..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجهاديين الأوروبيين و الرهاب الأمني

محمود الدبعي

   الإتحاد الأوروبي يتخوف من عودة الجهاديين الى اوطانهم محملين بالرهاب الأوروبي و كراهية الغرب و الإستعداد  للقيام بعمليات إرهابية و كيفية مواجهة هذا الخطر.  اوروبا بحاجة لحل استراتيجي طويل الأمد للقضاء على الفكر المتطرف بين  الشباب المسلم.. وحل قريب للمشكلة القائمة من خلال برامج توعوية مكثفة للشباب من خلال الدخول الى  حساباتهم على شبكات التواصل الإجتماعي و التحاور معهم و كذلك من خلال خطب الجمعة و الدروس الدينية و اثر العائلة على عاطفة ابنائها المجاهدين .

 المطلوب بناء حواضن فكرية علمية وسطية على أرض الواقع وفي عالم الإنترنت  و على حسابات شبكات التواصل الإجتماعي و تويتر، وتكون هي المصدر الموثوق للمعلومة والتأهيل والتعلّم والإشباع المعرفي والعاطفي والنفسي   للشباب الأوروبي المسلم المتعطش لنشر الإسلام و للجهاد. معظم الجهاديين يذهبون إلى سورية لأسباب صادقة للمساعدة في ما يعتقدون أنه النضال ضد الظلم، غير أن الكثير منهم لا يقدّرون الواقع القائم على الأرض. 

 رغم الإستنفار الأمني في اوروبا يستمر توافد الجهاديين  الأوروبيين الى سوريا  للمشاركة في العمليات العسكرية و بدون طلب من جهات تقاتل النظام السوري أو العراقي ، بل هو تطوع اممي للقتال في دول تمردت على شرع الله ، حسب المعلومات التي تصلهم عبر شبكات التواصل الإجتماعي .

 التحريض والتهييج والإثارة وتجميع المتعاطفين الشباب كالشلال الذي تفجر في الشرق الأوسط. و أعلنت الحكومات الأوروبية عن خطة بهدف منع التحاق مزيد من الشبان الأوروبيين بصفوف تنظيمات جهادية تقاتل في سوريا والعراق. تتضمن حملات توعية ووضع رقم هاتفي وبريد إلكتروني في متناول العائلات لإبلاغ السلطات بأي نزعات جهادية لدى أبنائها، وإمكانية منع تسليم جوازات السفر لبعض المشتبه بهم، ومراقبة إلكترونية لرواد المواقع الجهادية و تفعيل دور المساجد و الأئمة.   

 الواقع على جبهات القتال    في بداية الثورة السورية اخفت بعض الدول الأوروبية الأرقام الحقيقية  بشان أعداد الأشخاص الذين سافروا من تلك الدول إلى سوريا للقتال هناك، وكانت السلطات تكتفي بذكر أرقام تقريبية، ولكن بعد الشعور بالخطر الجهادي على اراضيها  بدأت تقارير أمنية تشير إلى أن هذه الأرقام بلغت معدلات قياسية، وتشير تلك التقارير إلى أن عدد المقاتلين الأوروبيين الموجودين في سوريا ممن تم إحصاؤهم ما بين 2014 و2015 بلغ ما بين 5000 الى 6000 مقاتل من دول أوروبا الغربية، و برزت فرنسا و بلجيكا على رأس قائمة تلك الدول، تليها بريطانيا والسويد.ويقاتل معظم هؤلاء إلى جانب مجموعات إسلامية متشددة بعضها مقرب من تنظيم القاعدة و و لكن الغالبية التحقوا بداعش، ما يعزز مخاوف الأوروبيين بإمكانية أن يشكل المقاتلون العائدون خلايا خطرة على الأمن القومي.     

  الأجهزة الأمنية الأوروبية تحذر أن ينتج عن ذهاب الأوروبيين الى العراق و سوريا و التي تشهد هذه الأيام حروبا شبيهة بتلك التي عاشتها افغانستان و الشيشان وما صاحب عودة "المجاهدين" العرب الأفغان إلى بلدانهم محملين بأفكار غريبة عن مجتمعاتهم الأصلية، خلفت في بعض الدول العديد من المآسي بسبب اعمال ارهابية راح ضحيتها مئات من المدنيين الأبرياء.

  واشار بعض الخبراء في الإرهاب إن معظم هؤلاء الجهاديين سافروا من تلقاء أنفسهم إلى تركيا، ثم يقوم وسطاء من الثوار بضمهم لمجموعات محددة، و ينضم كثير منهم لصفوف داعش و جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، و يصنفهما مسؤولون أميركيون على أنهما جماعات إرهابية.

 وتقول المعارضة السورية المسلحة إن هؤلاء الجهاديين لا يقاتلون القوات الحكومية فقط بل يقاتلون أيضا مسلحي الجيش السوري الحر المعارض وبشكل ممنهج. 

 أشار تشارلز فار، رئيس مكتب الأمن ومكافحة الارهاب في الحكومة البريطانية لصحيفة "إيفننغ ستاندارد" في 26 فبراير 2014 إلى أن عدد المقاتلين الأجانب في سورية "أكبر من أي مكان آخر منذ اندلاع الأزمة في افغانستان عام 1980، وفاق عدد الذين انضموا لتنظيم القاعدة خلال حكم طالبان لأفغانستان والذين توافدوا إلى العراق في اعقاب سقوط نظام الرئيس صدام حسين عام 2003″.   

 مصائد الشباب    مصادر التاثير على عاطفة الشباب هي جهات حاضنة مخصصة للأوروبيين ويشرف عليها افراد  يتصيدوا الشباب من المقاهي و المساجد و المدارس بضاعتهم افلام فيديو جهادية مؤثرة لإستقطاب الجهاديين .

  للأسف لا يوجد توعية الكترونية لرواد المساجد في الغرب موجّهة للعائلات التي لديها شباب يتاثر بالتحريض الجهادي من قبل تنظيمات جهادية.

 ائمة المساجد يتجنبوا الخوض في  هذه  المسائل الجهادية و هذه هي الفرصة التي يستغلها  اصحاب الخطاب التحريضي  على وجوب الجهاد على الشباب الأوروبي و  نتاج ذلك هو التاثر بالدعوة للجهاد والأصل ان الشباب الأوروبي بحاجة إلى فهم السياسة الشرعية الصحيحة في التعامل مع محيطهم والتركيز على العهود والمواثيق والأمانة والمواطنة و هذا واجب على الأئمة و الدعاة و مسؤولي المساجد .


وكشفت بعض الصحف الأوروبية عن أسماء التنظيمات التي تحوم الشكوك حول ضلوعها في تجنيد وإرسال الشبان الأوروبيين المسلمين إلى سوريا، وأبرزها: جماعة "الشريعة من أجل بلجيكا" المصنفة من قبل اليوروبول تحت خانة التطرف والملاحقة من قبل العدالة البلجيكية، و جماعة "الشريعة من اجل هولندا"  وجماعتي "ملة إبراهيم" و"فرسان العزة".

 و قامت هذه  التنظيمات  بتجنيد الشباب الأقليات الإسلامية المهاجرة للمشاركة في النزاع المسلح بسورية إلى جانب القوى القريبة من القاعدة.

  وبحسب الأجهزة الأمنية في اوروبا، فالشباب المسلم يقع تحت تأثير ماكينة الدعاية الجهادية عبر الإنترنت حيث تعطى للصراع الدائر في سوريا طبيعة إنسانية، ويرون أن قضية الشعب السوري باتت لا تقل أهمية عن القضية الفلسطينية، لكنه سرعان ما سيكتشف الكثير من هؤلاء الشباب المقاتلين أن الوضع في سوريا اعقد مما تصوره آلة الدعاية. 

 الشباب الأوروبيون شكّلوا في بعض المناطق السورية  مجموعات مستقلة تحت إمرة جماعات متطرفة بسبب عامل اللغة و القدرة على التفاهم وهذا خطير فكريا مما يجعل التواصل بينهم أقوى والتنسيق أعمق .

وهم في الغالب من يقوم بعمليات إجرامية مثل قتل المعارضين لهم فكريا و من يرفض مبايعة امير الجهاد و الصور و مقاطع الفيديوا تشهد على ذلك.    وعزا تقرير أعده منسق السياسات الخاصة بمكافحة الإرهاب لدى الاتحاد الأوروبي جيل دو كيرشوف نهاية شهر أبريل 2013 الأسباب التي تدفع بهؤلاء الشبان الأوروبيين للتوجه إلى سوريا بغية القتال ضد النظام السوري ومن يدعمه إلى الرغبة في مساندة إخوانهم في سوريا ضد عمليات القتل الممنهجة التي يتعرضون لها، واعتقاد البعض منهم بأنها وسيلة لمعاقبة الغرب فضلا عن سعي بعضهم وراء المغامرة أو تبنيهم لعقيدة الجهاد. 

 الجهات التي انشأت منصات إعلامية ومنصات تجنيد للشباب، غالبيتهم غير معروفين في مساجد المسلمين وليس كل من ذهب لمناطق تشهد نزاعات مسلحة انضم للجماعات المتطرفة ، وليس كل من شارك في القتال تبنّى أفكار الإرهاب ، لكن نسبة كبيرة  من الشباب انضمت للجماعات المتطرفة ، لأنها فتحت لهم المجال - لا يوجد إحصاء دقيق - لكنها بالتأكيد تتجاوز الـ 60 % وفقا لإحصاء يدوي لـ 350 حساب في تويتر والفيسبوك .


المجاهدات    المجاهدات مصطلح جديد في  القاموس الأمني الأوروبي حيث أن  غالبية النساء الأوربيات  توجّهن إلى سورية برفقة أزواجهن للانضمام إلى دولة الإسلام في العراق والشام (داعش(.

 و لا يوجد احصائية بعدد المجاهدات و من خلال الحملات الإعلامية للنظام السوري خرجت بعض الصحف و القنوات الفضائية الموالية للنظام بتوصيف للمجاهدات بانهن يشاركن في الجهاد من خلال ( جهاد النكاح) و تناقل الإعلام الغربي ذلك و روجوا له .

 و المشكلة التي تبحث عن حل ماذا سيحدث للمجاهدات  و ابنائهن اذا قتل ازواجهن في ساحات القتال  ؟


المصادر
-
جهاديو أوروبا ...الخطر القادم من بلاد الشام (صحيفة العرب 30/11/2013(    -تحذيرات من انتشار الأفكار "الجهادية" للقتال في سوريا وسط الشباب الأوروبي المسلم (فرانس 24 -1/4/2013(
-
مقاتلون سوريا الأجانب يشغلون الإعلام الأوروبي (الحياة 6 أبريل 2013(
-
جريدة الرياض (26 ابريل 2014) (27 فبراير 2014(

 

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000