هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأستاذ صالح القلاب يدعو العرب إلى دعم الدولة الكوردية

توفيق عبد المجيد

صالح القلاب غني عن التعريف ، وله مواقف رجولية ومشرفة تجاه الكورد وقضيتهم القومية العادلة ، وله أيضاً الكثير من المقالات في هذا المجال ، ولا سيما مقالته المعنونة " إيران تستهدف الأكراد والمقصود هو بارزاني " وقد نشرتها له صحيفة الشرق الأوسط يوم 12 آذار 2015 ، كما أنه نبه إلى خطورة فتح معابر السليمانية في مقطع فيديو مسجل بالصوت والصورة يوم (5) أيار 2015 ، وفي مقالة قيمة نشرتها له صحيفة " الجريدة " وبعض المواقع الكردية " أذكر منها ولاتي مه تحديدا " يوم 13 أيار 2015 وتحت عنوان " هذا هو الرد على إيران " استعرض الأستاذ القلاب كيفية إنشاء العرب والترك والفرس دولهم القومية في المنطقة ، وبعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية ، ويستثني الشعب الكوردي والأمة الكوردية التي تجزأت وتقسمت على تلك الشعوب بشكل جائر وبالضد من رغبات الكورد التي صودرت ، وبقي الملف الكوردي طي الكتمان لدى الدول صاحبة وصانعة القرار العالمي في ذلك الوقت ، وسكوت وإنكار تام من قبل الدول التي استحوذت وصادرت الأرض الكوردستانية ، واستمرت هذه الحالة قرناً من الزمن ، ومازالت المخططات والخرائط التي ارتسمت كما هي لم يمسها التغيير بعد ، علماً أن حق الكورد في دولة خاصة بهم ينسجم مع مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وقد أقرت كل الشرائع الكونية ذلك .

يقول الأستاذ صالح القلاب :

" الكل يعرف أن شعوب وأمم هذه المنطقة، العرب والأتراك والإيرانيين على وجه التحديد، قد أقاموا أو أقيمت لهم دولهم وكياناتهم السياسية المستقلة، وإنْ شكلياً بالنسبة لبعضها، بعد الحرب العالمية الأولى وبعد انهيار الإمبراطورية العثمانية إلّا الشعب الكردي والأمة الكردية، فإن هؤلاء قد حُرِّم عليهم ما حُلِّل لغيرهم، وتم تمزيق وطنهم القومي وإلحاقه أجزاءً بعدد من دول المنطقة، وها قد مرَّ نحو قرن كامل وهم محرومون من حق أقرته كل الشرائع الكونية "

ولكي يبين أهمية الدولة الكردية على المدى القريب والبعيد يطلب من أخوتنا العرب أن يساندوا أشقاءهم الكورد في إقامة دولتهم التي ستكون برأيه رديفة وشقيقة للأمة العربية ، والجدير بالذكر أن الأستاذ القلاب - وبمواقفه الصريحة والمعلنة - يقف إلى جانب الحق الكوردي من منظور استراتيجي ، وهو المقرب جداً إلى مركز القرار في المملكة الأردنية الهاشمية ، فله ولشعب الأردن الشقيق ، وملكها القدير المساند للحق الكوردي كل التحية والاحترام والتقدير على هذه المواقف المنصفة ، ثم يختتم مقالته بهذه الفقرة :

"وحقيقة وبعيداً عن النزق القومي "الشوفيني" البائس، فإنه كان على العرب رغم ما كابدوه من ويلات ومازالوا أن يقفوا إلى جانب أشقائهم الأكراد، وأن يساندوهم في كل الدول التي يوجدون فيها على نيل استقلالهم وعلى توحيد شعوبهم ووحدة أمتهم الكردية، هذه الأمة الحية التي لن تكون رغم أخطاء الماضي ورغم كل ما حصل إلا أمة رديفةً وشقيقة للأمة العربية "

 

توفيق عبد المجيد


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2015-05-16 05:19:41
الأستاذ الفاضل توفيق عبد المجيد مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك هذه ومع فائق الأحترام لرأيك ورأي الأستاذ الفاضل صالح القلاب ارجو ان تسمح لي بالقول انه لا يجوز مطلقا معارضة اخوتنا الأكراد العراقيين من نيل كافة حقوقهم العادلة والمشروعة ولكن يجب ان تتحقق هذه الحقوق بقرار جماهيري للشعب العراقي بكافة مكوناته وليس بقرار قيادي من قيادة حكومة في بغداد لا تزال تتوسل بلأجنبي لحل مشاكل الوطن ولا بقرار من قيادة كردية في اربيل تتوسل بأمريكا لتؤسس لها دولة كردية لأن القرارات القيادية معظمها فاشلة فمنذ نشأت الدولة العراقية عام 1920 ولحد الآن لم تنجح كافة قرارات الحكومات العراقية المتعاقبة في حل القضية الكردية وتحقيق الطموحات المشروعة للأكراد العراقيين لذلك لو افترضنا قيام دولة كردية فأنها حتما ستفشل ولن تدوم لأنها قامت على قرار قيادي وليس على قرار جماهيري مثلما فشلت قبلها تجربة قيام الوحدة العربية بين مصر وسوريا في خمسينات القرن الماضي لأنها قامت على قرار قيادات وليس على قرارات جماهيرية كما فشلت ايضا تجربة قيام جمهورية مهاباد الكردية سابقا في ايران لنفس الأسباب ايضا وطبعا ان القرار الجماهيري يصنعه الوعي الجماهيري الذي هو الآن غائب عن الساحة العراقية والدليل سوء الأختيار للقيادات العراقية سواء كانت عربية او كردية مما زاد من معاناة شعبنا العراقي بكافة مكوناته . مع كل احترامي




5000