي اختار الشخصيات بعناية تامة خارج المحاصصة والاعلام المتحزب ، وهو يناقش قضية من اهم قضايا هموم الواقع العراقي وهي قضية (النفط والكهرباء) حيث قام باستضافة السيد وكيل مدير عام المنتجات النفطية والسيد مدير اعلام وزارة الكهرباء ، ومدير عام النقليات ، وايضا الزميل الرائع الصحفي والاعلامي المستقل حيدر الموسوي ، الذي حمل على عاتقه هموم كل العراقيين حتى صار لسان حالهم جميعا .
نعم لقد اثلج قلوبنا حيدر الموسوي وهو يستحضر معاناة العراقيين بثقافة عالية وبلسان لبيب دحض من خلالها كل الحجج الواهية التي تحجج بها السادة (المدراء) الذين كابروا وكابروا ولم يجدوا جهة يرمون عليها أخطائهم وإخفاقاتهم الا الشعب العراقي ، وهذا ما قاله السيد مدير اعلام وزارة الكهرباء بقوله: من يتحمل المسؤولية هو الشعب العراقي ، وتناسى ان الشعب العراقي هو الذي اجلسه على هذا الكرسي ووضعه في برجه العاجي وهو الذي يقتلع لقمته من اجل ان يمنحه راتبه الذي لا يعلم عدد دنانيره الا الله سبحانه ، بحيث جعله يتعالى على ابناء جلدته .
وما اروع زميلنا (الشجاع) حيدر ، حين تأنيبه لهؤلاء المسئولين ، حين رد عليه : هل وزير النفط او وزير الكهرباء هم يعانون مثلما يعاني العراقيين ، وهل هم لا يحصلون على النفط او الكهرباء ؟
لقد كانت هذه الحلقة هي اروع محاورة اشاهدها على الاطلاق ، وفعلا هي حلقة (الفقراء) ، فتحية لهذا البرنامج الرائع وتحية الى ضيفه الاروع (حيدر الموسوي) ، الذي كان كلامه كالسيف السامق ، وكيف لا يكون هكذا وهو سيف الحق المبتل بعرق كل العراقيين

محمود المفرجي


التعليقات




5000