..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شرطية سويدية مسلمة بالحجاب

محمود الدبعي

 الحجاب لم يعد خاص بالمسلمة في حياتها اليومية بل اخترق مؤسسات عامة و منها الشرطة السويدية و التي فتحت الباب للمسلمات المحجبات بالإلتحاق بسلك الشرطة و طلبت قيادة الشرطة من المصممة إيمان الدبعي بتصميم حجاب للمسلمات اللواتي يلتحقن بالشرطة و كانت اول شرطية ترتدي الحجاب المصمم خصيصا للشرطة هي دونا الجمال .

 لم تكن المهمة سهلة على المصممة حيث عرضت عدة تصميمات على الشرطية دونا و اشترطت قيادة الشرطة ان يكون الحجاب الذي توافق عليه ان يتناسب مع العمل الميداني و الذي لا يشكل خطر الرطية في حالة اضطرارها التعامل مع حالات عنفية قد يتسبب الحجاب التقليدي بإختناق الشرطية في حالة امساك الشخص الذي تريد اعتقاله بحجابها.

 و بعد جهد طويل دام عدة اشهر تم تصميم حجاب يتناسب مع قوانين الحماية الشخصية للشرطية و اصبحت الشرطية دونا الجمال، 27 عاماً، أول شرطية يتم ارتدائها الحجاب الشرطي بالسويد.

على عكس الجارة الإسكندنافية النرويج التي تمنع ارتداء المسلمات العاملات بالشرطة الحجاب و هذا كما تقول دونا الجمال - الانعكاس لملتقى الثقافات في السويد الذي نعيش فيه اليوم- .

 وكان قد تم منذ ست سنوات فقط رفع الحظر المفروض على مجندي الشرطة من ارتداء أي غطاء للرأس مثل الحجاب أو العمامة كجزء من زيهم التقليدي.

 التحاق المجبات في الشرطة يظهر للمجتمع السويدي و اعداء الحجاب من العنصريين وجها آخر للمسلمات اللاتي اخترن ارتداء الحجاب، وأنهن غير مجبرات على ارتداؤه او انهن مظلوميات، و يمكن للمرأة المسلمو أن تكون قوية ومستقلة. يوجد اليوم محجبات يعملن في مصلحة السجون السويدية وخدمات المراقبة، ولم يمثل ارتدائهن الحجاب أي مشكلة لهن في هذا المجال أيضاً، حيث تشعر المسلمة المحجبة دائماً بالمعاملة الحسنة والاحترام من زملائها في العمل.

الشرطة السويدية ترحب بالعمل مع مجندين من ذوي الخلفيات المختلفة، محترمين في ذلك التنوع الذي يتميز به المجتمع السويدي المعاصر.
تقول مصممة الحجاب للشرطة ايمان الدبعي ان اختياري لتصميم حجاب خاص بالمجندات في الشرطة هو و سام اعتز به و قمت بجهد كبير لتصميم الحجاب ليندمح في المؤسسات العامة و خاصة الشرطة و هذا الإنجاز عرضني لهجمات كثيرة من العنصريين و كارهي الإسلام و من يعادي الحجاب و هذه الهجمات كانت متوقعة من قبل رافضي الحجاب في المجتمع ، لكن الذي احزنني هو عدم المبالاة من قبل المؤسسات الإسلامية بهذا الإنجاز و لم يصلني من اي مؤسسة رسالة شكر و من لا يشكر الناس لا يشكر الله و الأدهى من ذلك هو الهجوم الشديد علي من قبل شياب هذه المؤسسات من الجنسين، بحجة اني اريد تغير الحجاب الشرعي و منهم من كفرني و منهم من دعا الله ان يلقيني في جهنم و منهم من اطلق العنان للمجموعات المسلمة على شبكات التواصل الإجتماعي لقذفي باسوا الكلمات التي لم اسمعها من قبل اعداء الإسلام. و انا كمصممة ازياء اقوم بواجبي في تصميم ازياء لكل من يطلبها و اصمم مثلا غطاء راس للنساء اللواتي يفقدن الشعر بسبب مرض اللوكيميا و ايضا اصمم غطاء راس للفتيات اللواتي يخشين ارتداء الحجاب التقليدي و يريدن تغطية الراس و اصمم حجاب شرعي و لكن الحرب الإعلامية التي عشتها من قبل شباب و شابات المؤسسات الإسلامية المفروض بها شكر كل من يساهم في ابراز الثقافة الإسلامية ، تجعلني اقتنع بانها مؤسسات ذات خطاب مزدوج و تخفي ثقافة التشدد و الإستعداد العنفي لدى شبابها. ان هذه المواقف من هذه المؤسسات تشعرني بان مؤسساتنا الإسلامية في السويد لا يهمها سوى ما يصدر عنها و تعادي كل عمل مستقل لا تستفيد منه ماديا او لا ينسب لها . لقد اصبت بصدمة شديدة ان عداء هذه المؤسسات لي اكبر من عداء العنصريين و كارهي الحجاب.

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000