..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة ....عبد صالح

هادي عباس حسين

عبد صالح انه بالفعل صالحا في تصرفاته وأفعاله لم يتجاوز من العمر أكثر من سنوات بعد نصف القرن الذي قضاه بفعل الخير كان هادئ جميل الابتسامة خافت الصوت شديد الفطنة يتذكر كل شيء بسهولة أخيرا جمعتنا صفات الرجل المتقاعد الذي يبحث عن الشيء الذي ضم جمعتنا به فضاءات مقهى الشابندر ورائحة مقهى الرصافي ووجه أبا جعفر الذي أتعبه كفاح سنوات عمر تنقل فيه بين شارع الرشيد والجمهورية والشيخ عمر عندما تراه تقرأ في وجهه أزقة الميدان وباب الشرقي ولم ننسى بمقهى المدلل التي تخفينا عن عالم ارتفعت فيه نسب الضلالة . وعبد صالح دخل هذا العالم برغبة وأمل على أن يتخلص من معاناته عندما كان موظفا في إحدى دوائر الدولة انه يتابع أوراقه التي يئس منها فأعطاه إلى محام لعله يستريح من تلك المراجعات لإكمال معاملته في دائرة التقاعد.كلما تمعنت في تقاطيع وجهه شعرت أن الدنيا ما زالت بألف خير قلت له اثناء لقائي به لاول مرة

_تشرفنا بمعرفتك..

لم يعقب على حالة الترحيب لعلها لم تعجبه لكنه استساغها بمرارة مجيبا

_أهلا بك..

في حقيقة أمري لم تعجبني طريقة ترحيبه بي فقلت مع نفسي

_أنها بدايات ليست مشجعه ..

كنت أراقبه من خلال نظارتي الطبية التي وجدت تشابها بالتي استقرت على انفه للحظات ليزداد تمعنا بي من خلالها فتابع الكلام

_ وصفتك الطبية موجودة عندي ...

كدت انهض مستغربا مما اسمعه ولعلي لم انتبه إلى أية كلمه قالها الذي عرفني به الأستاذ الجتاوي لم يذكر لي بان عبد صالح دكتورا لذا بعجل سألته ووجهت له الكلام

_ ا أنت طبيب ...

لأول مرة حاولت أن اقنع نفسي أن يكون العبد الصالح بهذه الصفات التي تعجبت لها عندما سمعت الرد منه

_ آنا لست طبيبا أنما لي عشقا خاصا في طب الاعشاب ...

كنت اراقب حركات شفتيه وهو يعطي كل معلومة حقها اثناء التكلم عنها , كنت لا ارغب في مقاطعته بل شدني الشوق آن يبقى متحدثا حتى الغروب وبالحقيقة لم يقصر في تلبية ما تمنيته فقد تأبط الحوار بأكمله وكأنه خطيب جامع مطيلا بكلامه حتى وجدت ان الوقت مر مسرعا وأعلنت ساعة المكان الثانية ظهرا فقلت منتفضا من مكاني

_ الثانية ظهرا ...لقد تأخرت ..

حقيبتي اليدوية سقطت من يدي حملتها بهدوء وأصبحت أولى خطواتي في شارع المتنبي مرددا مع نفسي

_ بارك بك الله يا عبد صالح بالفعل كنت عبدا صالحا ...

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000