هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحيل هاني العقابي ..غمائم فراق تمطر حزناً

عباس ساجت الغزي

خيط تواصل رفيع يشدني والراحل العقابي, زمالة العمل الصحفي كانت عنوان ذلك الرابط, بأوقات اللقاء القصيرة اثناء الفعاليات وفي اوقات زيارة بيتنا الكبير نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد الحبية, والتي كان الراحل احد اعضاء مجلس ادارتها.

في فاجعة ذاك الصباح المؤلم تمنيت لو كنت اكثر قرباً من زميلي, فدموع الزميلات والزملاء كانت تنساب على الخدود دون شعور وصاعقة ذاك الخبر تنتشر بينهم حين دخولهم الى النقابة تباعاً في ساعات الصباح الباكر, لتصنع تلك الدموع غمامة سوداء من الحزن تمطر الم الفراق في لحظة الاستذكار, يصاحبها اصوات النحيب رعداً يكسر حواجز قساوة القلوب في بعض الاروقة.

يرحل كثيرون عنا تارة بمقدمات تمنحك بعض من الوقت للوداع وفرصة للتفكير مسبقاً بالضرورة المحتومة لذاك الرحيل, وفي اخرى يكون الرحيل مؤلم كون ذاك الرحيل يأتي دون سابق انذار ولا كلمات وداع تطيب النفوس وتمنحها بعض الامل باللحاق واللقاء الاخر, وفي الاخيرة تكون مشاعر الحزن اكثر الماً وتأثيراً, وذاك ما بدى عليه حال الكثير من الزملاء في نقابتنا الام, صباحاً, لدى سماع خبر رحيل العقابي.

الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين وبعض اعضاء مجلس النقابة كعادتهم كانوا سباقين في متابعة مستجدات الاحداث والسؤال وتفقد زملائهم, فكان لهم السبق في الوصول الى ارض الحدث, والمشاركة في تشييع وتوديع زميل لهم سرقته الاقدار حين غرة الى عالم الاخرة, بل ومرافقة الجسد الطاهر الى مثواه الاخير, وما بين الجسد المسجى على الارض والصوت الانحنائي احتراماً وخجلاً وطيباً, ساعات قصيرة جداً من التواصل اختزلتها الاقدار في لحظة التوديع الاخير.

وكلنا يعلم ويشعر.. لولا زراعة الطيب ما فاضت المقل بالدمع, ولا تنهدت الصدور الشامخة التي لا يضاهي كبريائها شيء, ولولا المحبة ما كان الم الفراق جمراً يستعر يكوي القلوب بحرقة الفراق الصعب, ولولا عنوان التواصل الكبير ما تغيرت تعابير الوجه حين سماع خبر الفاجعة, ولولا المواقف الاصيلة النبيلة ما ضربت الكفوف بعضها ببعض لدى سماع خبر الرحيل.

سلاماً.. وأماناً لك ابا اديب في مثواك الاخير, ووسعك الله برحمةً أضعاف حسنات اعمالك الطيبة, وجعل الله قبرك روضة من رياض الجَنة, والهمنا واحبتك الصبر والسلوان لفراق فقدك العزيز علينا وعلى جميع زملاءك من الاسرة الصحفية. وتحية حب وتقدير واجلال لهذه القلوب العامرة بالمحبة والوفاء والتي تنعم بدفء الحنان وشديد الاحسان والتواصل تحت خيمة الاسرة الصحفية الكبيرة في نقابة الصحفيين العراقيين.  

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000