.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عدنان حمد والصفوة التي معه

علي السوداني

هذا زمان المباغتات والطعن تحت المحزم وفوق الخاصرة وما حولها . هوس جمعي صنعته النخبة والعامة من الرعية وما دار في أفلاكهم وركب فوق فلكهم . زبدة الهوسة وشرارتها كانت بعيد واقعة هزيمة منتخب أسود الرافدين للطوبة ، قدّام منتخب قطر للطوبة أيضاً . فجأة ، صارت الأسود والسباع والذئاب والكواسر ، واوية ودجاج وخونة ومرتدّين ومرتشين ويكرهون الحكومة المكبوسة في المنطقة الخضراء القائمة من جسر باب الشرجي حتى سواحل الجادرية وقوفاً عند أطلال جزيرة " أم الخنازير " التي جاء على ذكرها المخبر ألأمريكي جورج تينت في مذكراته المثيرة ، وعدّها رابع أسباب تأخّر سقوط القصر الجمهوري البغدادي تحت بساطيل العلوج ، اذ كانت المعلومات التي أهدتها ألمعارضة العراقية الى ألأمريكان قبل سنة من حدوث الغزو ، قد أكدت وشدّدت ووثّقت ، وجود أعداد هائلة من خنازير شرسة وخنزيرات شرسات قد تفتك بجند الغفلة الأمريكان وبجنديات المتعة ألأمريكيات !!

كتّاب وكتبة وهواة ومحترفون ومحترفات ، قادوا حملة مجنونة ضد لاعبي بلدهم المحتل ووصفوهم بأقذع وأشنع وأفظع الخصال ، ونسوا أن كرة القدم هي من حال اللغة حمّالة الوجوه والـتأويلات ، وقد تكون مرة لك ومرة عليك وفق نظرية ألأحتمالات التي روّجتها أغنية المطرب الراحل ، عذب الصوت والصورة والمعشر ، رياض أحمد " مرّة ومرّة " . ألحملة ظالمة وقاسية ورديئة ومريبة ومريضة وتشتغل في منطقة الشبهة والشك حتى برهة تدوين هذا المكتوب ، بوصف الشخص هنا ، سيبقى بريئاً حتى تثبت ادانته ، ليحوّل بعدها ملفّه الى محكمة بداءة شارع النهر التي انتقلت صلاحياتها الى محكمة بداءة الصليخ لمسوغات أمنية وفكرية !!

الرعية تصيح بعالي الصوت " كلنا نريد فييرا " والهتّافون والمصوتون أنزاحوا فجمّلوا الشعار وبنوا فوقه وأضافوا اليه ما يعلي من شأنه ونبله وقد وصلت المسألة - خاصة في الرسائل القصيرة اللابطة الوامضة فوق شاشات الفضاء - حد ان عشيرة كذا تطالب بعودة الفتى المخلص " فييرا " لسياقة سفينة نجاة منتخب البلد من أية كبوة قادمة . أما المقصود ب " فييرا " فهو الرجل البرازيلي القح ابن القحة الذي درّب أسود الرافدين لفترة قصيرة جداً ، أظنها كانت نحو شهرين ، وقطف معهم وبهم كأس قارة آسيا المسكر ، ثم هرب أو تنصل او تدلّع أو تعزّز وقال ما نصه بالكمال " لو كنت تعاقدت مع العراقيين لستة اشهر بدل الشهرين، لكنت قد ادخلت مستشفى المجانين" . المصيبة متصلة وتداعياتها متراكبة ومتراكمة وأخيرها فرمان رياضي يحرم المدرب واللاعب المبدع والخلّاق الخلوق عدنان حمد ، من تدريب وتعليم فن الكرة في العراق مدى الحياة ، ولم يسلم من قصف وعصف الكلام حتى أحد أهم أساطير الكرة في البلد ، أقصد حسين سعيد ، وأظن ان الفتى قد انشمل بفرمان " ألأجتثاث " بوصفه مالك الهدف العزيز الذي كسر ظهر ألأيرانيين وحاز وربعه حينها على كاس شباب آسيا . وقع ذلك بطهران قبل أزيد من أربعين سنة .

" فييرا " العزيز ساكت ولا اظنه سيرد على المناشدات و" المسجات " وصرخات من ثكلتهم امهاتهم ، والرجل حر في ما يختار ويرى فهو لا يريد العودة الى العراق ألآن حتى لو أغروه بكرسي قائد صحوة ذاك الصوب ، أو بنصف ريع تطوير واستثمار حقل مجنون العمارتلي ، أو بخمس أرباح مطعم كباب حجي حسين الفلوجي . فييرا رجل عاقل وحكيم وسيظل عاضاً على موقفه بالأنياب وبالنواجذ لأنه يدري أن المنطقة الخضراء ببغداد المحتلة ، لن تتسع لأنشاء ملعب كرة قدم قوية ، بمواجهة ملعب كرة قدم سياسية لا تخشى ألله وعباده المخلصين الطيبين الطاهرين !!

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-07-06 13:24:05
اعزائي
لست محللا رياضيا ولا سياسيا كما شاعت المهنة في ايامنا المصخمة هذه بعد ان اصبحت قوة الدولار اعظم من قوة الضمير
موقفي واضح ومكتوب ومقال ومعلن في زمان الدكتاتورية وفي زمان الاحتلال
اما الان فوطني محتل واحتلته المافيا الامريكية المتوحشة وهذا ما اقوله واكتبه واخسر خبزي بسببه
خسر المنتخب فترك مرارة في الحلوق وحتى اللحظة لم تثبت الخيانة والرشوة والتواطؤ والتعمد حتى صرنا نتحاور سياسيا من دون روح رياضية ومن يقف ضد الغزاة وبقية الاحتلالات والحثالة والرعاه والوحوش الذين مصوا دم العراق والعراقيين فهو بعثي صدامي تكفيري وهابي ارهابي قاعدي متطرف وربما كلب ابن سطعش كلب !!!!!!!!!!!!
انا لست زعلان
احبكم اجمعين
علي
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2008-07-05 11:13:16
الكاتب علي السوداني بعد التحية لاتنفعل من تعليقي.... كل عراقي يحب وطنه وحضارته وتأريخه ومقدساته ضد المحتل فلامزايدات على وطنية العراقيين أولا.....
وقدقرأت لك بمختلف الاصدارات بعد سقوط النظام الدموي(الزمان-بغداد) موقع كتابات وهذه الايام بالنور،،لي سؤال أجبني عنه لماذا لاتحمل ويلات العراق ودماره على القتلة البعثيين من المخابرات والمخابرات والاستخبارات والفدائيين والحرس الجمهوري ،هل حروب صدام صحيحة بنظرك مع الداخل في تدمير اربعة الاف قرية كردية وضرب المدن المقدسة بعد الانتفاضة الشعبانية وتجفيف ثامن مسطح مائي بالعالم الاهوار جنة عدن وقتل الحياة به كل هذه الجرائم لا اطلع عليها بكتاباتك ، فقط تركز على جانب كلمة الاحتلال؟؟؟التي يتشدق بها اعوان صدام وزبانيته
من جلب المحتل اليس علي صالح السعدي وطالب شبيب وحسن العلوي يصرحون جئنا بالقطار الانكلو امريكي!! اليس بوش في دخول الكويت قال:صدام وغدنا؟؟؟لماذا تجاهل الحقائق والنظر الى نصف الكأس؟؟ ثق ياعلي نكره المحتل ككره دماء اسناننا لكن ويلات البعث بنا كنا نستغيث ولامجيب من العرب والعالم يتفرج على الزنزانات الظلمة الموحشة وسياط الجلاد على ظهورنا وراتب الطبيب والمدرس والمهندس ثلاثة الاف دينار نصف كيلو لحم،الان اقل راتب لكل موظف عراقي هو اكثر من نصف مليون دينار اعادوا ممتلكاتهم التي ابتاعوا وبقوا على البساط زمن الوحش البعثي الغادر!! في حين زبانية البعث افخر السيارات والليالي الحمراء في المزارع البعثية والمنتجعات الاوربية ، الارهاب التهجير القتل على الهوية زعزعة الامن الداخلي هم وراءه، لا ابرء المحتل وشركاته القذرة واسلحته الفتاكة ووحشيته في الافراط باستخدام القوة ضد شعبنا المظلوم في عهدين .......
علي قلمك رائع ذكرتك بكلماتي عن الادب الساخر وعولمة وجيه عباس وظفه للمحرومين والمظلومين الذين دمرهم البعث لا تنتقم من تحررهم بكلماتك،وثق مايخص موضوعك فهو لايستند الى دليل منطقي بتحليلك لخسارة العراق ،فكل دلا لات الخسارة يتحملها كادر التدريب وبعض اللاعبين المرتشين لا احمل الجميع لكن كل من شاهد المبارة يحدد أوجه التقصير بسبب وجودهم في الدولة متعددة الجنسيات... قلبك كبير لاتزعل من صراحتي

الاسم: مصطفى الانيق
التاريخ: 2008-07-04 01:07:28
الاخ علي المحترم
اتمنى ان يتسع صدرك لعراقي يعشق عراقه بصورة مغايرة ومتحفظة جداً، لعراقيتك.. ففي هذا الزمن كل شيء اصبح نسبي ومؤدلج بحسب ما هو معلوم!!
هل مارست لعبة كرة القدم كلاعب ( انت لاعب طوبة) ولنفترض انك كنت كذلك، هل تعرف معنى ان تخسر ثلاث مرات من فريق هزمه الجميع!!
هل تعرف معنى ان تخسر من شبه فريق وانت بحاجة لتعادل فقط!!
هل تعرف معنى اصرار مدرب على المغامرة بلاعب هجوم اكس باير، وحرمان لاعب (شاب) في اتم جاهزية، وهو يلعب في دروي الفراعنة.
هل تعرف معنى ان تضع اهم لاعب في فريقك في غير مركزه المعتاد!!
برايك هل وضع الحكومة والاحتلال... مبرر كي تباع المباراة الى الاشقاء، ام انك تعتقد انها نتيجة طبيعية كما هو حال الكرة!!
ولماذا يصر صاحبك على الظهور من نافذة السياسة المقززة، انا لا اقلل من شانه فهو مدرب قدير وليس بحاجة لشهادتي، ولكن وجهة نظري ان سمحت لي، انه في مبارتنا الاخيرة لم يكن موجود كمدرب ولا حتى كعراقي، وثق ستسمع في قادم الايام حصول صاحبك على الجنسية العنابية.. لا بل تدريب منتخبها الوطني متعدد الجنسية.
اما صاحبك الثاني وهدفه العزيز!! هدف.. هدفين، مقابل وطن..اي معادلة هذه، الحمد لله لم يصبح هداف كاس العالم.؟
تطرقت الى كتاب ( في قلب العاصفة – السنوات التي قضيتها في السي آي إيه)، لجورج تنيت. وياريت لو تتكرم وتذكر لنا شخصيات الشرق الاوسط كما ورد ذكرها في ( ص17)، لو نخليها سكتة ..............................
طيب أملا الفراغات الاتية:
" على الرغم من أنني أمضيت معظم حياتي المهنية في الكونغرس، كنت اجدني مرتاحاً بصورة متزايدة في النصف الآخر من العالم. هناك في الصحراء أو....... أو ........... أو...........، كنت اتكيف جيداً هناك، وربما أصبحت من أهلها دون أن ادري".(1)
وعن فييرا، مؤكد تعرف من جن جنونه وماذا فعل عندما حصل الرجل على كاس اسيا، وعلى حد قولك"وقال ما نصه بالكمال" رائع : قل لنا ماذا تحدث عن موضوع النسبة في حال رغب بتمديد عقده!! ومن فرض عليه ذلك؟؟؟؟؟؟؟

لاتعليق

فيما يخص: ايران وكل دول الطوق والجوار والعروبة والاسلام ، كلهم.. كلهم.. كلهم .. ضد العراق. لذا يفضل التحدث عن الاشياء بمسمياتها وسياقاتها بمعيار واحد.
هذا وتقبل فائق اعتزازي.. ياعلي الكندي

(1) جورج تنيت و بيل هارلو، في قلب العاصفة، ترجمة: عمر الايوبي، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، 2007، ص60.

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-07-03 14:53:48
عزيزي قاسم
بعد خسارة المنتخب بساعة تهاطلت مانشيتات الخيانة والرشوة على اللاعبين المساكين والمدرب والمقتربات وكان الاجدى انتظار اليقين ولو انني فقدت الامل في اي يقين ممكن في العراق المحتل
لا انا ولا انت بمقدورنا الرجم بالغيب او التكهن او التقدير وسافترض جدلا ان ثمة خيانة قد وقعت في المشهد الرياضي لكن ما بالك في حشد الخيانات الاخرى
السياسي مسمار بسطال الاحتلال خائن ومثله الشاعر الساكت ومثلهماالاعلامي الذي يشتغل تحت طقطوقة اعلان مدفوع الثمن والخ الخ الى الآخ
ردك بالطبع لم يفسد الودابدا
اما انت ابا نور عزيزي فاظنني متطابق مع ما ذهبت اليه
مع محبتي اجمعين
علي
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: ابو محمد
التاريخ: 2008-07-03 14:42:23
صاحب هذا المقال ملكي اكثر من الملك نفسه ان علاقتةبعدنان حمدجعلته يستميت في الدفاع عنه وهنا اريد ان اطرح على صاحب المقال هذا السؤال لماذا لم يردد عدنان حمد النشيد الوطني ولماذا رفض ارتداء الفانيلة التي بها العلم العراقي الجديد وهذه الحقائق نقلها شاهد عيان وليست على (كالوا)وخرج حمد متبجح على قناة البغدادية هل شاهد صاحب المقال اللقاء لماذ ترقصون على جراح العراقيين لماذا تدافعون عن ارامل النظام كونوا منصفين ولوا مرة فلن يرحمكم التاريخ
ارجوا من النور ان كانت حيادية نشر هذا التعليق

الاسم: محمد السعدي
التاريخ: 2008-07-03 13:52:36
العزيز المبدع علي
كتاباتك تثير فينا وطنية العراقيين بعد ماحاولوا اصحاب المحاصصة وعرابي الاحتلال سرقت وطنيتنا ونضالاتنا وانتماءتنا للوطن - هل الخيانة وجهة نظر ؟لقد ذبحوا الوطن - وعفن الجريمة تلاحقهم وطنن بلا أمان ولاسيادة فكيف سيكون الذين يتنعمون بأجندة الاحتلال ؟ هو توجيه دونية خيانتهم لاسود الرافدين لانهم يشعرون بالعار من شدة المكبوسة في المراعي الخضراء- مع اطيب تحياتي لك يا علي
محمد السعدي
السويد

الاسم: أبو نور
التاريخ: 2008-07-03 01:41:49
أخي قاسم الفراتي
الإنصاف هو أن نقول بأن الرياضة في العراق تتقاذفها الأهواء الشخصية والمصالح الفئوية والمحاصصات البريمرية وعلينا أن لا نقفز على الواقع المر لنكيل الإتهامات لهذا وذاك ونترك من بيدهم القرار الرسمي الذين كان من الممكن أن يتداركوا الوضع منذ سنوات... لكنهم لم يفعلوا ذلك متقصدين.
لك الله يا عراق.

الاسم: قاسم الفراتي
التاريخ: 2008-07-02 19:58:22
هل خسر المنتخب العراقي في مباراة كرة القدم أم أن المنتخب الرياضي خان الأمانة الرياضية ؟؟؟

هناك حالات غير طبيعية حصلت في أثناء المباراة وقبل المباراة من قبل أساطين الكرة العراقية ( حسين سعيد كما تعبرون عنه ) وتكررت هذه الحالات غير المشبوهة
وتكررت نفس المسرحية بنفس الأساليب المشبوهة في مباريات سابقة ودورات سابقة .

وكتب وتكلم العديد من الكتاب والنقاد محاولين المناشدة بتغيير هذا الإجراءات المشبوهة من قبل الإتحاد (إن لم نقل المتعمدة) والذي طالب بهذا هم أهل الشأن من صحفيين ولاعبين ورياضيين ونقاد .
فلم يجبهم أحد ولم يغير الواقع أحد

ليست القضية قضية خسارة مباراة
الذين اتهموا حسين سعيد ورهطه هم من داخل الوسط الرياضي بل من داخل المعسكر التدريبي مثل كابتن المنتخب العراقي اللاعب رزاق فرحان وعماد محمد وغيرهم , وبالأدلة وكانت النتيجة أن أساطين الكرة العراقية *حسين سعيد* والإنسان والخلوق والوديع *عدنان حمد* عاقبوا هذا اللاعب العراقي الحريص على وطنه (رزاق فرحان) وحرموه من المشاركة في أحوج ما يكون العراق لهذا اللاعب ..
الشواهد الكثيرة على ما جرى داخل الساحة وقبل المباراة تؤشر إلى وجود أمورغير طبيعية على الإطلاق وليست خسارة عادية تحصل عند كل المنتخبات .. والله العالم وحده ..
في حديث جميل يقول رسول الله(ص) فيه:
من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء الظن به .

لقد خسر المدرب التركي ( فاتح تيريم )أمام ألمانيا ولكن بعد أن قدم المنتخب التركي مباراة ملؤها الإخلاص والمثابرة والكفاح حتى اللحظة الأخيرة , لذلك استقبله الشعب التركي استقبال الأبطال ..

ونحن كنا سنفعل ذلك لو خسر المنتخب العراقي بشرف.
المنتخب العراق لم يلعب أصلاً حتى نقول أنه خسر مباراة رياضية .

ختاماً تحيتي إلى الكاتب المبدع علي السوداني وأقول له بكل محبة : اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .. ولا أدري هل سيتقبل هذا الرأي المختلف أم لا ؟؟؟




5000