..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وانتهى كل شيء...

هادي عباس حسين

انها تموت ويل ليتها ماتت من زمان مضى.كيف لها أن لا تخبرني بأن للذي يتحرك بين أخشاه ليس من صلب بل من طلقها أستاذ عامر الذي بيته لم يكن بعيدا عن درهم الذي يقع عند نهاية القاق. لم يكن زقاق ذو طالع حسن بل كان سيئا للغاية لأن أكثر  قنابر هاونات  الأعداء سقطت عليه.وعلى الدوام بقت آثارها الواضحة تظهر فيه فلم ينسى الجميع بيت أبو وهدانا وأبو عدنان وبيت كاظم مصلح الباسل وآخرها سقوط قنبلة الهاون فوق بيت جاسم أبى ألطرشي. وكنت أتمنى أن يسقط صاروخا فوق بين الأستاذ عامر الذي جرحني عندما تزوج حبيبتي المسجلة على سرير لتدخل صالة العمليات.لم اصدق ما أخبرتني به شقيقي بهذا الخبر الذي ازداد قلبي عليها غيظا لأنها طوال الأشهر الماضية كانت تقل لي مبتسما

_الولد الذي تمنيته سيأتي ويحمل اسمك..

قلت مع نفسي

_أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..

قلبي يمزقه شيئا ما كيف لن انتبه لهذا الأمر. ..مصيبة كبرى حطت على روحي الم تكمل عدتها لقد حسبتها بالضبط وعلي أن اخفي هذا الكلام الذي سمعته وكأنني لا علم لي به كيف وهو محفورة في ذاكرة شقيقي نورية التي تأثرت كثيرا عندما علمت بالأمر..وسؤال حيرني

_لماذا لم تخبرني...انا ...

نظرت إلى السماء الصافية وتلك النسمات الحارة الداخلة من الباب الرئيسي لردهة الانتظار تكررت خطواتي عادة بالذهاب والعودة وكلما نظرت لها وجدتها تريد أن تقول لي

_انا اعتذر أقدم لك أسفي كوني خبأت سرا كهذا...

انظر إليها نظرة غضب وعتاب فقد بقيت معها طوال الليلة الماضية يقظا لم أفارقها لقد عرفت إن ألمها  ليس من حالتها بل حزنا وتأنيب ضميرها كونها لا تقدر الاعتراف لي بهذه المصيبة لعل خجلها الزائد أبعدها عن قول الحقيقة واعترفت لعلها أحسنت الاختيار بشقيقتي نورية التي يسموها أم غائبا حرمت من الإنجاب. كنت أخاطب ربي وا توسل إليه قائلا

_يا ربي لماذا هذا حالنا خواتي الثلاث لا ينجبن وآنا رأفت بحالي وأعطيتني خلقة البنات فقط...

وليس هذا لوحده بل فارقتني زوجتي الأولى عند ولادة آخر بناتي سارة وفرحت ني بزواجي من امرأة كنت أحبها وأصبحت زوجتي بعد طلاقها من زوجها أستاذ عامر لكن  الله رحمني بالمولود الذي انتظره إلا أن الفاجعة لم يكن من صلبي. هل هذا عقاب لي يا الله آني أحمدك على الاستمرار . حدثت ضوضاء انتهت لها عندما تجمعت قسما من بناتي و شقيقتي وهم يسيرون مع السرير المتحرك باتجاه صالة العمليات.انضممت معهم ختى وقعت نظرات لوجه ها الذي دب السكون فيه وطغت ملامح الصمت تمعنت في وجهي وقالت في صوت داخلي عرفته من أمائة عينيها

_سامحيني. ..أترجاك...

حركت لها براسي وعبرت لها عن مساحتي لأنها تعرف كم أحبها. غابت عن عيني كليا وتجمعنا عند صالة الانتظار عقارب ساعتي تبطئ والحيرة تسيطر علي بالكامل وكلما وقعت نظراتي على وجه أختي نوريه أجدها تقل لي

_ليصبرك الله أنه الامتحان...

لساعات لم احسبها قلق الجميع على تأخرها في الصالة . وروحي تحترق ونفسي تتأزم وأنفاسي تضيق وقلبي شعرت بوجع فيه.لم انتبه على الحاجة ام غائب على ذهابها باتجاه صالة العمليات حتى عادت مع صيحات الهستيرية وقفت بجوارها فنطقت

لقد ماتت ...ماتت..وتركت ولدها حيا.وانتهى كل شيء....

  

  

هادي عباس حسين


التعليقات




5000